صرحت السفيرة منى عمر رئيس مركز دراسات إفريقيا بالجامعة البريطانية بأن تدشين السوق الإفريقية المشتركة من خلال التكتلات التجارية الإفريقية الثلاثة "الساداك وشرق أفريقيا والكوميسا" 10 يونيو القادم خلال قمة شرم الشيخ الإفريقية يسهم فى توطيد العلاقات مع القارة الإفريقية وزيادة التبادل الاقتصادي. وقالت إن الزيارة التى نظمها المركز لنحو 35 سفيرا إفريقيا لمدينة العاشر من رمضان ضمن سلسلة من زيارات للوفود والشخصيات الأفريقية للمناطق الصناعية بمصر حيث تليها مدينة السادس من أكتوبر الصناعية ثم مدينة برج العرب وذلك للتعرف على المنتجات المصرية ، مؤكدة أن كثيرا من الدول الإفريقية أبدت رغبتها فى التعاون مع مصر فى مجال الأدوية سواء بالاستيراد أو إنشاء مصانع بدولهم مستغلين فى ذلك امتيازات الانضمام للكوميسا والإعفاءات الجمركية مع نحو 26 دولة إفريقية أخرى. وأشارت السفيرة إلى تقديم الجامعة البريطانية 50 منحة دراسية لدول أفريقيا ، وكذلك بحث التعاون مع مكتبة الأسكندرية وجميع المراكز البحثية الموجودة بأفريقيا لتكون المكتبة مركز انطلاق لكل الأبحاث العلمية بإفريقيا، بالإضافة إلى منح الجامعة أمس رئيس جمهورية أوغندا الدكتوراه الفخرية فى يوم إفريقيا . من جانبه أكد اللواء صلاح عبد العزيز مدير عام "إحدى شركات السجاد" أن السوق الإفريقية تعد هدفا للشركة فى المرحلة القادمة لما تمثلة من سوق كبيرة رغم الصعوبات . ولفت عبد العزيز إلى مدى سعادة السفراء الأفارقة خلال زيارتهم لمصانع النساجون بالطاقة الإنتاجية العالية وضخامة وجودة الإنتاج . فى ذات السياق قال الدكتور فاروق عصمت ، رئيس قطاع التصدير بشركة للأدوية إن إجمالى حجم الصادرات الدوائية المصرية الى الخارج يمثل 6% من الإنتاج ، حيث تأتى غانا وإثيوبيا فى مقدمة الدول المستقبلة للمنتجات الدوائية المصرية .