تصدر نواب إقليم برقة لمدن شرق ليبيا، المشهد داخل قبة البرلمان مجددا، أثناء جلسة الاستماع لبرنامج عمل حكومة فائز السراج، حيث علقت الجلسة على نحو مفاجئ ، بعد تصاعد لغة التخوين والتهديد وتبادل الشتائم بين نواب الشرق. ونقلت قناة ليبيا الفضائية، الجلسة كاملة قبل أن يتم قطع البث، إثر تطور الخلاف بين نواب المنطقة الشرقية، وتحديدا نواب إقليم برقة، وحاول بعضهم التهجم على الآخر، لكن بعض النواب تدخلوا لفض النزاع قبل أن يتم قطع البث المباشر للجلسة من مقر انعقاد البرلمان فى طبرق.
وأكد نائب رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق، فتحى المجبرى فى كلمته أمام البرلمان، أن زميله فى المجلس الرئاسى على القطراني، قام بتهديده بعدم العودة إلى برقة مجدداً، وقال ” للأسف تم تهديد البعض وتخوين البعض الآخر، وعلى المستوى الشخصى هددت بأنى لن استطيع العودة إلى برقة، وهذا التهديد تلقيته بصراحة من قبل النائب على القطراني”. وفى مداخلة للنائب على القطراني، هاجم النائب فتح الله السعيطى رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان، والذى ينتمى لبرقة وتحديدا بنغازي، واتهمه بصلاته بالإرهابيين والتواطؤ، وطالب بالتحقيق معه. وقال القطرانى ” لقد عرض على النائب فتح الله السعيطى وهو معروف بضرب النسيج الاجتماعي، وعرض على تمرير الحكومة مقابل منحه منصبا لثلاث هيئات حكومية ”. وبمجرد الانتهاء من هذه الجملة، قام النائب السعيطى بالصراخ ومحاولة التهجم على القطراني، وخرجت الجلسة عن السيطرة بشكل رسمي، وبدأ النواب بمحاولات فض الاشتباك بين النائبين، وأعقبت ذلك حالة من الهرج والفوضى فى قاعة البرلمان، ليتم تعليق الجلسة، واستكمال بقية المناقشات حول برنامج حكومة السراج أمس. ومن جهته، قال النائب خليفة الدغارى،إن الانقسام الحاصل بين اعضاء المجلس الرئاسي يؤثر على الحكومة حيث أوضح أن ثلث المجلس الرئاسى لم يحضر الى مجلس النواب، ومن ناحية أخري تمكنت قوات الجيش الليبي من تحرير مدينة أجدابيا بشكل كامل بعد السيطرة علي كل أحياء المدينة، وأكد الملازم أكرم بوحليقة الناطق باسم غرفة عمليات أجدابيا أن القوات المسلحة سيطرت علي شارع القلوز والحي الصناع وهي الأماكن التي كانت تتمركز فيها الجماعات المتطرفة . وأشار بوحليقة إلي تواجد بعض المتطرفين المتحصنين داخل العمارات الصينية خارج اجدابيا مضيفا أن قوات الجيش فقدت ثلاثة من عناصرها خلال المواجهات، وكانت فرق الهندسة العسكرية بمدينة أجدابيا ، حذرت ،المواطنين من العودة لمنازلهم حتي يتم تأمين كامل المنازل التي قام بتفخيخها عناصر تنظيم داعش قبل انسحابهم من مواقعهم إلي خارج المدينة وميدانيا، قال متحدث القوات الخاصة الليبية «الصاعقة» العقيد ميلود الزوى إن «تسعة جنود من قوات الجيش لقوا مصرعهم وأصيب 15 آخرون جراء عملية (دم الشهيد) التى قامت بها قوات الجيش أمس بمساعدة القوات الخاصة بمحاور القتال على تجمعات قوات مجلس شورى ثوار بنغازى وأنصار الشريعة.