تتميز بلاد طيبة بوجود الآثار النادرة فى كل مكان بأرضها، وقد تم تهريب عدد كبير من القطع الأثرية المصرية، بعد أحداث ثورة 25 يناير، وذلك عبر البر والبحر والجو عن طريق غزة والأردن وميناء دمياط إلى أسواق تجارة الآثار فى أمريكا الشمالية والصين والخليج وانجلترا». هذا ما قالته د. مونيكا حنا عالمة المصريات وعضو اللجنة القومية للحفاظ على التراث، خلال ندوة أقامتها كلية السياحة والفنادق جامعة المنصورة بحضور العميدة د.أمينة شلبى بعنوان «مستقبل الآثار المصرية فى ظل تحديات ما بعد عام 2011..وعرضت حنا المخاطر الحالية التى تواجه الآثار منها استغلال عدد من الأماكن الأثرية كما حدث فى معبد آتون بالمطرية وتحويله لسوق شعبى وإلقاء القمامة فى عدد من المناطق الأثرية مثل منطقة حوض الزهور. واقترحت حنا طرح بروتوكولات إقليمية لحماية الآثار وتفعيل دور جامعة الدول العربية فى حماية التراث العربى، وعقد توأمة مع بعض البلدان مثل الصين المتضررة من الاتجار فى الآثار وفصل شرطة الآثار عن شرطة السياحة وتفعيل المادة 50 من دستور 2014 الخاصة بحماية الآثار، فضلا عن غرس قيم الحفاظ على التراث والآثار فى الطلاب من خلال تضمينها بالمناهج الدراسية.