سيكون مانشستر سيتى مرشحا للاحتفاظ بالصدارة عندما يحل اليوم ضيفا على ستوك سيتى فى المرحلة الخامسة عشرة من الدورى الانجليزى لكرة القدم، فيما يخوض ليستر سيتى »نزهته« الاخيرة قبل ان يختبر جديته بمواجهة الكبار. على «استاد بريطانيا»، يبدو سيتى قادرا على التمسك بالصدارة التى تربع عليها فى المرحلة السابقة، مستفيدا من انتهاء مواجهة القمة بين ليستر سيتى ومانشستر يونايتد بالتعادل. ويأمل فريق المدرب التشيلى مانويل بيليجرينى أن يعود من ملعب ستوك، القابع فى المركز الثانى عشر والذى خسر مباراته الاخيرة على ارضه امام سيتي، بالنقاط الثلاث من اجل البقاء فى الصدارة اقله بفارق النقاط عن ليستر سيتى بهدف الاستعداد بافضل طريقة ممكنة لمباراته الاخيرة فى دورى ابطال اوروبا الثلاثاء المقبل على ارضه ضد بوروسيا مونشنجلادباخ الالماني، حيث سيسعى الى تحقيق الفوز على امل تعثر يوفنتوس الايطالى من اجل استعادة صدارة المجموعة من الفريق الإيطالي. ويحوم الشك حول مشاركة الحارس جو هارت والمهاجم الارجنتينى سيرخيو اجويورو فى المباراة بسبب الاصابة، لكن من المتوقع عودتهما للقاء الثلاثاء ضد مونشنجلادباخ. واستعاد فريق بيليجرينى خدمات لاعب وسطه الاسبانى دافيد سيلفا والمهاجم الإيفوارى ويلفريد بونى بعدما شاركا فى مباراة الثلاثاء الماضى ضد هال سيتي. وفى المقابل، يدخل ستوك سيتى المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما بلغ نصف نهائى مسابقة كأس الرابطة. وعلى «استاد ليبرتي»، يخوض ليستر سيتى مباراته مع مضيفه الويلزى سوانسى سيتي، حيث سيكون مهاجمه جايمى فاردى امام فرصة تاريخية للأسبوع الثانى على التوالي، إذا ما نجح فى معادلة الرقم القياسى المسجل باسم جيمى دان الذى سجل فى 12 مباراة متتالية مع فريقه شيفيلد يونايتد خلال موسم 1931-1932 من دورى الدرجة الأولى سابقا. ومع ذلك، قلل فاردى من أهمية معادلة انجاز دان قائلا: »تركيزى منصب فقط على مساعدة الفريق فى الحصول على النقاط الثلاث من مباراة عطلة نهاية الأسبوع. إذا سجل احد غيرى هدف الفوز سأكون سعيدا للغاية». ويأمل ليستر ان يستفيد من الوضع الصعب لسوانسى الذى يبتعد بفارق 4 نقاط عن منطقة الخطر بعد ان اكتفى بفوز واحد من مبارياته العشر الاخيرة، من اجل المحافظة اقله على فارق الاهداف الذى يفصله عن مان سيتى المتصدر والاستعداد بشكل جيد للاختبارات المقبلة التى ستشكل امتحانا فعليا لقدرته على مقارعة الكبار، حيث سيصطدم فى المراحل المقبلة مع تشلسى حامل اللقب وايفرتون وليفربول ومانشستر سيتي. وعلى ملعب «اولدترافورد»، سيكون مدرب يونايتد الهولندى لويس فان خال امام مهمة صعبة لان لاعبيه مطالبون بالتركيز على مباراتهم اليوم مع ضيفهم وست هام يونايتد فيما تنتظرهم مواجهة مصيرية الثلاثاء المقبل ضد مضيفهم فولفسبورج الالمانى فى دورى ابطال اوروبا. وسيكون يونايتد مطالبا بالفوز على فولفسبورج لضمان تأهله الى الدور الثانى بغض النظر عن نتيجة ايندهوفن الهولندى مع سسكا موسكو الروسي، ما سيجعل فان خال امام معضلة اختيار اللاعبين لمواجهة وست هام اليوم خصوصا ان فريقه يعانى من الغيابات فى ظل اصابة فيل جونز والارجنتينى ماركوس روخو وجيس لينجارد والاسبانى اندر هيريرا ولوك شو والاكوادورى انتونيو فالنسيا. من جهته، يسعى تشلسي، حامل اللقب القابع فى المركز الرابع عشر، مواصلة صحوته عندما يستضيف بورنموث قبل مباراته المصيرية مع بورتو البرتغالى الاربعاء المقبل فى دورى ابطال اوروبا. وعلى الرغم من أن تعادل تشلسى مع توتنهام فى المرحلة الماضية إنجاز كبير بالنسبة لفريق مثل تشلسي، لكنها تعتبر نتيجة مقبولة نسبيا بالنظر للمستوى المخيب الذى يقدمه فريق المدرب البرتغالى جوزيه مورينيو هذا الموسم. وفى مباراة أخري، يأمل ليفربول مواصلة نتائجه الجيدة التى حققها مؤخرا عندما يحل غدا ضيفا على نيوكاسل يونايتد. وفى المباريات الاخري، يلعب اليوم ساوثهامبتون مع استون فيلا، وواتفورد مع نوريتش سيتي، على ان تختتم المرحلة بعد غد بلقاء ايفرتون مع كريستال بالاس.