أكد محمد الدايرى وزير الخارجية الليبى ، أن مصر والجزائر يدعمان الحل السياسى وتشكيل حكومة وحدة وطنية لحل الأزمة الليبية.وأشار فى تصريحات له أمس إلى أنه كان هناك بعض التباين فى مواقف البلدين تجاه الأحداث على الأرض ، غير أنهما الآن يلقيان بثقلهما وراء الحل السياسى وحكومة وحدة وطنية ويدعمان أى جهود تصب فى هذا الاتجاه، حسب قوله. وأوضح الدايري، أن نقاط الاختلاف ربما تتعلق بنظرة الأخوة المصريين لنا كحكومة ومجلس نواب باعتبارنا نمثل الشرعية، أما بالنسبة للأشقاء فى الجزائر يعترفون بشرعيتنا، ولكنهم لا يرغبون فى التأكيد عليها رغبة فى الحفاظ على قنوات مفتوحة مع الأخوة فى «فجر ليبيا» وهذا معروف للكافة ، ومع ذلك لا يؤثر هذا الموقف على تمسك البلدين بالتنسيق المستمر والتفاهم حول ضرورة دعم المصالحة والحوار. وعلى الصعيد الميدانى، تتصاعد الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش الوطنى الليبى والمجموعات المسلحة فى بنغازى ، بعد أن شنت المقاتلات التابعة للجيش سلسلة من الغارات على مواقع تابعة لهذه المجموعات، بينما أعلنت السلطات الموازية فى العاصمة الليبية طرابلس أمس إعادة «ترتيب وتنظيم» قوات الجيش الليبى الموالية لها ،عبر تشكيل الأولوية العسكرية من جديد وضم المسلحين الذين يقاتلون الى جانبه اليها. فيما تترقب البلاد تصويت طرفى النزاع فيها الأسبوع الحالى على مسودة اتفاق ترعاه الأممالمتحدة.