إسناد تنظيم كأس العالم للكرة الطائرة تحت23سنة إلى مصر بقرار من الاتحاد الدولى للعبة، ومناقشة الاتحاد الدولى لكرة السلة إسناد تنظيم كأس العالم للشباب إلى مصر عقب نجاح مصر فى تنظيم كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد، يشير إلى أن العالم بدأت نظرته تتغير تجاه مصر، وأنه ليس معنى أن بلادنا تواجه تحديات أمنية فى الوقت الحالى أنها بذلك بلد يفتقر للأمان والأمن المطلوبين لتنظيم المحافل الرياضية الكبيرة على أرضه، فكل بلاد العالم تواجه تحديات أمنية، ولم تعد هناك دولة واحدة فى العالم لا تعيش خطر مواجهة الإرهاب بكل صوره، حتى وإن كانت دولة كبرى ولديها من القوات الأمنية ما يكفى لبسط سيطرتها، وما حدث فى فرنسا عن قريب وبجوار ملعب كرة القدم ليس ببعيد عن العالم، ومع ذلك لم يتأثر نشاطها الرياضي، ولم يستطع أحد أن يصف فرنسا بأنها تفتقر إلى الأمن والأمان ويمنع عنها أى بطولة محلية كانت أو دولية. وفى الوقت الذى يقر فيه العالم بنجاح مصر التنظيمى على المستوى الرياضي، تذكرت بكل أسى الموقف المخزى للاتحاد الدولى للاسكواش الذى منع إقامة بطولة العالم للعبة فى مصر بعد أن تم إسناد تنظيمها إليها قبل أشهر قليلة بحجة أن دولا كبيرة تخشى على نفسها ولاعبيها من اللعب والتبارى فى مصر، لتمر الأيام والأحداث مثبتة أن ما تواجهه مصر يواجهه العالم، وفى مقدمته بعض من هذه الدول التى أشاعت أن مصر لا يمكنها أن تنظم مناسبات رياضية فى هذه الظروف، وليت ذلك كان نابعا من الاتحاد الدولى لكرة القدم، إذ إن التدابير الأمنية لتنظيم مباريات وبطولات تلك اللعبة تتطلب مجهودات مضاعفة، ولكنه صدر عن اتحاد لعبة فردية، ولكن جاء أبلغ رد عليه فى غضون شهرين من ثلاثة اتحادات دولية للعبات جماعية، بعد أن أثنى الاتحاد الدولى لكرة اليد على التنظيم المصرى لبطولة إفريقيا المؤهلة لدورة الألعاب الأوليمبية وكأس العالم للعبة. هذا التقدير الدولى لمصر على المستوى الرياضي، مسئولية كبيرة لن تفى الدولة وحدها بها ممثلة فى وزارة الشباب والرياضة بقيادة المهندس خالد عبد العزيز، ولكن تمتد المسئولية إلى كل مكونات العملية الرياضية. لمزيد من مقالات أسامة إسماعيل