يزور مصر خلال أيام، ووتحديدا يوم 28و29 أبريل الحالى ،وقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان يلتقى فيها بالبابا تواضروس ورجال الكنيسة المصرية، وشيخ الأزهر الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب،ويستهل البابا الزيارة بلقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسى فى ثان لقاء يجمعهما بعد لقاءهما الأول بمقر البابوية فى 28نوفمبر عام 2014 ليكون البابا لمدة يومين فى ضيافة الرئيس والأزهر الشريف والكنيسة المصرية ، وتدل هذه الزيارة على عدة معانى أولها مكانة مصر الروحية والدينية للديانات السماوية ومهد للحضارات فى المتطقة، فضلا عن التقارب بين الحضارة المصرية والكنيسة من خلال تواجد المسلة المصرية أمام كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان. وتساند الزيارة بقوة ماتقوم به مصر من نشر السلام فى المتطقة ورفضها للتطرف والعنف والإرهاب ودعمها للحقوق المشروعة للشعوب وعدم تدخلها فى الشؤن الداخلية للدول الأخرى التى تشهد أحداثا ضخمة وحرصها على حقن الدماء فى الصراعات الداخلية المسلحة بهذة الدول وتتفق الزيارة مع مكانة مصر منذ مئات السنين منذ جاءتها السيدة العذراء والسيد المسيح طلبا للأمان ،ووصف القرأن الكريم لها بأدخلوه أمنين ،وهو ماينسجم مع دور البابا فرانسيس كرسول للمحبة والسلام فى العالم. وتعبر الزيارة بصورة لاتخطئها العين عن تحدى البابا فرانسيس رأس للكنيسة فى العالم ،لماتتعرض له مصر من أعمال أرهابية ،بعد حادث كنيسة الأسكندرية وطنطا منذ أيام ،وهو معنى راقى يحمل رسالة مهمة للعالم كله هى دعم البابا لمصر وشعبها فى مواجهة أحزانها ضد الأحداث التى تسعى لأستهداف أبناءها. وتكشف الزيارة بصورة لافته عن رغبة الفاتيكان فى استكمال حواره الحضارى مع الأزهر الشريف بعد فترة توقف بينهما ،من أجل تدعيم التعاون المشترك بينهما على مستوى العالم فى هذة الفترة الصعبة التى تجتاح العالم أحداث أرهابية ضربت عدة دول أوربية ،وسوف تساهم هذة الزيارة فى التقارب بين أصحاب الديانات السماوية فى مواجهتة التعصب والتطرف والعنف ، فمرحبا بالبابا فرانسيس ومايجسده من معانى نبيلة وأنسانية على أرض مصر أرض السلام والمحبة ورمز التعايش بين مكوناتها من مسلمين ومسيحيين. لمزيد من مقالات عماد حجاب;