يتولى عدد كبير من القادة الشبان الحكم في الوقت الراهن، لكن معظمهم تجاوز الأربعين اليوم، وربما كان أبرزهم الوسطي يوري راتاس الذي انتخب في سن الثامنة والثلاثين رئيسا للوزراء في أستونيا العام الماضي، وقد تولى الحكم خلفا لشاب آخر هو تافي رويفاس الذي أصبح رئيسا للحكومة في الرابعة والثلاثين في 2014. وفي المجر كان فيكتور أوربان رئيسا للوزراء في 1998 في الخامسة والثلاثين من عمره، قبل أن يخرج من الحكم ثم يعود إليه في 2010. وفي بلجيكا، أصبح شارل ميشيل في 2014 رئيسا لحكومة بلاده في الثامنة والثلاثين من عمره، وهو نفس سن فولوديمير هرويسمان الذي ترأس الحكومة في أوكرانيا. وكانت عاطفة يحيى آغا في السادسة والثلاثين من العمر عندما وصلت إلى سدة الرئاسة في كوسوفا في 2011، واستمرت حتى عام 2016. وفي إيطاليا، تسلم ماتيو رينزي رئاسة الحكومة ابتداء من 2014 عندما كان في التاسعة والثلاثين من عمره. وبعيدا عن الأنظمة الديمقراطية، يبلغ قادة مثل الكوري الشمالي كيم جونج أون وأمير قطر تميم بن حمد الرابعة والثلاثين والسادسة والثلاثين من العمر على التوالي. كما كان معمر القذافي قد وصل إلى السلطة في ليبيا في 1969 عندما كان يبلغ من العمر 27 عاما.