سنوات طويلة والحكومات السابقة تطلق شعارات الدعم لمستحقيه وتوصيله للفئات الأكثر احتياجا، وتتحدث عن الطرق المثلى لتحقيقه سواء من خلال الدعم النقدى او العينى لكنها لم تحقق أيا من ذلك على مدى سنوات طويلة فذهب الدعم للأكثر ثراء ولم يصل الا الفتات لمن يستحقه منذ تطبيق نظام الدعم فى مصر. ولم تتحدث هذه الحكومات عن مسئوليتها الاجتماعية عن العديد من أوجه الدعم الأخرى مثل الدعم الإنسانى والصحى والتعليمى الحقيقى الذى يحقق الانتماء لهذا الوطن وبناء جسور الثقة بين الحكومة والشعب فليس بالدعم التموينى وحده يحيا الانسان. فكانت الحكومات دائما تنظر الى ما بيد المواطن البسيط وكيف تنتزعه منه لذلك ظل ينظر هذا المواطن الى الحكومة بشك وريبة ولديه اقتناع بانها انتهازية تسعى إلى الجباية ويجب عليه استغلالها بشتى الصور لانه يرى انها أطلقت العنان للمستثمرين بتدليلهم ليحصلوا على الأراضى مجانا، واقامت لهم الطرق و قدمت الاعفاءات الجمركية والضريبية لتشجيع الدور الإنتاجى للقطاع الخاص وتوفير فرص عمل وهو مالم يحدث، فهناك عدد كبير من رجال الأعمال ونجوم الفن والرياضة والاعلام من أصحاب الدخول المرتفعة متهربون من الضرائب التى تقدر ب 20 مليار جنيه سنويا، وقدرت حجم المتأخرات الضريبية عليهم ب 80 مليار جنيه وفى المقابل يقوم المواطنون البسطاء بدفع الضريبة لبلدهم من قوت يومهم لذا يجب على الحكومة تنقية الدعم الذى تقدمه للمستثمرين ايضا. [email protected] لمزيد من مقالات نبيل السجينى;