الحرفى السكندرى زمان كان يعد من أمهر الحرفيين ويضرب به المثل فى مهاراته الحرفية العالية فى التصنيع و التشييد والبناء، لكنه أصبح الآن أقل اتقانا و حرفية لمهنته وغير مرغوب به محليا وخارجيا لأنه افتقد القدوة او الأسطى الذى يدربه ويعلمه وهو( صبى ) ليصبح مع مرور الوقت أسطى فى مهنته.. فهل يتخلص الحرفى من الفهلوة التى يعتبرها أقصر طريق للمكسب المادي، وهو ما يظهر الفارق الكبير بين الصورتين فى فن العمارة السكندرية زمان و الآن.