«التنمية المحلية» تطلق برنامجًا لتأهيل كوادر اليونسكو بمركز سقارة    برلماني: استكمال انتخابات المجالس المحلية يعزز كفاءة التخطيط ويعيد التوازن للمنظومة    استحدثتها الداخلية.. أبرز المعلومات عن منصة التحقق البايومتري والمصادقة    استعدادات مكثفة للاحتفال التاريخي بانضمام أول طائرة A350-900 لأسطول مصر للطيران    افتتاح معرض أهلا رمضان لتوفير سلع ومنتجات مخفضة لأهالى القرنة بالأقصر.. صور    باسل رحمى: نهدف لإتاحة تمويلات ميسرة للمشروعات الزراعية لضمان استمراريتها    وزيرا التخطيط والمالية: خطة 2026/2027 تترجم التكليف الرئاسى المواطن أولوية قصوى    واشنطن تجدد مطالبتها ل كابل بالإفراج عن معتقلين أمريكيين    ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة ل72051 شهيدا و171706 مصابين    لجنة إدارة غزة: تسلّم المؤسسات محطة مفصلية.. ونشترط صلاحيات مدنية وأمنية كاملة    روبيو: الولايات المتحدة وأوروبا «قدرهما أن تكونا معا»    بالحنطور، الحساب الرسمي لليفربول قبل مواجهة برايتون: مغامرة مُمتعة رفقة الريدز الليلة    الأهلي يواجه الاتحاد في الجولة الثالثة بالدور قبل النهائي لدوري الطائرة    14 لعبة فى أولمبياد سيتي كلوب الرمضانية لتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب    موعد مباراة ريال مدريد أمام سوسيداد في الدوري الإسباني.. والقناة الناقلة    محافظ أسيوط يهنئ نادي منفلوط الرياضي بصعوده رسميًا لدوري القسم الثالث    تشكيل ليفربول المتوقع أمام برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي    إغلاق ميناء العريش البحري بسبب سوء الأحوال الجوية    القاهرة 30 درجة.. الأرصاد تكشف تغيرات مفاجئة بالحرارة خلال ال48 ساعة المقبلة    إصابة 3 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة على طريق أسيوط الغربى    موعد استطلاع هلال شهر رمضان 2026 وإعلان أول أيامه رسميا    مدير مدرسة إعدادي.. تفاصيل جديدة في واقعة ضحية خصومة ثأرية منذ 25 عامًا بقنا: أفرغ فيه 60 طلقة    أيمن بهجت قمر ينعي ابنة عمه    برنامج الصحافة على إكسترا نيوز يستعرض عدد اليوم السابع عن دراما المتحدة    درة تعود للدراما الشعبية بشخصية ميادة الديناري في علي كلاي    صحة الشرقية: تنفيذ 95 ألف زيارة منزلية خلال 72 أسبوعًا    انقطاع المياه عن مركزي أبنوب والفتح فى أسيوط اليوم    طقس الشرقية اليوم السبت: حار نهارا مائل للبرودة ليلًا.. والمحافظ يرفع درجة الاستعداد القصوى    انتظام عملية التصويت في انتخابات الإعادة للنقابات الفرعية للمحامين    وفاة إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق    زيارة كنسية ألمانية لأسقف الكنيسة اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة    كيف تستفيد السياحة من الرياضة؟.. محمد سمير يوضح    الكمامة وبخار الماء.. خطوات بسيطة لتفادي مضاعفات العواصف الترابية    «العمل»: 300 وظيفة للشباب بإحدى شركات تأمينات الحياة.. تعرف على الشروط    لازاريني يحذر من تقويض حل الدولتين بسبب تصعيد الاحتلال بالضفة الغربية    مواقيت الصلاه اليوم السبت 14فبراير 2026 فى المنيا    4 دول تعلن موعد أول أيام رمضان 2026| الأربعاء أم الخميس؟    نيوزيلندا.. فيضانات عارمة تتسبب في انقطاع الكهرباء وانهيار الطرق    وزير الخارجية ينقل تحيات رئيس الجمهورية للقادة الأفارقة والمسئولين الدوليين    وزير الخارجية: مصر أول دولة أفريقية تحقق مستوى النضج الثالث في تنظيم اللقاحات والأدوية    محاكمة 60 متهما بالهيكل الإداري للإخوان بالتجمع.. اليوم    جامعة القاهرة تتصدر المشهد العالمي.. فصل خاص في إصدار "Springer Nature" يوثق استراتيجيتها المتكاملة للتنمية المستدامة    أخبار فاتتك وأنت نايم| الأرصاد تُحذر من طقس اليوم.. وقرار من النيابة في واقعة «بدلة الرقص»    «سايبر الشارع».. بداية طريق إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية    دارين حمزة: أدوار الشر سر نجاحي بمصر.. وانتظروا «سارة» في «الكينج»| حوار    الإدمان الرقمي.. المواجهة والعلاج    زكي رستم: أرفض الأسئلة عن الزواج والعمر| حوار نادر    هل طلاق الحامل صحيح؟.. الإفتاء تُجيب    الزواج ليس مجرد علاقة جنسية| استشاري أسري يوضح أساسيات العلاقة الصحيحة    ميشيل يوه تتوج بالدب الذهبي: السينما فوق كل شيء    بصوت جمع بين القوة والعذوبة، نادية مصطفى تتألق في عيد الحب بأوبرا الإسكندرية (صور)    تحت شعار "الحرب أو السلام".. ترامب يدعم أوربان قبل انتخابات مصيرية فى المجر    ديمبيلي ينتقد أداء باريس سان جيرمان بعد الخسارة أمام رين    "نيويورك تايمز": البنتاجون يستغل الوقت لاستكمال تجهيز الأسطول المتجه نحو إيران    علماء الدين والاقتصاد والتغذية يدقون ناقوس الخطر: الاعتدال طريق النجاة    الزمالك: تقييم تجربة جون إدوارد بنهاية الموسم.. ودعم كامل لمعتمد جمال    بعد وجبة رئيسية.. أفضل توقيت للحلوى دون ارتفاع السكر    صلاة الجمعة: حكمها وآدابها وسننها وفضلها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أمين إسكندر عضو مجلس الشعب عن حزب الكرامة:
لست مع إعدام مبارك

أمين إسكندر أحد أقطاب حزب الكرامة وعضو مجلس الشعب‏,‏ الذي كان ترتيبه الثاني علي قائمة مرشحي قائمة التحالف الذي يقوده حزب الحرية والعدالة‏,‏ صاحب باع طويل في ممارسة العمل السياسي‏,‏ فكان له دور في انتفاضة‏18و‏19 يناير عام‏1977 وتم اعتقاله عام‏1978 . وعندما تم تجنيده في القوات المسلحة وقعت حادثة الجندي سليمان خاطر الذي قتل عددا من الإسرائيليين أثناء خدمته علي الحدود بعد أن استفزوه, فقاد أمين إسكندر حملة للدفاع عن سليمان خاطر الذي رأي فيه المواطنون بطلا شعبيا ورفضوا تصديق فكرة انتحاره, وقالوا: بل نحروه.. وبعد حملة خاطر نسق إسكندر حملة شعبية ضد التطبيع, وظل يقوم بدوره حتي كان واحدا من المؤسسين الستة لحركة كفاية وحزب الكرامة, وتم اعتقاله في أول أيام ثورة25يناير وأفرج عنه بعد ثلاثة أيام, وله10مؤلفات عن الصراع العربي الإسرائيلي والشأن المصري. وكان أول نشاط يقوم به تحت قبة البرلمان هو تقديم مشروع قانون بتعديل قانون محاكمة الوزراء, لينص علي آليات محاكمة رئيس الجمهورية حتي يمكن تطبيقه علي الرئيس السابق حسني مبارك الذي يري أن التهمة التي كان يجب محاكمته بها هي الانقلاب علي النظام الجمهوري لمحاولته تنفيذ فكرة التوريث.. في هذا الحوار يتحدث عن كثير من الأمور في مقدمتها تقييمه للوضع الراهن.. قال: ثورة25يناير لها سمات خاصة, فقد ولدت بعيبين خلقيين: انها حتي الآن ليس لها قيادة مما يرتب عدم القدرة علي التوجيه الشامل والتخطيط والتفاوض والآخر انها لم تتسلم السلطة واستطيع أن أقول إن كل السلطة في يدي رجال النظام البائد باستثناء المؤسسة التشريعية التي تم انتخابها من قبل030مليون مواطن, ونتيجة عدم تسلم السلطة وتسلمها بدلا منها القوات المسلحة المصرية التي إنحازت للثورة رافضة فكرة التوريث, لكنها لم ترغب أو بحسن الظن لم تعرف معني الثورة تعلن لتغيير المجتمع, ومن هنا حدثت الفجوة ما بين الثورة كحدث استثنائي في التاريخ وإجراءاتها علي أرض الواقع بما يناسب هذه الاستثنائية.
وكيف نفسر الاستثنائية والإجرائية؟
{ الثورة تعني الخروج عن السياق الطبيعي لتطور المجتمعات نتيجة سيادة للظلم والبؤس والفقر وفشل النظم في معالجة تلك المشكلات, فيحدث غضب الجماهير ويستوجب هذا الحدث الاستثنائي إجراءات ثورية وغير تقليدية, ودائما للثورة قانون ثورة ومحاكمات للثورة وخطط نهضة تخص الثورة, لكن ما حدث كان إجراءات تقليدية.
وما هي الإجراءات التي تراها مواكبة للثورة؟
{ بعد ثورة52بشهر واحد صدر قانون الإصلاح الزراعي الأول الذي أعاد توزيع الملكية الزراعية في مصر, مما نتج عنه توسيع رقعة المنتفعين بالإصلاح الزراعي والمدافعين عن الثورة, وتقليص مساحة كبار الملاك مما قلص من نفوذهم السياسي في المجتمع, وفي ثورة25يناير لم يصدر قرار باستعادة الأراضي التي نهبت لصالح كبار رجال المال في عمليات شابها الكثير من الفساد والرشوة وأيضا نجد علي سبيل المثال أن الحزب الوطني المنحل تم حله بقرار قضائي, ثم صرحت نفس المؤسسة القضائية بإنشاء8 أحزاب خرجت من عباءة الحزب الوطني, مثل آخر هناك أحكام نهائية صدرت باستعادة شركات تم خصصتها بعمليات مشبوهة مثل المراجل البخارية والكتان وأخري كان مفروضا أن تعود لملكية الشعب عن طريق الدولة ومن يعارض الآن في عودتها خصوم الثورة.
المجلس العسكري يواجه ضغوطا يومية, فكيف يحقق مطالب الثوار دون آثار جانبية؟
{ إذا قارنا بين الوضع الآن وبين الوضع اثناء ثورة يوليو نجد أنها كانت تعاني من الاستعمار الإنجليزي وله08 ألف جندي بالقناة وتعاني من القصر والأحزاب القديمة لكن كان للثوار رؤية والأهم من الرؤية الإرادة السياسية ولكن مشكلة المجلس العسكري أنه تصور أن الثورة تتوقف عند التخلص من فكرة الوريث التي لم يفهم أنها تعني الانقلاب علي النظام الجمهوري ومع ذلك فإن محاكمة مبارك ليس من بينها تهمة الانقلاب علي النظام الجمهورية وهي وفق قانون صدر في عام1956تحت مسمي, محاكمة رئيس الجمهورية والوزراء تعد خيانة عظمي, وهذا القانون تم تعديله في عام1958بعد إعلان دولة الوحدة مع سوريا, ونص التعديل علي تشكيل المحكمة, وتضم أعضاء من مجلس الأمة وبعض القضاة وهذا التعديل لم يدخل أي إضافة علي محاكمة الرئيس ولكنه تم بشأن محاكمة الوزراء وهذا القانون أعدت تقديمه لمجلس الشعب بلجنة التشريع لكي يتم محاكمة مبارك علي أساسه.
فالتهم التي يجب توجيهها لمبارك تهم سياسية, منها تقليص وتهميش دور مصر السياسي وتصدير الغاز لإسرائيل بثلث السعر العالمي لتحقيق المصلحة الشخصية المشبوهة لأحد شركائه وأصدقائه( حسين سالم) وبعيدا عن بنود اتفاقية كامب ديفيد.
وأري أن المحاكمة الحقيقية بمنطق الثورة هو سؤاله عن تعطيل الدستور بستمرار تطبيق قانون الطواريء لمدة30عاما, ويجب أن يحاسب علي الفساد الذي تم في ملف الخصخصة حيث تم بيع أصول مصر الاقتصادية بأبخس الاثمان لمصلحة مجموعة من الأفراد علي سبيل المراجل البخارية أهم قلاع مصر الصناعية. محمد عبدالوهاب وزير الصناعة أرسله جمال عبدالناصر لسويسرا وفتح له مكتب لينقل خبرة هذا المصنع ومهنته الأساسية اختبار الضغط العالي من الجنزير في الدبابة حتي غلاية المستشفي وهو قاعدة للمشروع النووي المصري بيع ب52مليون جنيه ليهودي صهيوني, وصدر حكم ينص علي فساد عملية البيع وحكم باسترداد المصنع وعودته لملكية الدولة وهذا هو مفهوم المحاكمة وفي القانون الطبيعي لن نجد ما يفيد في هذا الشأن لكن عند المحاكمة السياسية لابد أن يحاسب مبارك علي كل ذلك.
أنت كسجين سياسي سابق تنظر بمنطق مختلف عن المتعاطف مع مبارك كرئيس شارك في حرب1973والجيش الذي يعتبره أحد قادته فكيف نحل هذه المعادلة؟
{ أنا لا يحكمني كوني كسجين سياسي سابق, ولكن تحكمني رؤيتي السياسية والخراب الذي حل بمصر من إهانة وطن وإهانة مواطن يستوجب المحاسبة حتي لا تتعرض مرة أخري لما وقع بنا من إهانة وتدمير لدورنا وقوتنا وثقلنا العربي والإسلامي والدولي وحسني مبارك كان مقاتلا في سلاح الطيران وأبلي بلاء حسنا في حرب أكتوبر, لكنه كرئيس استمر في حكم البلاد30عاما كان سببا في كل هذا الخراب ولابد أن يحاكم علي ذلك فلا يجب أن تكون هناك تقديس لأحد إذا تسبب في هذا الخراب مهما يكن دوره في الحرب, فهناك العديد من قادة القوات المسلحة تتذكرهم بالسمعة الممتازة فلا أحد ينسي الفريق محمد فوزي والفريق عبدالمنعم رياض وغيرهم, لكن يجب أن نتذكر جيدا من أوقع ضررا ببلادنا.
هل تري أن يعدم مبارك؟
{ أنا ضد الإعدام, أنا مع الحكم علي مبارك بأقصي عقوبة وعند وقوع العقوبة استطيع أن أطالب بالعفو عنه لكبر سنه لكن سجله لابد أن يشمل العقوبة التي تناسب جرائمه.
من هو رئيسك القادم كما تراه في المحيط التاريخي السياسي الحالي؟
{ أريد رئيسا هدفه استقلال مصر اقتصاديا وسياسيا يعبر عن هوية مصر التي أراها عربية بجدارة, يحدد من هو العدو والصديق لمصر المستقلة.. يراعي وينحاز لفقراء مصر وهم60% من سكان مصر والانحياز هنا يعني تطبيق سياسات لصالح هؤلاء تبدأ من بناء دولة الحقوق التعليم والعلاج المجاني والوظيفة والأجر العادل والسكن المناسب حسب الدخل فتلك هي حقوق أصبحت قاعدة المجتمعات سواء رأسمالية أو اشتراكية وحق الضمان الاجتماعي الشامل لكل مواطن علي أرض مصر موظف أو أجير أو بائع متجول أن يحيا حياة كريمة.
من من المطروحين؟
{ أري حمدين صباحي كفء ليس لأنه رفيق كفاحي ولكن لأنه يمتلك رؤية لنهضة البلاد علي كل الأصعدة قام بها للتحضير لها نخبة من علماء مصر الكبار بقيادة عالم القضاء المصري د.بهي الدين عرجوم بالإضافة لأن حمدين تاريخه النضالي يجسد انحيازه للفقراء.
للسياسي منهج وللثائر منهج وعند تبديل الأدوار يقع كثيرا من الأخطاء؟
{ الثوري يحلم ورجل الدولة لا يحلم فيصبح موظفا بيروقراطيا مثل مبارك وكل القادة العظام لن يكونوا عسكريين ما الفارق بين ديجول العسكري ورئيسه الجنرال بيتان الذي سلم للعدو النازي الفارق بينهما أن ديجول له رؤية, وحلم ومعبر عن فرنسا فلم يقبل فكرة الهزيمة والاستسلام والتسليم, والقائد له حلم وإرادة لتنفيذ الحلم واتذكر ان جيفارا سأل عبدالناصر في هذا الشأن وكان رد جمال عبدالناصر ان الثوري الحقيقي لابد أن يكون رئيس دولة بامتياز وإلا فلن تتحقق الأحلام علي الأرض.
لكن الأحلام تحطمت في عهد عبدالناصر بعد نكسة1967{ صناعة التاريخ لا تحدث علي أرض منبسطة, تواجهك مشكلات ومعوقات عديدة والمهم الإصرار علي الهدف وتحقيقه,67وقعت وهي هزيمة شديدة إلا أن ارادة مصر لم تنكسر وخرج عبدالناصر في مؤتمر الخرطوم بعد الهزيمة بلاءاته الثلاثة:( لا صلح لا اعتراف لا تفاوض) وأعاد بناء الجيش المصري ودخل حرب الاستنزاف التي يعتبرها العدو الصهيوني من أهم الحروب
انتخاب الرئيس الجديد كما تتصوره بين ضغط شعارات الثورة ورؤية المجلس العسكري؟
{ في اعتقادي أن الشباب يضغط من أجل إنجاز فهمه تسليم السلطة للمدنيين والمجلس العسكري يضع جدولا يعتبرونه أطول من تصور الثوار إلا أنه في الآونة الأخيرة ضاقت الفجوة عند امكانية نقل السلطة في بداية شهر يونيو بالتوازي مع بناء الدستور المصري وأري أن يأتي الرئيس قبل الدستور وليس العكس.
كيف؟
{ عند الانعقاد المشترك بين مجلسي الشعب والشوري سوف يتم تحديد لجنة صياغة الدستور من40% أعضاء مجلسي شعب وشوري المنتخبين,60% يمثلون الشعب المصري بكل طوائفه أزهره وكنيسته ونقاباته وأحزابه وأنديته.
ستطول إذن؟
{ لأن لنا سوابق في الدساتير وأري أن وثيقة الأزهر ساعدت في بناء قواسم مشتركة بين الكل تساعد في بناء الدستور أهمها المدنية, والدين وقضية العدل الاجتماعي والجميع متفق علي المادة الثانية بالدستور والخاصة بان الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع, وأعتقد أن المشكلات التي ستنشب بين القوي السياسية والمجتمعين قليلة جدا عبر الحوار والاتفاق علي القواسم المشتركة المتفق عليها من القوي سوف تنتهي هذه المشكلات.. وبالتوازي سوف يتم فتح باب الترشيح علي منصب رئيس الجمهورية وتدعم الإعلان عن ذلك في خلال من 2-3 اشهر سوف تكون انتهينا من الاستفتاء علي الدستور وبعدها يتم انتخاب رئيس الجمهورية.
فسر لي هل ترشيحك علي قائمة الحرية والعدالة ذكاء سياسي لثائر راصد الشارع؟
{ نحن في حزب الكرامة منذ15عاما وتقدم الكرامة قائمة علي فكرة التغير لي كتاب عن فقه التغير, نحن قلنا لن يحدث تغير سوي بخطاب وطني جامع مؤسس علي القواسم المشتركة للمدارس الأربع الكبري في البلاد, وهي الإسلام السياسي والليبرالي والقومي العربي واليساري في بناء خطاب وطني جامع وبناء كتلة وطنية جامعة ليس فقط من الغيارات الأربعة ولكن تقبل للشرائح والطبقات الاجتماعية, عمال وفلاحين, ونهجنا هذا الطريق وأفضل تجسيد له حركة كفاية فالشق المؤسسي وأنا ممثل عن الكرامة منهم جورج إسحاق ليبرالي وسيد عبدالستار الإخواني وأبوالعلا ماضي وسط إسلامي وأحمد بهاء الدين شعبان اليساري ومحمد سعيد إدريس الناصري وتخمض عنه ولادة25يناير وفيها محطات رئيسية القضاء المستقل المحلة الكبري نقابة الضرائب العقارية المستقلة اتحاد عمال مصر انشق وطلع نحو80ألف موظف وشكلوا نقابة بالتظاهر والاعتصام حتي وصلوا لنقابة شكلوا بعدها اتحاد النقابات المستقلة المنضم إليه2,5 مليون مواطن, وهي كتلة عمالية ثم جاءت الجمعية الوطنية من أجل التغيير بعد قدوم البرادعي وهذه محطات مهمة في التمهيد لثورة25يناير وذكاء الشعب المصري وظف البرادعي الشخصية الدولية والحاصل علي نوبل لكسر التوريث.
كسرت وصلة الغاز لإسرائيل12مرة كيف تترجمها؟
{ هذا يعني عدم القبول الشعبي لتوريد الغاز لإسرائيل, بالإضافة أنه صدر حكما بعد توريده لإسرائيل ضيفي علي ذلك هو الأهم أننا محتاجون لهذا الغاز وفكرة الخشية من التحكم الدولي وفرض تعويضات علي الجانب المصري نتيجة اخلاله بالاتفاق هذه فكرة مردود عليها بتوافر الإرادة السياسية للحاكم القادم وعدم قبول الاتفاقيات التي تؤدي بنا للإذعان.
كيفية فك اشكالية الاذعان مع المتغيرات الحالية عندما أمم عبدالناصر القناة رأي انتظار10سنوات كان تركها ومغلول الايدي بريطانيا وفرنسا لابد أن أتحمل المواجهة وأخص هذه العلاقة لو حدثت بعض المشكلات لابد أن أخذ قرار السعادة.
{ مصانع الأسمنت الرخام والحديد وكل شيء لابد أن تعود للبلد عبر المشروع المستقبل انه غير بدائل وتخريجها من السوق هناك30ألف فكرة أن يكون عندك تصور الاستقلال.
انسحاب الدولة من دورها كراعية للمواطنين سياسيا ترك الحبل علي الغارب لبروز دور المؤسسة الأمنية وسيطرتها علي المسجد والكنيسة ونتيجة تفكيك الحكم الجامع للمصريين أصبح دور الكنيسة والمسجد هو المتصدر لمسرح الأحداث علي سبيل المثال منذ52حتي رحيل عبدالناصر في1970لم يحدث توتر طائفي في مصر برغم وجود مشروع القانون المحدد لنظام الكنائس لماذا لم تحدث لأنه هناك حلم نهضة البلاد مشروع ضمن مواجهة مع الاستعمار الصهيوني العدل الاجتماعي منذ71حتي الآن هناك ما يقارب200حادث طائفي في مصر لماذا؟
{ لاختفاء هذا المشروع الجامع واختفاء فكرة العدل المواجهة لكل الأمة ولدخولنا عصر النفط بثقافته البدوية التي نقلت عبر الخليج وبروز تيار الإسلام السياسي الذي اخترق معظم مؤسسات الدولة وبرغبة الدولة بالانسحاب عن دورها التنموي ودور رعاية المواطنين وتسليمها للقطاع الخاص مما نتج عنه ان الامور الثانوية هي التي صعدت علي خشبة المسرح وهنا حدث تضخم لدور الكنيسة لتحل محل الدولة في شأن مواطنيها
ما رؤيتك للمعونة الأمريكية وموقف الجمعيات الأهلية.
{ معونة جاءت علي أرض كامب ديفيد لتثبت فكرة السلام بيينا وبين إسرائيل لو ألغيت كامب ديفيد لن تأتي لتثبيت فكرة دورنا في القضية الفلسطينية لدعم المقاومة فلن تأتي المعونة, هذه المعونة لها علاقة بالتسلح لن تأخذي معونة بمواجهة إسرائيل لكي تري أنها مصير, أن هذه المعونة ترجع لأمريكا مرة ثانية كل المستشارين الدراسات والسلع أمريكية تذهب لرجال أمريكا تقيم شرائح من المجتمع مصلحتها العلاقة ولابد أن تحافظ علي العلاقة والمعونة مصر لم تكسب منها شيء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.