سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
خلال اتصال هاتفى مع« أبو مازن» السيسى : فلسطين قضية العرب المركزية ومصر ستظل مساندة لها
حماس : خطاب نيتانياهو عن الانتصار أكاذيب .. والمعارضة الإسرائيلية تصفه بالنصر الحزين
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن القضية الفلسطينية هى قضية العرب المركزية والمحورية، وستظل دوماً محتفظة بمكانتها التقليدية فى أولويات السياسة الخارجية المصرية، وأن مصر ستظل مساندة للحقوق الفلسطينية المشروعة، وصولا إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدسالشرقية. وخلال الاتصال الهاتفي، الذى تلقاه الرئيس السيسى من الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن، قدم الشكر لمصر حكومة وشعبا على مساعيها الصادقة واتصالاتها الدءوب التى تكللت بالنجاح فى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وبدء هدنة طويلة الامد حقناً لدماء أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن مصر ظلت دوماً المدافع الرئيسى عن الحقوق الفلسطينية. ومع دخول الهدنة يومها الثالث وبدء عودة الحياة الطبيعية الى شوارع غزة قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نيتانياهو إن تل أبيب حققت إنجازات عسكرية وسياسية مهمة لدى دخول اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة حيز التنفيذ. وقال فى مؤتمر صحفى عقده فى مقر مجلس الوزراء إن حركة حماس منيت بضربة شديدة وإن شبكة الأنفاق قد تكبدت ضربة قاسية وقتل ما لا يقل عن ألف من حماس بينهم عدد من كبار قادتها فيما تم إحباط اعتداءات على إسرائيل من البحر والجو والبر. وهدد حماس اذا تم إطلاق النار علينا مرة أخرى فسيكون رد الفعل أشد صرامة ولن نسمح بأى اعتداءات من هذا القبيل حتى ولو كانت متفرقة. من جهته قال رئيس المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هرتصوغ: إن حكومة نيتانياهو فشلت، معتبرا أن خطابه كان نصرا حزينا. بينما اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن تصريحات نيتانياهو بأنه وجه ضربة قاسية للحركة بأنها محاولة يائسة لتبرير هزيمته وإحباطه بعد عمليات المقاومة وقدرتها على شل الحياة الإسرائيلية. وقال الناطق الرسمى باسم الحركة، سامى أبو زهري، فى تصريح له إن ادعاءات نيتانياهو بأنه لم يستجب لأى طلب من طلبات المقاومة فهذه تصريحات غبية تتعارض مع نصوص الاتفاق وعلى العكس من ذلك حماس رفضت بحث قضية الجنود الاسرائيليين فى المرحلة الراهنة. وفى تل أبيب أظهر استطلاع جديد للرأى أن غالبية الإسرائيليين يشككون فى مزاعم رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نيتانياهو بأن إسرائيل حققت انتصارا سياسيا وعسكريا كبيرا على حركة حماس خلال الأحداث الأخيرة فى قطاع غزة. وأظهر الاستطلاع، وفقا لما ذكرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية أمس أن 54% من الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أنه لا يوجد منتصر واضح فى هذه الحرب، كما أظهر استطلاعان جديدان أن معظم الإسرائيليين يعارضون اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس و«يشعرون بأمان» أقل مقارنة بالفترة التى سبقت عملية«الجرف الصامد» فى قطاع غزة. وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة كبيرة من عدم الرضا عن أداء نيتانياهو نابعة من عدم تماديه أكثر من ذلك فى عملية «الجرف الصامد»، حيث أكد 75 % ممن أجرى عليهم الاستطلاع أنه كان ينبغى عليه الإطاحة بحماس ورأى معظمهم أن الحرب ستبدأ مرة أخرى خلال أقل من عام.