أشاد الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس بعمق العلاقات والروابط التاريخية بين مصر والسودان، مؤكداً أن وحدة وادى النيل التى تجمع بين البلدين الشقيقين، تضفى على علاقاتهما خصوصية وأهمية فى نفوس جموع المصريين الذين يتطلعون لتعزيز العلاقات بين البلدين على المستويين الرسمى والشعبي. جاءت تصريحات الرئيس السيسى، خلال استقباله أمس وزير خارجية السودان على كرتي، وذلك بحضور سامح شكري، وزير الخارجية. وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باِسم الرئاسة ، بأن الرئيس أشار خلال اللقاء إلى أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين ودفعها قدما على كافة الأصعدة الرسمية والشعبية. من جانبه، أشاد الوزير "كرتي" بالعلاقات الإيجابية المتميزة التى تجمع بين البلدين الشقيقين، مشيراً إلى تطلع السودان، حكومة وشعباً، لتنميتها فى كل المجالات وعلى كل الأصعدة، لا سيما فى ضوء الآفاق الرحبة للعلاقات والإمكانيات الواعدة لتطويرها. وفى هذا الصدد، أشار الوزير السودانى إلى افتتاح المعبر البرى "قسطل – أشكيت" بين مصر والسودان والذى كان قد تم تشغيله بشكل تجريبى فى أغسطس الماضي، مشيرا إلى أن افتتاح هذا المعبر يعد دليلاً على قدرة البلدين على تذليل كل العقبات من أجل تطوير التعاون الثنائى بينهما. وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس السيسى أكد الأهمية الحيوية لهذا المعبر لإنعاش حركة التجارة بين البلدين، مشيرا إلى أهمية استثمار التقارب الرسمى والشعبى بين البلدين لدفع التعاون الثنائى فى مختلف المجالات، ولاسيما التنمية الزراعية عبر تطوير مجتمعات زراعية متكاملة لا تقتصر على الزراعة وإنما توفر ظهيراً عمرانيا يستوعب النمو السكانى الطبيعي، فضلا عن إقامة مصانع للتعبئة والتغليف والصناعات الزراعية، بما يسهم فى توافر فرص العمل وتشغيل الشباب. وأضاف الرئيس أنه يتعين توظيف الحدود بين البلدين عبر تدشين مناطق متخصصة لعدد من الصناعات مثل مدابغ الجلود والمجازر الآلية. وأشار السفير علاء يوسف إلى أن الوزير السودانى سلم الرئيس رسالة من الرئيس البشير لدعوته لحضور حفل التنصيب. ومن جانبه، طلب الرئيس نقل تحياته وتقديره للرئيس البشير، مجددا التهنئة على فوزه فى الانتخابات الرئاسية فى السودان، ومتمنياً له كل النجاح والتوفيق فى مهمته، وللسودان، دولة وشعبا، كل الخير والتقدم والازدهار.