انتخب الائتلاف الوطنى السورى لقوى الثورة والمعارضة خالد خوجة رئيسا جديدا للائتلاف ولجنة رئاسية، وخوجة لا ينظر إليه على نطاق واسع على أنه مقرب بشكل خاص من أى من الدول الخارجية الراعية للائتلاف. ويتسلم خالد خوجة رئاسة الائتلاف من هادى البحرة الذى يعتبر مقربا من المملكة العربية السعودية، وشغل البحرة رئاسة الائتلاف لولاية واحدة ولم يترشح مجددا لكنه سيظل فى اللجنة السياسية. وحصل خوجة (49 عاما) وهو طبيب ورجل أعمال ولد فى دمشق على 56 صوتا من بين 106 أصوات، شاركت فى الاقتراع خلال جلسة مغلقة عقدت فى أسطنبول أمس الأول، كما انتخب الائتلاف الذى يضم 111 عضوا أمينا عاما جديدا ونوابا للرئيس. وذكر الائتلاف الوطنى أن منصب نائب الرئيس المخصص لعضو كردى لا يزال شاغرا لأن الكتلة الكردية لم تتقدم بمرشح جديد. ميدانيا، استعاد المقاتلون الاكراد فى مدينة عين العرب السورية الحدودية مع تركيا أمس السيطرة على كامل المربع الأمنى الذى يضم مقار الحكومة المحلية ووحدات حماية الشعب، بعد نحو ثلاثة أشهر من سقوطه فى أيدى تنظيم داعش، بحسب ما أعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان. وقال المرصد إن "وحدات حماية الشعب" الكردية التى تقاتل التنظيم الارهابى فى المدينة سيطرت على كامل المربع الحكومى الأمنى فى عين العرب". وأضاف أن سيطرة المقاتلين الأكراد على كامل المربع الأمنى جاءت "عقب اشتباكات بدأت قبيل منتصف الليلة قبل الماضية واستمرت حتى فجر أمس مع التنظيم ، بينما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الطرفين" فى جنوب عين العرب. وترافقت الاشتباكات مع تنفيذ طائرات التحالف الدولى ثلاث ضربات على الأقل استهدفت مواقع داعش فى المدينة، وسط قصف متقطع من قوات البشمركة الكردية العراقية على مواقع التنظيم فى كوبانى وأطرافها. وأسفرت الاشتباكات وفقا للمرصد عن مقتل ما لا يقل عن 14 عنصرا من تنظيم داعش، غالبيتهم من جنسيات غير سورية. وفى الوقت نفسه، أعلنت هيئة الأركان التركية أمس أن جنديا تركيا فقد الأسبوع الماضى خلال عملية لمكافحة التهريب على الحدود مع سوريا، فى حين تحدثت وسائل الإعلام عن خطفه من قبل حركات مسلحة.وأوضحت القيادة العسكرية أن ضابط الصف أوزجور أورس فقد منذ الخميس الماضى فى أثناء عملية جنوب غربى تركيا،