أكد الدكتور وصفى أمين واصف رئيس الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن أسعار أوقية الذهب ارتفعت بالبورصة العالمية بمقدار 150 دولارا مما أدى إلى ارتفاع سعر جرام الذهب فى السوق المحلية بمقدار 10 جنيهات، حيث بلغ سعر الجرام عيار 21، 278 جنيها، وعيار 24 بلغ 306 جنيهات، وعيار 18 بلغ 234 جنيها، وسعر الجنية الذهب بلغ 2300 جنيه، هذا بخلاف المصنعية ورسوم الدمغة وضريبة المبيعات. وأشار إلى أن السوق تشهد حالة من الهدوء بعد انتعاشة بسيطة بمناسبة أعياد رأس السنة، وأرجع هدوء الأسواق إلى قلة السيولة لدى المستهلك، بالإضافة إلى تراجع اهتمامات الأسرة بشراء الذهب طبقا للحالة الاقتصادية التى تمر بها البلاد، مشيرا إلى أن بعض التجار بدأوا يتجهون إلى تغيير نشاطهم فى ظل الركود الطويل. ومن ناحية أخرى أشار مسئول ملف مصلحة الدمغة والمصوغات بوزارة التموين إلى أن المصلحة تراقب سوق الذهب عن كثب وبشكل مكثف من خلال حملات رقابية وتفتيشية مستمرة وغير معلنة، منوها إلى أنه تم ضبط وتحريز ثلاثة كيلو و600 جرام غير مدموغة وناقصة العيار خلال الأيام الماضية بعدد من محال الذهب بالقاهرة، وبخاصة منطقة الجمالية، حيث كانت معروضة للجمهور، ومن جانبه أوضح ناجى باقى عضو رابطة المصوغات الذهبية بالقاهرة أن من الأسباب المهمة لارتفاع سعر الذهب فى مصر والسوق العالمية هو فصل الفرنك السويسرى عن اليورو، مما أدى إلى تدهور الثقة فى عملة اليورو وهبوطها لأول مرة منذ 11 عاما، حيث كان يمثل اليورو 1.6من الدولار والآن يسجل 1.1فقط.