شاركت مصر فى أعمال لجنة دعم حركة الانحياز للقضية الفلسطينية والتى انعقدت على هامش اجتماعات قمة الحركة السابعة عشر فى فنزويلا، حيث تتمتع مصر بعضوية اللجنة من اصل 120 دولة عضو بالحركة. وقال المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية - فى بيان صحفى أمس - إن اللجنة اعتمدت إعلان فلسطين الصادر عن قمة عدم الانحياز والذى يؤكد على دعم الحركة الكامل والثابت للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدسالشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وأعربت اللجنة عن بالغ أسفها للجمود الذى تشهده عملية السلام، مؤكدة حرصها على تقديم كافة أشكال المساندة لدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلي، لاسيما المبادرة الفرنسية ومبادرة السلام العربية . وأدانت حركة عدم الإنحياز فى الإعلان الصادر الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطينى والممارسات غير القانونية والاستفزازية بالأراضى المحتلة، لاسيما بحرم مسجد الأقصي، فضلا عن سياسة التوسع الاستيطانى غير المشروعة فى الضفة الغربية بما فى ذلك القدسالشرقية، والرامية إلى تغير الواقع الديموجرافى على الأرض، وتقويض حل الدولتين، مؤكدة على أهمية تحمل إسرائيل لمسئولياتها كقوة احتلال وفك الحصار المفروض على قطاع غزة. كما طالبت الحركة مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات اللازمة لدفع إسرائيل نحو الوفاء بالتزاماتها الدولية، لاسيما المتعلقة بقانون حقوق الإنسان والقانون الدولى الإنساني. واضاف أبوزيد أن الإعلان أشاد بالدور الذى تلعبه دول الحركة فى مساندة القضية الفلسطينية، وتناول فى هذا السياق اجتماع مجلس الأمن الذى عقد تحت رئاسة مصر فى مايو الماضى لدعم حقوق الشعب الفلسطينى فى الأراضى المحتلة. كما أكدت حركة عدم الانحياز ان القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولوياتها، معلنة عام 2017 عام إنهاء الاحتلال الإسرائيلى لفلسطين. جدد الرئيس الفلسطينى محمود عباس تأييده للمبادرة الفرنسية بعقد مؤتمر دولى للسلام، وذلك خلال قمة دول عدم الانحياز ، مؤكدا ضرورة تحديد موعد للمؤتمر. وقال عباس ان «التعنت الاسرائيلى» هو السبب فى انهيار المحادثات، واكد ضرورة «تحقيق رؤية حل الدولتين فلسطين واسرائيل، تعيشان جنبا إلى جنب فى أمن وسلام وحسن جوار»، الا انه قال ان ذلك لن يتحقق إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلى عن أرضنا المحتلة منذ عام 1967، وقيام دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدسالشرقية.