سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الرئيس : وحدة الصف العربى ضرورة لمواجهة المخاطر والتحديات تسوية كافة مشكلات الاستثمارات الأجنبية وتذليل العقبات البيروقراطية
أنور القرقاش : مصر «البيت الآمن» وقوتها فى مصلحة العرب
فى أعقاب مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس عبدالفتاح السيسى بقصر المشرف في أبوظبي، إلتقى الرئيس مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وعقد الجانبان جلسة مباحثات موسعة. وصرح السفير علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة بأن أجواء اللقاء كانت ممتازة وتؤكد خصوصية ومتانة العلاقات بين البلدين ، وأضاف أن اللقاء تناول بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية فى كافة المجالات والتطورات على الساحتين العربية والإقليمية ومنها الجهود المبذولة فى مجال مكافحة الإرهاب. وأشار الى ان الرئيس أكد خلال اللقاء أهمية وحدة الصف العربى لان مصلحة العرب فى هذه المرحلة الدقيقة التى تمر بها وتواجه فيها تحديات خطيرة هى التعاون ووحدة الصف فى مواجهة هذه التحديات والمخاطر. كان الرئيس قد استهل نشاطه صباح أمس بعقد لقاءين منفصلين مع رجال الأعمال الإماراتيين والمصريين، حيث استعرض الخطوات والإجراءات الجارية لتوفير مناخ جاذب للاستثمار وتذليل العقبات البيروقراطية، وذلك قبل انطلاق المؤتمر الاقتصادي فى شرم الشيخ فى مارس المقبل. كما أكد الرئيس التزام مصر بتعهداتها وحرصها على تسوية جميع المشكلات التى تواجه الاستثمارات الاجنبية في مصر. من جانبه أكد الدكتور أنور القرقاش وزير الدولة الاماراتى للشئون الخارجية أن زيارات السيسى العربية دليل على خروج مصر من الازمات التى مرت بها وعودة السياسة الخارجية المصرية لتلعب دورها الإقليمى المتوقع. وقال قرقاش فى لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المصرية أن مصر هى مصنع الثقافة العربية، مؤكدا أن هناك مصلحة إماراتية وعربية فى مصر وسطية معتدلة متحضرة قوية ومزدهرة وسط الحرائق التى تشتعل فى دول عربية بالمنطقة حيث تظل مصر هى "البيت الآمن" وشعبها ذو نسيج وطنى واحد وسط " الموزايك" الطائف والعرق فى الدول العربية ودول تتعرض للتفكك والتعتيم والتغيب. وفى حوار مع فضائية سكاى نيوز عربية أكد السيسى، إنه لا توجد أية قيود على حرية التعبير فى مصر، موضحاً أن هناك تضخيما فى مسألة الصديث عن الحريات، مبنيا على معايير تتحدث عنها دول غربية لا تناسب ظروف مصر الحالية. وأضاف لقد حرصت من اليوم الأول على الحفاظ على دولة القانون والمؤسسات ولا يوجد أى معتقل سياسى فى مصر وتجرى مراجعة حالة الموجودين في السجون.