مساعدة الفنان على اختيار ملابس الشخصية التي يؤديها في أعماله الدرامية والسينمائية كانت الوظيفة الرئيسية ل«اللبيس»، ومع تطور الموضة وظهور مصممي الأزياء ، زادت أهميته والاعتماد عليه إلى أن اختفى، وظهر محله ما يعرف ب« ستايلست الأزياء». الاستايلست مها بركة بدأت هذه المهنة منذ حوالى 18 سنة، وكان حينها يعمل بالمهنة اثنان فقط هما مها عواد وفيدرا، لكن حاليا كما تكشف لنا ، فيوجد أكثر من 30 استايلست، مشيرةً إلى أن المهنة أصبحت قائمة على الدراسة والكورسات ، فمهمة الاستايلست هي اختيار الملابس والأزياء التي تتناسب مع تفاصيل الشخصية مثل لون البشرة وشكل الجسم وملامح الوجه، والمصمم المتميز هو من يتعدى ذلك ليفهم روح الشخصية وطبيعتها. تضيف مها بركة قائلة:« تعاملت مع عدد كبير من الفنانين والمطربين منهم عمرودياب، أصالة، تامرحسنى، سميرة سعيد، أحلام، نجوى كرم، نانسى عجرم، وائل كافورى، ويسرا، كما اشتركت في العديد من الأعمال السينمائية والدرامية منها فيلما «ابن القنصل»، و«المصلحة»، ومسلسلات مثل : «مع سبق الاصرار، الخانكة، ومريم». كما تعاملت مع المخرج طارق العريان وأحمد المهدى، مشيرة إلى أن علاقتها بالفنانين تقوم دائما على الود والتقدير. وعن أغرب المواقف التى قابلتها كان رفض الفنانة روجينا قص شعرها، في مسلسل مع «سبق الإصرار» فى البداية، و« لكنها اقتنعت في النهاية وقدمت لى الشكر بعد اقتناعها» وأضافت بركة أن كل ما يُقال عن تدخل الفنانة غادة عبد الرازق فى أمور الملابس والإكسسوارات الخاصة بها فى معظم أعمالها، غير صحيح، حيث إنها لم تتدخل في عملى، واستجابت في مسلسلها الأخير«الخانكة»، إلى كل مطالبى. أما شيماء الحسينى فأكدت أن الاستايلست هو العمود الفقرى فى أى عمل فنى لأنه هو من يختار ملابس الشخصية بما يتناسب مع رؤية مخرج العمل وشكل ولون الديكور لتخرج الصورة النهائية للعمل بشكل جمالى. و تضيف أنها تقوم بتحضير الشعر وال«ميك آب» والإكسسوارات ويختلف كل ذلك من نجمة لأخرى من حيث لون البشرة والشعر ، وفهم روح الشخصية وطبيعتها. ومن اكثر الفنانين الذين تعاملت معهم وفاء عامر وياسمين صبرى ورنا سماحة وسهر الصايغ ودنيا عبد العزيز و الفنانة حنان مطاوع فى فيلم «الطوفان »، كما قامت بتحديد اللوك الخاص بالفنانة نادية الجندى مؤخرا فى مسلسل الأسرار.