لا تحاول أن ترهق نفسك فى التكهنات بما يمكن أن يحدث بعد انتهاء مباراة القمة اليوم بالإمارات بين الأهلى والزمالك فى السوبر المحلي.. فهزيمة الزمالك لا تخيف رئيس النادى المستشار مرتضى منصور، ولا تقلقه فى أى توابع من ناحية الجمعية العمومية التى انتخبته إنما من الممكن أن تضغط الجماهير فتخيف وتقلق أعضاء الجهاز الفنى بقيادة البرتغالى «فيريرا»! أما هزيمة الأهلى فهى لا تخيف أو تقلق الجهاز الفنى بقيادة عبدالعزيز عبدالشافى (الذى يتولى المهمة بصورة مؤقتة)، لكنها ترهق وتزعج مجلس الإدارة بقيادة المهندس محمود طاهر الذى أتوقع له أن تزداد الضغوط عليه بالشكل الذى يدفع مجلس إدارة النادى بأكمله إلى تقديم استقالته، ليتولى بعدها إدارة شئون النادى «لجنة» مؤقتة تكون مهمتها إلغاء فكرة التعاقد مع «جوزيه بيسيرو» والاتيان بالمدرب التاريخى للأهلى «مانويل جوزيه» من أجل ارضاء الجماهير واخماد نار الفتنة فى النادي. كل الذى تراه إذن بعد المباراة يمكن اعتباره مكروها ومحبوبا معا.. مكروها هنا، ومحبوبا هناك.. وهذه هى السياسة التى صارت كرة القدم بجماهيريتها الضخمة جزءا منها، وذلك منذ اللحظة التى حاول فيها حازم أبوإسماعيل «استغلال بعض أفراد »الوايت نايتس» الزملكاوي، بعد أن كان قد تنبه لوجودهم المرشح الرئاسى السابق عبدالمنعم أبوالفتوح، والذى التقط منه الخيط بعد ذلك خيرت الشاطر الذى حاول الاستفادة من بعض أفراد الألتراس الأهلاوى لدعم شعبية الإخوان فى الشارع. وأعتقد أن كل شيء جرى إعداده من الآن بدقة متناهية.. وبعبارة أخرى أقول إن عقارب الساعة عندما تشير لبدء انطلاق أحداث المباراة اليوم فإن «التروس» سوف تتغير كل حسب الدور الذى يود أن يلعبه. وعلى جميع المقيمين فى منطقتى الجزيرة وميت عقبة أن يتوقعوا اليوم حدوث زلزال ضخم بإحدى المنطقتين ينتهى برحيل واحد من اثنين: فيريرا وجهازه الفنى أو محمود طاهر ومجلس إدارته. [email protected] لمزيد من مقالات على بركة