تفاقمت أمس حدة الفضيحة السياسية المحيطة برئيسة كوريا الجنوبية بارك كون هيه، حيث أبدت الرئيسة استعدادها للتخلى عن بعض سلطاتها، بينما داهم ممثلو ادعاء مقر أكبر شركة كورية للإليكترونيات فى إطار التحقيقات الجارية فى هذه الفضيحة. وقال مسئول بالادعاء لرويترز إن التفتيش يتعلق بقضية تشوى سون سيل صديقة الرئيسة، لكنه أحجم عن ذكر المزيد من التعليقات. وكانت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء قد ذكرت فى وقت سابق أن الادعاء يبحث مزاعم تفيد بأن الشركة العملاقة قدمت مساعدة مالية لابنة تشوى على نحو غير ملائم. وذكرت يونهاب أن الادعاء يحقق فى مزاعم تفيد بأن الشركة دفعت 3،1 مليون دولار لشركة برئاسة تشوى وابنتها التى كانت عضوا فى منتخب كوريا الجنوبية للفروسية. يذكر أن المعلومات الحالية تشير إلى أن تشوى استغلت قربها من الرئيسة للتدخل فى شئون الدولة وممارسة نفوذها فى قطاعى الرياضة والثقافة. وفى تطور آخر، قالت رئيسة كوريا الجنوبية إنها ستسحب مرشحها لمنصب رئيس الوزراء إذا أوصى البرلمان بمرشح، وقالت أثناء اجتماع مع رئيس البرلمان إنها مستعدة للتخلى عن بعض السيطرة على شئون الدولة، وهو مطلب مهم من مطالب أحزاب المعارضة لحل الأزمة، علما بأن منصب رئيس الوزراء فى كوريا الجنوبية شرفى فى العادة، إذ تتركز معظم السلطات فى أيدى المكتب الرئاسي.