يبحث وزير الخارجية سامح شكرى اليوم مع نظيره الكندى جون بيرد فى القاهرة قضايا الأمن الإقليمى ومكافحة الإرهاب. وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامى لوزارة الخارجية الكندية أمس إنه من المنتظر أن يناقش بيرد خلال زيارته القاهرة القضايا القنصلية المهمة، كما يجتمع أيضا مع بعض الرموز الدينية الأكثر تأثيرا فى مصر لبحث الحرية الدينية، وهى القضية التى تقودها كندا منذ أن أنشأت مكتب الحرية الدينية. وشدد البيان على أن كندا تعتبر مصر لاعبا مهما فى الشرق الأوسط. وقال وزير الخارجية الكندى «نتطلع إلى العمل بشكل وثيق لتعزيز قدرتنا السياسية والاقتصادية والتجارية والروابط الاجتماعية، بما يعود بالنفع على البلدين». وأضاف أن كندا من المؤيدين بشدة لجهود مصر فى بناء بلد مستقر ومزدهر وديمقراطى يحتوى الجميع و يقوم على احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وسيادة القانون، مستطردا أن هذه الزيارة ستكون فرصة لدعم تحقيق هذه الأولويات. وتعد زيارة وزير الخارجية الكندى هى الثانية لمصر خلال عشرة أشهر. كان الوزير قد التقى أمس فى الأقصر مع مجموعة من الشباب لمناقشة مستقبل مصر الاقتصادي، فضلا عن التحول الديمقراطى فى مصر. واجتمع الوزير خلال مائدة مستديرة مع المستفيدين من مشروع تشغيل الشباب الذى تموله الحكومة الكندية فى مصر وتنفذه منظمة العمل الدولية من خلال مكتبها بالقاهرة بحضور الدكتور يوسف القريوتى المدير الحالى لمكتب المنظمة بالقاهرة والمدير الذى سيتولى إدارة مكتب القاهرة الجديد بيتر فان روج.وكشف الدكتور يوسف القريوتى أن المشروع ممول من الحكومة الكندية بقيمة 10 ملايين دولار ومطبق فى 3 محافظات هى المنيا وبورسعيد والبحر الأحمر.ويهدف المشروع إلى توفير فرص العمل اللائقة وتشجيع تشغيل الشباب وإكسابهم مهارات جديدة وتنفيذ مشروعات العمل الاجتماعى بجانب التدريب من أجل التشغيل. كان اللواء طارق سعد الدين محافظ الأقصر قد التقى وزير الخارجية الكندى لدى وصوله، حيث كان فى استقباله بالمطار. وعقد المحافظ مع الوزير لقاء مصغرا متمنيا له اقامة طيبة بالمدينة التاريخية مؤكدا ان الأقصر قبلة المشاهير والشخصيات العامة كما انها تتميز بالامن والامان ولا يوجد ما يعكر صفو ضيوفها. ويزور بيرد الأقصر للمرة الأولي، ورافقه فى الزيارة ديفيد دريج سفير كندابالقاهرة ، حيث قاما بزيارة المعالم الأثرية بالمدينة.