لكل النساء ادوار ومراحل تتوالى فى تراكم دون أن تكل أو تمل لتمتد رحلتها بمسارات من العطاء التى لا تنضب، ولكن للمرأة المصرية طبيعتها الاستثنائية بشكل فريد مما يؤهلها للصمود أمام أعباء لا حصر لها من أجل حياه من حولها، لتحمل على عاتقها كل التفاصيل والجوانب الاجتماعية منها والعلمية والفنية، وبين كل تلك المهام ليس هناك أدق واصدق من اللحظات التى تمكنت من استقطاعها كهدنة تفيض خلالها بأجواء أرحب فى متسع من الإبداع والابتكار لتكتمل كل الرؤى، ليأتى الطرح والإنتاج فى المعرض التشكيلى الأول ل «رابطة مصورات الفنون الجميلة»، والذى أقيم مؤخراً بمؤسسة الأهرام، وتؤكد د. صفية القبانى عميدة كلية فنون جميلة بجامعة حلوان وإحدى المشاركات بأعمالها مع الرابطة: إن هذا المعرض جاء فى توقيت فاصل، حيث تشهد الساحة التشكيلية المصرية زخم وتفاعل يتصاعد يوماً تلو الأخر فبات المناخ متاح أمام الفنون التشكيلية لحفر بصماتها وتوضيح مدى التأثير بالمجتمع، وأوضحت د.القبانى على أهمية استعادة دور المرأة خاصة الفنانة، فهناك أجيال مصرية ولت كان للنساء دور رئيسى فيها فى نشر الثقافات منذ أوائل القرن التاسع عشر، ليضعن أسماءهن بين صفحات التاريخ كمادة وإبداعات تُدرس ومنهن : أنجى أفلاطون، عفت ناجي، مرجريت نخلة، تحية حليم وجاذبية سري. وقد جمع ملتقى الرابطة العديد من الأجيال بالحركة التشكيلية فى تواصل وترابط يتم خلاله تناقل الخبرات وترسيخاً لرسالة القيمة للفنون، ومن بين المشاركات: د.عبلة شوقي، د.عقيلة رياض، د.سلمى عبدالعزيز، ثم د.نهاد عبدالمنعم، د.زينب نور وهن صاحبات الفكرة وأول القائمين على تكوين الرابطة، بالإضافة لأخريات من الرابطة ومنهن: أمينة صقر، جيهان مدكور، إيمان عبده، إسراء ياسر، دينا هاني، رشا نبيل، رندة فخري، راجية بلال، ريهام الشربيني، حنان الشيخ، رانيا أبوا لعزم، رانيا الحلو، رانيا فؤاد،أسماء النووي، أمانى فهمي، ميناس البسيوني، ناريمان عبد الحليم، مروى الشاذلي، منى رفعت، نهى ثروت،مها صلاح الدين،نيرمين المصري،يارا حاتم،هالة إبراهيم . المحررة