فى محاولة من الإعلام الرسمى لإصلاح ما يفسده بعض العاملين فى الإعلام الخاص ، أعطى عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون ، المشرف على وزارة الإعلام ، تعليمات لكل قطاعات الاتحاد بعمل تغطية لائقة لعيد جلوس الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشقيقية، وأكد الأمير فى توصيته للقائمين على التغطية أن الاهتمام يعد أقل تقدير لما تقوم به المملكة المغربية من دعم متواصل لمصر فى جميع القضايا والمواقف على مدى العصور ، وللعلاقة الحميمة بين الشعبين دائماً .. فتحية تقدير لرئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون وللإعلام الرسمى الذى يقدر جيدا حجم المسئولية الملقاة على عاتقه ، فبقدر الأزمات التى يعانيها ، والمشكلات المادية التى تحاصره ، والاتهامات التى قد يلقيها عليه البعض فإنه سيبقى هو درع الأمان والحصن الذى يرعى المسئولية الوطنية ويسعى لتحقيقها فى كل أوان . الإعلامى عمرو الليثى يؤكد أنه الأقدر والأنجح فى تقديم نوعية خاصة من برامج المساعدات الإنسانية ، وهو الخط الذى اختاره عمرو منذ سنوات ، ونال عنه جوائز رفيعة ، منها جائزة اليونسكو منذ عامين تقريبا، فبرنامجه «حقق حلمك» الذى يقدمه خلال رمضان الحالى ينضم لقائمة البرامج الناجحة التى بدأها بعنوان «واحد من الناس» وتتميز بابتعادهاعن الشكل التقليدى والسعى لتقديم يد العون والمساندة للمواطنين .. فليت تلك النوعية من البرامج التى يتم صناعتها بشياكة وتسير فى هذا الاتجاه تزداد نسبتهاعلى القنوات المختلفة أسوة ب»واحد من الناس». آن الأوان لوضع حد لبرامج المقالب التى أصبح يرفضها الكثيرون من المشاهدين والضيوف أيضا، وبدت تلك النوعية من البرامج على أسوأ وجه فى رمضان الحالى .. لذا أدعو القائمين عليها لاستحداث أفكار جديدة قد تكون قريبة للمشاهدين ، وتحقق الهدف بإسعادهم ، فما يحدث فى حلقات تلك البرامج لا يعد إضحاكا أو إثارة وأقل ما توصف به هو السخافة. سلوى خطاب .. هالة فاخر.. سلوى عثمان.. أدوار ثانية حققت نجاحا يفوق أدوار البطولة . أين الرقابة.. ؟ سؤال يردده الكثيرون بعد متابعة أغلب الأعمال الرمضانية بمشاهدها ، وألفاظها غير اللائقة، فقد أدلى رئيس الرقابة الجديد بتصريحات لصفحة الإذاعة والتليفزيون ب»الأهرام» قبل حلول شهر رمضان الكريم بأيام أكد فيها أن الرقابة لن تتوانى عن القيام بدورها خلال الموسم الدرامى الحالى، ولكن تكررت مأساة كل عام ، بل وزادت نسبتها فى الكم الهائل من الأعمال الدرامية المعروضة ، وتركت الرقابة دورها للقائمين على الأعمال والمحطات التى تعرض المسلسلات !! تخللت أحداث بعض المسلسلات مشاهد يمكن أن نطلق عليها «السم فى العسل» حيث تأتى فى إطار كوميدى رسائل غير مباشرة لإهانة رجال الداخلية ، ولاأعرف لمصلحة من يتم إهانة ضباط الداخلية فى الأعمال الدرامية ؟!! وكيف وصل بنا الحال الى هذه الدرجة من نكران الجميل لمن قدموا أرواحهم فداء لمصر وشعبها ولا يزالون يقدمونها حتى الآن ؟! ، وكفى استهتارا بالقيم فيما تعرضه بعض المسلسلات الدرامية التى كرست غالبية أحداثها لوضع المرأة فى صورة لا تليق بها ، وأظهرتها بشكل سيئ ، فهى فى أغلب الأعمال إما منحرفة أو متآمرة أو خائنة لزوجها أو عديمة الأمانة أو تعمل بالدعارة لتصل إلى ما تريد، وابتعدت الدراما عن تقديم النماذج المشرفة للمرأة المصرية عبر تاريخها. لابد من دعم جهات الإنتاج الرسمى لتعود لدورها فى الإنتاج الدرامى ، فغياب هذا الدور هو السبب وراء تدهور حال بعض الأعمال الدرامية سواء الاجتماعية أو التاريخية، وأتذكر هنا الأعمال التى أنتجها قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون ودورها فى الارتقاء بفكر ووجدان المواطن ، بالإضافة إلى إسعاده فى نفس الوقت ، ومنها «الشهد والدموع» ، و«ليالى الحلمية» ، و«بوابة الحلوانى» ، و«أرابيسك» وغيرها من الأعمال التى لو أعيد عرضها أمام بعض الأعمال المعروضة حاليا لاختارها المشاهد ، وأعاد مشاهدتها مرة أخرى.