بعد أن نجح شابان مصريان في اختراع أول طائرة مصرية تعمل بالطاقة الشمسية بدون طيار لأول مرة في مصر يمكن الاستفادة منها في مجالات عديدة وحيوية.. فكيف يمكن ان تستثمر الدولة هذا الاختراع ودعم مثل هؤلاء المبتكرين ؟ وهل نجد جهة ما تتبني هذا الاختراع وتدبير التمويل اللازم لإنجاحه.. أم أن مصير هذه الطائرة سيكون في مهب الريح مثل غيرها من الابتكارات؟! .. و عالم المطارات إذ تلقي الضوء علي هذا الاختراع فإننا نأمل أن ترعي الدولة ممثلة في وزارة الطيران هذا الابتكار بما يخدم الطيران المدني المصري.. وفي لقاء مع الشابين المخترعين للطائرة ضمن فريق العمل وهما طالبان بكلية الهندسة أحمد رفيق محمد وعبد الله عبد التواب الخضري وبمساعدة المهندس محمد أبو اليزيد واشراف الدكتور عادل ناصر ودعم الدكتور مصطفي كامل, أكدا أن الطائرة يمكن الاستفادة منها في العديد من التطبيقات المدنية, وأشارا إلي أنه نظرا للحاجة إلي إمكانية وجود هذه الطائرة في الجو لفترة طويلة فقد استدعي ذلك تغيير محرك الطائرة من محرك يعمل بالوقود الذي يزيد من وزن الطائرة الي محرك يعمل بالطاقة الشمسية. وتتمثل أهم هذه التطبيقات في مهام تنظيم المرور وتأمين المؤتمرات, والمسح الجغرافي لإعداد الخرائط الجغرافية والسكانية, والأرصاد الجوية, والكشوف الجيولوجية, كما يمكن استخدامها أيضا في نقل المعلومات. ثم تمت المقارنة مع بعض النماذج الأخري الموجودة في مختلف الدول وتم الاتفاق علي اختيار هذا النموذج الذي يتميز بخفة وزنه وثباته في الطيران ويتميز بوجود مساحة كافية لتثبيت الخلايا الشمسية علي ظهره وإمكانية وضع اجهزة داخل جسم الطائرة بدون عرقلة المحرك وهذا الوضع يساعد أكثر في التحكم بالطائرة واستغرق العمل بها نحو7 أشهر, ووزنها يصل الي2 كيلو وربع الكيلو جرام..وتم تنفيذ الفكرة حيث تستطيع الطائرة الطيران لمدة ست ساعات متواصلة وتقوم الخلايا الشمسية بشحن الطائرة خلال طيرانها مما يعطي لها القدرة علي العمل ليلا, كما أن الطائرة مزودة بأجهزة تستطيع بث الصورة مباشرة لاستقبالها بالمحطة الأرضية الخاصة بها؟ والقدرة علي التسجيل بل والتقاط صور مباشرة ايضا.. في النهاية نتمني ان توفر كافة الجهات والأجهزة المعنية الامكانات لتصنيع هذه الطائرة بل إمكانية تطويرها بما يحقق لمصر تقدما كبيرا في هذا المجال.