اكتشف محمد ابن المرحوم عبد المنعم محمود البيلى ان والده صرف معاشه بانتظام خلال فترة وجودة بغرفة الرعاية المركزة بين الحياة والموت وبعد وفاته لاكثر من عام هذا ما تؤكده هيئة التامينات وهيئة البريد ولكن بعد بحث اتضح واقعة اختلاس وتلاعب وتزويرمفضوح واستعمال المحررات الرسمية دون وجه حق وبمخالفة القانون. وتبدأ الفضيحة بعد توجه ابن صاحب المعاش لصرف مستحقات والده ليكتشف واقعة التزوير والاستيلاء على معاش والده بعد وفاته لاكثر من عام كامل فتقدم بشهادة الوفاة الخاصة به التى ثبت ان وفاته فى ابريل 2013.
والغريب ان هيئة البريد تؤكد صرف المتوفى معاشه اما التأمينات فتنفى مسئوليتها عن واقعة التزوير وان كان هذا صحيحا لماذا عندما طالبت النيابة بكشوف الصرف وهى 13 شهرا لم ترسل التأمينات سوى كشوف 5 اشهر فقط واين الكشوف الثمانية الباقية ؟؟!!! وقد ثبت اختلاف شكل التوقيعات بالعين المجردة وان كل توقيع كان امامه رقم قومى مختلف تماما.
ورغم تأكيد هيئة التأمينات وقف صرف معاش المتوفى منذ شهر يوليو 2013 فإن هناك دليلا يؤكد صرف معاش أغسطس من العام نفسه. اما المثير للسخرية فقد كان جزاء موظف مكتب البريد المتورط والذى لم يتعد غرامة قدرها خمسة جنيهات فقط والتى سددها بقسيمة رقم 403489 بتاريخ 16/9/2013 ومازال يعمل بمكتب البريد.