وزيرة الصناعة: تحويل السيارات موديل 2000 وما بعدها للعمل بالغاز شرط كفاءة الموتور    الإسكان تحدد 9 شروط للتصالح مع الدولة في ملف مخالفات البناء    وكالة: التحالف بقيادة السعودية يعترض صاروخين وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون    أحدث استطلاع للرأي يظهر تقدم دودا في انتخابات الرئاسة البولندية    وزيرة الدفاع الفرنسي: تدخل تركيا في ليبيا غير مقبول.. وحفتر يكافح داعش    فيديو.. الجيش الوطني الليبي: تركيا أصبحت مرتبكة جدا في عملياتها بعد الضربة الجوية لقاعدة الوطية    مرتضى منصور: تصرفات الخطيب بعد الفيديو المفبرك سقطة كبيرة وعيب.. والأهلي هرم في مصر    بعد تألقه أمام كريستال بالاس: تريزيجية يحتفل بعيد ميلاد عبد الله السعيد.. شاهد    ضبط رئيس مجلس إدارة شركة استثمار عقاري نصّب على مواطنين بزعم توظيف أموالهم    فيديو.. محمد وزيري يرد على هيفاء: هي زوجتي ولست مدير أعمالها.. واتهاماتها غير صحيحة    جون سينا يساند إميتاب باتشان ونجله بعد إصابتهما بفيروس كورونا    السعودية تعلن عودة نشاط المراكز الترفيهية في المملكة    صور.. محافظ سوهاج يتفقد محطة معالجة صرف صحى الهجارسة بتكلفة 72.4 مليون جنيه    إزالة 3 حالات تعدي على الطريق العام باطسا في الفيوم    لطفى لبيب: الرئيس مهتم بالتنمية والتربية ولو وافتنى المنية هاكون مطمن على ولادى    عقوبة الغبية و النميمة    عقوبة الخوض فى أعراض الناس    إخماد حريق داخل أرض فضاء ببولاق الدكرور دون إصابات    بعد عطل بشبكة الأكسجين .. صحة القليوبية: انتهاء أعمال إصلاح حميات بنها غدا    لأول مرة منذ 4 أشهر.. نيويورك الأمريكية بدون وفيات بسبب كورونا    السودان: محتجون يعتدون على رئاسة شرطة مدينة كتم فى شمال دارفور    نائب رئيس جامعة طنطا يعود لممارسة مهام عمله بعد تماثله للشفاء من كورونا    "علام" يكشف ألاعيب إثيوبيا للهروب من مفاوضات السد    حوار – مدرب المنتخب يتحدث عن الخروج بأقل الخسائر ضد كينيا وجزر القمر.. وفرص الأهلي والزمالك قاريا    الاتحاد التونسي يعلن موقفه من استضافة دوري أبطال أفريقيا بعد اعتذار الكاميرون    آخر كلام.. الإنتاج الحربي يعلن موقفه من ضم مدافع الأهلي.. فيديو    طارق سليمان: أنا من راهنت على الشناوي وناجي تسلمه بخبرات كبيرة    نور عبد الواحد: ميسي أفضل من رونالدو    في صراع المراكز الأوروبية.. تعادل بين نابولي وميلان    خطوات المحافظة محرك سيارتك من التأثيرات السلبية عقب التحويل لغاز    جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 8 جامعات آسيوية في جائزة التايمز الدولية    حبس متهم باغتصاب فتاة وإنكار نسب طفلتها بالدقهلية    مصادرة 2000 عبوة عصير للبيع بأزيد من التسعيرة في حملة لتموين الغربية    حبس شاب طرد والديه من المنزل وهددهما بالسلاح الأبيض فى الدقهلية    السعودية تطلق الهوية الإعلامية لحج 1441    بالفيديو.. عمرو أديب يواجه مدير أعمال هيفاء وهبي بشائعة تهديده لها.. والأخير: "أنا مش بلطجي"    منصور عامر يتحدث عن كتابه الجديد "هكذا توافقت أخلاقنا"    منعًا للتفخيم.. قرار بمنع مناداة أي مسئول ب «معالي الوزير والباشا» في محافظة قنا    مجدي الهواري: أول حفل لمسرحية "علاء الدين" سيخصص لجيش مصر الأبيض    "بعث رسائل تهديد للفنانين".. منير مكرم يكشف سرقة هاتفه    مصرع شخصين فى حادثى سير منفصلين بالبحيرة    مصر للطيران تمنح العاملين بالقطاع الطبى تخفيض 20% على الرحلات الدولية    بها يكتمل الإيمان.. 3 حقوق واجبة للنبي على المؤمنين يوضحها الأزهر للفتوى    دعاء في جوف الليل: اللهم ثقل موازيننا وحقق إيماننا وارفع درجاتنا    وفيات كورونا في البرازيل تتجاوز 72 ألف حالة    "وول ستريت جورنال": أمريكا تدرس خيارات محدودة للتعامل مع الصين بسبب هونج كونج    نابولي ضد ميلان.. مالديني: من الغريب مواجهة جاتوزو خصمًا    وكيل الصحة يفتتح تطوير مستشفى حميات سوهاج    وائل الساعي: عودة العمل بديوان عام وزارة الصحة والجهات التابعة لها    وزيرة التخطيط: مبادرة زيادة الاستهلاك تهدف لتوفير السلع للمواطنين بتخفيضات 20%    وزير التعليم السعودي: نعطي الأولوية في الاستثمار لبرامج التربية الخاصة والتعليم العالمي    وفاة طفل جراء حادث تصادم بالبحيرة    أمين الفتوى: أداء الفرائض والطاعات لا تهاون فيها ويجب نصح الأبناء وتعويدهم عليها    رئيس حي حلوان: حريق سوق توشكى طال 90% من البضائع    مصطفى درويش يعلن عن تجهيزه لسيارة نقل للموتى    المتحدث باسم تطوير العشوائيات يكشف أبرز التطويرات بالمرحلة الثالثة لمشروع الأسمرات    صور.. جمهور الأوبرا ملتزم بالكمامات والتباعد الاجتماعى فى حفل وهابيات    صحة الإسكندرية تستجيب لاستغاثة طبيب أصيب بكورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حفتر .. الجنرال العنيد
نشر في الأهرام اليومي يوم 22 - 12 - 2014

كان اللواء الليبى خليفة حفتر جزءا من الكوادر الشابة لضباط الجيش الذين استولوا على السلطة من الملك إدريس، ملك ليبيا، عام 1969.
قام القذافى بتعيينه قائدا عاما للقوات التى تخوض معارك مع تشاد تقديرا لولائه، ووقاد ما كان يسمى الجيش الوطنى الليبى فى الحرب ضد تشاد، وحقق بعض الانتصارات هناك حتى تم التدخل الفرنسي، فاستطاعت القوات التشادية أسره و300 من جنوده عام 1987. وتنكر القذافى لحفتر، ونفى وجود قوات ليبية فى تشاد، الأمر الذى دفع الأخير طوال العقدين التاليين إلى تكريس الجهود للإطاحة بالزعيم الليبي. وأقنع حفتر قادة الجيش والميليشيات بدعم حملته، ونظرا لخلفيته العسكرية، سرعان ما أصبح واحدا من القادة الرئيسيين لقوات المعارضة الليبية فى الشرق. لكن العديد من المعارضين أبدوا شكوكا واضحة تجاه مشاركته، بسبب تاريخه فى تشاد واتصالاته مع الأمريكيين.
وبعد سقوط القذافى بدأ نجم حفتر يخبو مثل العديد من الشخصيات التى خدمت فى نظام الحكم السابق وانضمت للثورة. واستمر ذلك الوضع حتى فبراير 2014 عندما عرضت قنوات تلفزيونية تسجيلا مصورا له وهو يرسم خطته لانقاذ البلاد ويدعو الليبيين إلى الثورة على المؤتمر الوطنى العام.
ومنذ ذلك الحين حظى حفتر بتأييد قوى لحملته من الجماعات الليبية المسلحة المتنوعة، بما يسمح له بدعم خطاباته بقوة فعلية على الأرض.
ففى بنغازى استخدم حفتر طائرات حربية وقوات برية لينفذ ما أطلق عليه اسم " عملية الكرامة" ضد قواعد ميليشيات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين وجماعات إسلامية أخرى متشددة ، أبرزها جماعة "أنصار الشريعة" ووصف حفتر عمليته العسكرية بأنها انتفاضة ضد من سماها "الحكومة التى يسيطر عليها الإسلاميون". و تلاقى انتقاد حفتر للمؤتمر الوطنى (البرلمان) المنتهية ولايته مع رأى العديد من الليبيين، الذين أحبطوا بسبب بطء مسار المرحلة الانتقالية السياسية وكثرة تغيير رؤساء الحكومة،وسياسة العزل التى اقرها البرلمان لإقصاء غير الإسلاميين.
و وفقا لقرار صدر من مجلس النواب الشرعى مؤخرا أصبح اللواء حفتر يقود العمليات العسكرية ضمن إدارة الجيش الليبى وتحت إمرة رئيس الأركان . وهو يملك تاريخا عسكريا حافلا، فقد حصل على العديد من الدورات العسكرية، منها "قيادة الفرق" فى روسيا بامتياز، وشارك حفتر فى عبور قناة السويس مع القوات المصرية يوم 7 أكتوبر 1973 فى مواجهة إسرائيل، وحاز نجمة عسكرية.
وولد خليفة بلقاسم حفتر فى 1 يناير 1949 فى بنغازي، وانضم عام 1988 للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا التى تعود نشأتها إلى عام 1981، وكانت تضم مسئولين سابقين فى نظام القذافى ودبرت هذه الجبهة محاولة اغتيال فاشلة للقذافى سنة 1984، كانت بمثابة انتكاسة لها ولعناصرها فى الداخل الليبي.
وفى عام 2015 يشعر حفتر أنه يسير فى الطريق الصحيح ،بسبب الدعم المعنوى الكبير الذى تمنحه له قطاعات شعبية واسعة والبرلمان المنتخب والحكومة المنبثقة عنه ، وبعد أن تم ضم " عملية الكرامة" التى قادها إلى الجيش الوطنى الليبى ، وهو لديه أمل كبير فى أن ينجح فى تخليص ليبيا من الجماعات الاسلامية المسلحة والإرهابيين خلال العام المقبل . لكن لاشك أن معركة حفتر الجنرال العنيد الذى يصر على الذهاب حتى آخر المدى لتحقيق أهدافه ليست سهلة على الإطلاق، فليبيا البلد البترولى الغنى بموارده الطبيعية هو الآن محل تقاطع مصالح وتدخلات إقليمية ودولية ، وهناك جهات عديدة تدعم بشدة القوى المناوئة لحفتر وللجيش الوطنى الليبى ، وماتزال جيوب الإرهابيين تقاوم فى الشرق ، والمعركة القادمة فى طرابلس ومصراتة هى الأخطر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.