أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس استعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نيتانياهو تحت رعاية أمريكية "من أجل صنع السلام". وشدد عباس - خلال مؤتمر صحفى مع الرئيس الألمانى فرانك شتاينماير عقب اجتماعهما فى مدينة رام الله بالضفة الغربية- على "الالتزام الفلسطينى بالسلام القائم على العدل وقرارات الشرعية الدولية وفق حل الدولتين على الحدود المحتلة عام 1967 لتعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل بأمن وسلام وحسن جوار". وقال عباس "لقد أطلعت الرئيس شتاينماير على مجمل التحركات التى نقوم بها من أجل نيل شعبنا الفلسطينى حريته واستقلاله، وبخاصة لقاءنا فى الأسبوع الماضى مع الرئيس ترامب، والذى لبى دعوتنا، ونتطلع للقائه قريبا فى بيت لحم". وذكر أنه أكد للرئيس شتاينماير حرص السلطة من أجل إنهاء الانقسام، وتمكين حكومة الوفاق من العمل. فى هذه الأثناء، حث عباس الحكومة الإسرائيلية على تلبية مطالب مئات الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لدى إسرائيل منذ 23 يوما على التوالى بأسرع وقت، ووصفها بأنها "مطالب إنسانية". وقال بهذا الصدد "بعد انتهاء 23 يوما من الإضراب أخشى حصول أحداث مؤسفة للأسرى الأمر الذى يعقد الأمر أكثر فأكثر". من جانبه، أكد شتاينماير استمرار ألمانيا فى العمل من أجل بناء الدولة الفلسطينية ومؤسساتها، وبناء الشرطة الفلسطينية المدنية، وتقديم الدعم للبنى التحتية من أجل تحسين ظروف الحياة، خاصة فى المناطق المصنفة "ج" من الضفة الغربية.