وجه رئيس الوزراء اليونانى أليكسيس تسيبراس الدعوة إلى شعبه للتصويت ب"لا" فى الاستفتاء المقرر بعد غد الأحد على شروط الدائنين، موضحا أن خروج هذا الاستفتاء بنتيجة "لا" تعنى اتفاقا جيدا ومناسبا مع الدائنين، وستكون رمزا للتقدم والتفاوض، ومشيرا إلى أن صوت الشعب سيكون أقوى من صوت الحكومة. وأكد تسيبراس فى كلمته للأمة أنه يسعى جاهدا للتوصل إلى اتفاق إيجابى ينهى الأزمة ومعاناة الشعب ويتضمن كل الإصلاحات، مشيرا إلى أن كل برامج الإنقاذ التى تم تقديمها لليونان كانت فاشلة، وأضاف أنه يتطلع إلى أوروبا الديمقراطية، وليست تلك التى تنتقم من شعب يرفض الابتزاز والخضوع لمطالبهم القاسية، حيث تسببوا فى إغلاق البنوك ومعاناة شعب. وأكد تسيبراس فى كلمته أن رفض شروط المقرضين الدوليين فى استفتاء الأحد لا يعنى خروج اليونان من منطقة اليورو، بل هو خطوة نحو الديمقراطية الأوروبية. كما طمأن تسيبراس رعاياه بأن الضائقة المالية التى توجهها اليونان هى مؤقتة ولن تطول، مشيرا إلى أن ودائع والحسابات البنكية لليونانيين لن تتأثر. من جانبه، أعلن وزير المالية اليونانى يانيس فاروفاكيس أن الحكومة قد تستقيل فى حالة فوز ال"نعم" فى الاستفتاء حول مقترحات الدائنين، غير أنها سوف تتفاهم مع الحكومة التى ستخلفها، وأضاف "نحن نعتبر أن حكم الشعب يجب أن يحترم". وكان رئيس الوزراء تسيبراس قد رد فى وقت سابق على سؤال حول احتمال استقالته إذا صوت اليونانيون ب"نعم" فى الاستفتاء بقوله : "لست رئيس الوزراء الذى يتشبث بمنصبه مهما حصل".