الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
محافظ أسيوط يختتم جولاته لتهنئة الأقباط بعيد الميلاد بكنائس المحافظة
كنائس كفر الشيخ تحتفل بعيد الميلاد المجيد وسط أجواء من البهجة
أسعار الذهب تواصل التراجع عالمياً وبالسوق المحلية في منتصف تعاملات اليوم
محافظ القاهرة يتفقد أعمال ترميم سور مجرى العيون
توزيع 900 كيلو لحوم مجانا ب4 كنائس لدعم 450 أسرة فى كفر الشيخ
تصعيد في حلب.. الجيش السوري يتوعد ببسط الأمن وقسد تستهدف النازحين
أيوب: المسيرات أصبحت السلاح الأكثر استخدامًا بين روسيا والناتو
ليس رحيله، سر مغادرة تير شتيجن لمعسكر برشلونة في السوبر الإسباني
بارما بوابة إنتر ميلان للابتعاد بصدارة الدوري الإيطالي
سيميوني: مباراة ريال مدريد مخلتفة عن مواجهة الدوري.. وسورلوث مهم لنا
المشجع الكونغولي الأسطوري «لومومبا» ظل واقفًا في الملاعب ل 438 دقيقة
وزير الرياضة الجنوب إفريقي يعتذر عن تصريحات هوجو بروس
النيران تلتهم كشك مواد غذائية في كفر الشيخ
وكيل تموين الإسكندرية يقود حملة على المخابز لضبط المتلاعبين بالرغيف المدعم
انفصال نيكول كيدمان وكيث إيربان بعد زواج دام 18 عاما
علاج الحموضة وحرقة المعدة طبيعيًا، بطرق آمنة وفعّالة
111 ألف طن قمح رصيد صوامع الغلال بميناء دمياط اليوم
بيان رسمي من لقاء الخميسي بشأن زواج زوجها من فنانة أخرى
حنان مطاوع تهنئ والدتها سهير المرشدى بتكريمها فى احتفالية عيد الثقافة
هل يفضل طاعة الوالدين على السفر والعمل؟.. "الإفتاء" تًجيب
سقوط متهم بإدارة صفحة وهمية لترويج بيع الأسلحة عبر مواقع التواصل
دور العرض المصرية تستقبل كولونيا اليوم.. و15 يناير فى العالم العربى
اعتراف بالفشل.. التعليم تقرر إعادة امتحان البرمجة للصف الأول الثانوي بعد سقوط منصة كيريو
حمدي قوطة يتقدم بأوراق ترشحه لرئاسة حزب الوفد
الصحة: استهداف خفض الولادات القيصرية إلى 40% بحلول 2027
تليجراف: جلاسنر على رأس أولويات يونايتد.. والخطوة المقبلة
إيران تدين زيارة وزير خارجية إسرائيل إلى أرض الصومال وتعتبرها انتهاكا للسيادة
ننشر الأسماء.. وزارة التضامن تغلق 80 دار رعاية مخالفة وغير مرخصة في 18 شهرًا
البديوي السيد: رسائل الرئيس السيسي من الكاتدرائية تؤكد تماسك النسيج الوطني ووحدة الصف
عاجل.. سلامة الغذاء تسحب عبوات لبن نستلة من الأسواق
طريقة عمل أرز بالسبانخ والليمون، طبق نباتي غني بالحديد ومثالي للصحة
"القاهرة الإخبارية": استمرار القصف الإسرائيلي على الأحياء الشرقية لقطاع غزة واستشهاد طفلة
مشاورات مصرية عمانية في القاهرة
كنوز تعبر القارات: المتحف المصري بالقاهرة ورسالة التراث إلى العالم
احتجاجات لليهود الحريديم ضد قانون التجنيد تنتهى بمقتل مراهق فى القدس.. ونتنياهو يدعو لضبط النفس
ضبط 2.5 طن نشا مجهولة المصدر بمصنع بشبين القناطر بمحافظة القليوبية
رئيس جامعة الوادي الجديد يترأس وفد زيارة أسقف الواحات لتقديم التهنئة بعيد الميلاد
1000 رحلة يوميا و1.2 مليون راكب.. السكة الحديد تكشف أرقام التشغيل على مستوى الجمهورية
فرقة «نور الحياة» تحيي حفلًا ببيت الغناء العربي الجمعة
تشييع جثمان المطرب ناصر صقر إلى مثواه الأخير
عضو الحزب الاشتراكي الموحد بفنزويلا: واشنطن تطمع في ثروات كاراكاس من النفط والذهب
انطلاق «مارثون الخير» بفنادق شرم الشيخ
البابا تواضروس: وحدتنا أساس الحفاظ على الوطن وقواتنا المسلحة فخر لكل مصرى
الرعاية الصحية تعلن خطتها للتأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد
ضبط 1293 قضية فى مترو الأنفاق و3223 قضية سرقة كهرباء خلال 24 ساعة
إصابة 22 عاملًا بحادث انقلاب ميكروباص عمال في البحيرة
اقتصاديات الصحة تدرج 59 دواء جديدا وتضيف 29 خدمة خلال 2025
خبر في الجول – معتمد جمال يقود الزمالك لحين التعاقد مع مدير فني أجنبي
وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلي تستمر في التراجع
أسعار اللحوم في الأسواق المصرية اليوم الأربعاء 7 يناير 2026
299 متهمًا و62 ألف حكم.. حصيلة 24 ساعة من الحملات الأمنية
حماية الأمن المائي المصري، بيان عاجل لوزارتي الخارجية والموارد المائية والري
وزيرا الزراعة والتعليم العالي يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء في مصر
وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"
وزيرا الدفاع والداخلية في فنزويلا على قائمة الأهداف الأمريكية المحتملة
دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا
خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»
مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
حين تصبح» داعش «جماعة وظيفية !
رفعت سيد أحمد
نشر في
الأهرام اليومي
يوم 02 - 09 - 2016
لا يزال تنظيم داعش يحير العالم.. ما نكاد نسمع بهزيمته فى مكان، إلا ويفاجئنا فى مكان آخر بانتصار دموى جديد.. ما الحكاية بالضبط؟ وما السر الأكبر وراء هذا التنظيم، وصعوده.!؟
قبل أيام انسحب التنظيم أمام التدخل التركى فى جرابلس بالشمال السورى وبدون قتال كما كان يفعل فى أماكن أخرى داخل العراق وسوريا، وتساءل المراقبون لماذا ؟ وهل ثمة تنسيق بين الأتراك وداعش لضرب الأكراد العدو اللدود لتركيا أردوغان، ومنعهم من استكمال تحقيق حلمهم التاريخى بدولة تجمع أكراد سوريا والعراق وتركيا ؟! أم هو الذكاء الاستراتيجى للتنظيم الذى جعله ينسحب إلى أماكن أكثر أمناً، أمام جيش تركى يمتلك عتاداً وتخطيطاً أكبر من قدرات التنظيم على المواجهة ؟!! إن الأمر بات يحتاج إلى تفسير.
وقبل أن نذهب إلى التفسير الأصوب، لنتأمل ما نشرته مجلة (فورين بوليسى) قبل أيام من شهادة وثائقية خطيرة لأحد قادة داعش الهاربين تحمل عنوان( داعش من الداخل) ونشرتها على ثلاث حلقات وحملت معلومات مهمة عن علاقات التنظيم بالأمريكان، ودور أيمن الظواهرى وخلافاته مع البغدادى، وخلافات الأخير مع جبهة النصرة ثم امتلاكهم للأسلحة الكيماوية التى يؤكد هذا القيادى الداعشي واسمه الحركى ( أبو أحمد) أنها استخدمت فى أكثر من مواجهة ضد الجيش السورى خاصة فى منطقة خان العسل وفى ريف حلب والغوطة بالقرب من دمشق، وألصقوا من خلال الإعلام الأمريكى والقطرى (الخليجى) بالجيش السورى هذه الاتهامات الظالمة، لتشويهه أمام الرأى العام العربى والدولى، ولكى يتلقف السذج أو العملاء من إعلاميي هذه المنطقة الروايات الكاذبة ويشيعونها لكى تبرر مذابح داعش اللاحقة بحق المدنيين والعسكريين السوريين والعراقيين ! .
إن الحدثين : انسحاب داعش أمام الجيش التركى من الشمال السورى، وشهادة (أبو أحمد) القيادى الداعشى فى ال(فورين بوليسى)، رغم ما قد يبدو أنهما غير مترابطتين إلا أنهما يقدمان لنا دلائل كثيرة للإجابة عن السؤال المركزى الذى بدأنا به هذا المقال : ما حكاية داعش بالضبط ؟ وهل هناك من يحرك هذا ز الوحش ز ويوظفه أم هو مستقل فى فعله وسياساته !! .
دعونا نسجل الآتى للإجابة عن تلك الأسئلة :
أولاً : نحسب أن وقائع التاريخ والأحداث الدامية التى تجرى اليوم فى كل من) العراق «سوريا» سيناء «ليبيا« تجزم أننا أمام تنظيم إرهابى عابر للحدود يعد بمثابة ( جماعة وظيفية) لقوى أكبر لديها أجنداتها الخاصة فى المنطقة، إن تنظيم داعش بأسلحته وتحركاته، وتوسعاته الجغرافية، لا يمتلك القدرات الكافية المتفردة لذلك. إن أصابع الاتهام وعبر خمس سنوات من الأعمال الدامية لهذا التنظيم فى العالم والمنطقة تشير إلى أن محور (واشنطن «أنقرة» الدوحة تل أبيب) هو من يقف خلف هذا التنظيم إما بشكل مباشر أو غير مباشر، وأنه المستفيد الأكبر من إجرامه ودمويته. هذا لا يعنى أن الذئاب المنفردة للتنظيم لن تتمرد أحياناً على صانعيها وأنها قد تدمى وتذبح هؤلاء الصناع) ، وهو ما جرى فى باريس وبروكسل وغداً فى واشنطن !! لماذا لأن هذا النوع من الإرهاب الوظيفي لا سقف ولا إمكانية مطلقة للسيطرة على «الوحش «الأداة التى تم صناعتها فهى غالباً ستتمرد (ولنا فى نموذج أسامة بن لادن عبرة(.
ثانياً : يحدثنا التاريخ وحقائقه الوثائقية الدامغة عن نشأة هذا التنظيم أنه عرف بداية باسم تنظيم القاعدة ثم سمى نفسه ب«الدولة الإسلامية فى العراق» فى 15 أكتوبر 2006 إثر اجتماع مجموعة من الفصائل المسلحة ضمن معاهدة بين المجموعات المسلحة ومندوبين عراقيين عن المحتل واسمه احلف المطيبينب وتم اختيار» أبى عمر البغدادى «زعيماً له وبعدها تبنى العديد من العمليات النوعية الإرهابية الدامية داخل العراق آنذاك، وبعد مقتل أبى عمر البغدادى فى يوم الاثنين2010/4/19 أصبح أبوبكر البغدادى زعيماً لهذا التنظيم، وشهد عهد أبى بكر توسعاً فى العمليات النوعية المتزامنة كعملية البنك المركزى، ووزارة العدل، واقتحام سجنى أبوغريب والحوت»، وخلال الأحداث الجارية فى سوريا واقتتال الجماعات المسلحة مع الشعب والقوات الحكومية السورية؛ تم وبرعاية أمريكية وقطرية وتركية؛ تشكيل تنظيم ز جبهة النصرة لأهل الشام أواخر سنة 2011، وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح فى غضون أشهر من أبرز القوى الإجرامية فى سوريا، وفى 9/4/2013 وبرسالة صوتية بُثت عن طريق شبكة اشموخ الإسلامب التابعة لتنظيم داعش، أعلن من خلالها أبوبكر البغدادى دمج فرع تنظيم القاعدة فى سوريا «جبهة النصرة» مع دولة العراق الإسلامية تحت مسمى الدولة الإسلامية فى العراق والشام الذى يرمز لحروفها الأولى باسم اداعش»، وكان الراعى لهذا الدمج مخابرات تركيا وبعض دول الخليج بأوامر أمريكية لتفكيك سوريا، وما زالت هذه الجماعات الإرهابية تقاتل الدولة فى سوريا والعراق والآن فى ليبيا حتى اليوم «2016». وقتلت من الشعب السورى ما يزيد على ال200 ألف شهيد، واستلمت من الممولين النفطيين والأوروبيين ما يقدر ب150 مليار دولار تسليحاً وتدريباً !! ثم بدأت تنتقل إلى سيناء تحت اسم تنظيم داعش والذى يتلقى أسلحته المتطورة بما فيها أجهزة الاتصالات والقنابل الفراغية بل والقنابل المضادة للطائرات، كل ذلك يتلقاه من قطر وتركيا وإسرائيل والتقارير والتحقيقات السرية تؤكد ذلك !! .
ثالثاً : ماذا تعنى هذه الحقائق ؟ إنها تقول وباختصار أن «داعش» أضحت جماعة وظيفية للمخابرات الغربية والإقليمية تؤدى أدواراً محددة يأتى على رأسها :
(1) تشويه للإسلام المحمدى النقى، فما قام به هذا التنظيم وأخواته من تنظيمات الإرهاب فى المنطقة، يكفى لإدانة الإسلام لمائة عام قادمة ونكاد نجزم بأنه من الصعب تصحيح الصورة النقية للإسلام ذ للأسف ذ ما بقى هذا التنظيم وغيره موجوداً .
(2) تفكيك البلاد العربية المركزية، وإشغال جيوشها فى معارك الداخل بعيداً عن أطماع ومصالح كل من تل أبيب أنقرة .
(3) خلق سوق مفتوح لتجارة السلاح الأمريكى والإسرائيلى والتركى فى المنطقة، وكلما وجد القتل الداعشي، راجت تجارة السلاح، وهى تجارة تحركها لوبيات وجماعات كبرى ميزانيتها تفوق ميزانية دول عظمى.
(4) سرقة النفط العراقى والسورى وبيعه بأسعار زهيدة عبر شبكة دولية تنطلق من تركيا وتنتهى فى واشنطن !! .
(5) نكاد نجزم بأن مصر وجيشها الوطنى العظيم، لاتزال، رغم قدم المقولة التى أطلقتها ذات يوم كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هى زالجائزة الكبرىس التى يستهدف محركو هذا التنظيم وأخواته، خاصة بعد الاستنزاف الممنهج لأكبر جيشين فى المنطقة بعد الجيش المصرى ونقصد بهما الجيش العراقى ذ والجيش السورى.
نحن إذن أمام جماعة وظيفية إرهابية، ولكى نواجهها بحسم، نحتاج أولاً لمواجهة محركيها، بوعى واستراتيجية طويلة النفس لا تخدعها «دموع التماسيح» التى يزرفها كل حين المحركون لداعش .. فهل نقدر؟! .
[email protected]
لمزيد من مقالات د. رفعت سيد أحمد
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
داعش: قتل واستباحة أعراض من أجل الخلافة
"فوكس نيوز": الصراع السورى أنتج حربا مصغرة داخل حركة الجهاد العالمية
الدولة الإسلامية في العراق و الشام ( داعش )
داعش... من الألف الى الياء
"فوكس نيوز": الصراع السوري أنتج حربا مصغرة داخل حركة الجهاد العالمية
أبلغ عن إشهار غير لائق