أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أنه يعتزم زيارة الصين خلال العام الجارى تلبية لدعوة من الرئيس الصينى شى جين بينج، مؤكدا أن القمة الأولى التى جمعته ونظيره الصينى فى منتجع مارالاجو بولاية فلوريدا سمحت بالتمهيد لبناء »صداقة« و«علاقة جيدة جدا وطويلة الأمد«بين البلدين. ونقلت وكالة أنباء«شينخوا« الصينية عن مسئولين صينيين قولهم: إن ترامب أعرب عن قبوله الدعوة بكل سرور وعن أمله بإجراء الزيارة فى أقرب وقت خلال العام الجاري. وأضاف المسئولون أن ترامب قال مازحا خلال لقاء القمة الصينية - الأمريكية فى منتجع مارالاجو »حتى الآن، لم أحصل على شيء. لا شيء على الإطلاق. لكننا أقمنا صداقة. يمكننى أن أرى ذلك. أعتقد أنه على المدى الطويل، ستكون لدينا علاقة جيدة للغاية وأتطلع إلى ذلك كثيرا«. وأضاف الرئيس الأمريكى قائلا: «إنه لشرف كبير» أن نستقبل كضيوف شى وزوجته الموهوبة بشكل لا يصدق- وهى من كبار المشاهير فى الصين ومغنية رائعة«. حضر اللقاء عدد من كبار مساعدى الرئيس الأمريكى وأعضاء الحكومة، من بينهم ويلبور روس وزير التجارة وريتس بريبوسكبير موظف البيت الأبيض وستيفن منوشين وزير الخزانة والمساعدون جاريد كوشنير زوج ابنته وابنته إيفانكا ترامب و ستيفان بانون مساعد الرئيس الأمريكي. ومن جانبه، صرح الرئيس الصينى بأنه مستعد للعمل مع ترامب من أجل دفع العلاقات الصينية - الأمريكية إلى الأمام من نقطة بداية جديدة. وأضاف قائلا: »هناك آلاف الأسباب لجعل العلاقات الصينية - الأمريكية ناجحة وليس هناك سبب واحد لقطعها«، مشيرا إلى أنه منذ تطبيع العلاقات بين الصين والولايات المتحدة قبل 45 عاما، فإن العلاقات الثنائية، حتى مع تعرضها لتقلبات، حققت تقدما تاريخيا وجلبت منافع براجماتية وهائلة للشعبين«. وأوضح الرئيس الصينى أن تعزيز العلاقات الثنائية فى الأعوام المقبلة يتطلب تصميما سياسيا والتزاما تاريخيا من قادة البلدين.