أعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان أمس أن 40 شخصا على الأقل قتلوا فى اشتباكات بين مسلحين موالين للنظام فى سوريا ومقاتلين معارضين بينهم جبهة النصرة فى جنوبسوريا على مقربة من الحدود اللبنانية. وقال المرصد «قتل ما لا يقل عن 26 من عناصر قوات الدفاع الوطنى الموالية للنظام خلال هجوم نفذته جبهة النصرة وكتائب إسلامية على منطقة «بيت تيما» أمس ذات الغالبية الدرزية الواقعة جنوب غرب دمشق على مقربة من جبل الشيخ الواقع على الحدود اللبنانية السورية، وهى تحت سيطرة قوات النظام وتشهد منذ أكثر من سنة معارك شبه يومية، كما أسفرت الاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 14 مقاتلاً من النصرة والكتائب».وأفاد مصدر أمنى لبنانى فى منطقة شبعا المتاخمة للحدود لوكالة «فرانس برس» أن مقاتلى المعارضة حاولوا نقل 11 مصابا منهم إلى الجانب اللبنانى عبر طريق وعر غير شرعى، إلا أن الجيش اللبنانى منعهم من الدخول وأجبرهم على العودة أدراجهم. ومن جانب آخر، رجحت الولاياتالمتحدة أن تكون قتلت فى سوريا الفرنسى دافيد دروجون خبير المتفجرات فى مجموعة «خراسان» الجهادية التى يعتقد أنها تخطط لاعتداءات فى دول غربية، بعد مطاردته على مدى أسابيع. واكتفى مسئول فى البنتاجون بالقول لوكالة «فرانس برس»: «أعتقد أننا نلنا منه»، مشيرا إلى أن عملية التحقق من مقتله تحتاج إلى بعض الوقت، وأضاف المسئول «كان من بين اهدافنا»، مؤكدا بذلك بطريقة غير مباشرة أن البنتاجون كان يتعقب دافيد دروجون منذ مدة طويلة. لكن الجنرال لويد اوستن قائد القيادة المركزية الأمريكية، التى تشرف على حملة الضربات الجوية فى العراقوسوريا، بدا اكثر حذرا، وقال خلال منتدى فى واشنطن «ما زلنا بصدد تقييم نتائج هذه الضربات». وأضاف أن دروجون «عنصر خطر فى هذه المجموعة. كلما تمكنا من تصفية احد قادتها كان ذلك جيدا».