أعلن مصدر أمنى عراقى العثور على 53 جثة لمدنيين فى منطقة الخميسية جنوبى مدينة الحلة بمحافظة بابل. وأوضح المصدر أن عناصر الشرطة عثرت أمس على 53 جثة مقيدة الأيدى ومصابة بطلقات نارية فى مناطق متفرقة من الجسم ولم يتم العثور على هويات أصحابها التى يبدو أن القتلة تعمدوا إخفاءها. ومن ناحية أخري، أكد الرئيس الايرانى الأسبق اكبر هاشمى رفسنجانى وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام استعداد إيران للتعاون مع الولاياتالمتحدة فى ملف العراق. وقال رفسنجانى فى حديث لصحيفة «اساهى شيمبون» اليابانية نشارك الولاياتالمتحدة المشاكل نفسها بشأن العراق ولا توجد عقبة امام تعاوننا وسنتعاون اذا اقتضى الامر، واضاف اذا اتخذت الولاياتالمتحدة قرارا بشان العراق واذا كانوا فى حاجة الى تعاوننا فاننا سنتفاوض بشان هذا التعاون، مشيرا الى مجالات ممكنة مثل تقاسم المعلومات والخبرات والدعم المتبادل فى مجال التمويل والتكنولوجيا. وشدد على ان البلدين يتقاسمان وجهات النظر بشان الوضع فى العراق رغم وجود بعض الخلافات السياسية بين طهران وواشنطن بشان الوضع فى سوريا. ومن جهته، قال مسعود بارزانى رئيس إقليم كردستان ان تشبث رئيس الوزراء العراقى بولاية ثالثة سوف يدفع البلاد الى مزيد من الفوضي. جاء ذلك فى رسالة مفتوحة وجهها بارزانى الى الشعب العراقى وقواه الوطنية، وانتقد بارزانى حملة كراهية قومية «شوفينية» تُكرس لها ماكينة الدولة واجهزتها واموالها والموالين لحاكمها الفاشل، تريد ان تلقى بهذا الفشل وما ترتب عليه من عواقب وخيمة على الكرد واقليم كردستان وتلخيصها بنوايا اقامة الدولة الكردية، وقال لقد أكدنا منذ البداية ودائماً، أننا ملتزمون بالعيش المشترك فى العراق الجديد، طالما حرص الجميع على ان يكون عراقاً ديمقراطياً اتحادياً تداوليا، وإن يجرى فيه الانصياع للدستور واحترام مبادئه وجوهره، وحماية المكونات العراقية والاستجابة لحقوقها وتحقيق المساواة فيما بينها، والإبتعاد عن أى ممارسة تقود الى الانفراد بالسلطة لأى كان، وحرفها عن مسارها الديمقراطي، واعادة البلاد الى طريق التسلط والاستبداد والدكتاتورية حسب قوله. واعتبر رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى أن اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق اصبحت »مقرا لداعش (تنظيم الدولة الاسلامية) والقاعدة والبعث«، مؤكدا ان بغداد لن تسكت على سيطرة الاكراد على مناطق متنازع عليها. وقال المالكى فى خطابه الاسبوعى لا يمكن السكوت عن اى حركة استغلت الظروف وتمددت ولا يمكن ان نسكت ان تكون اربيل مقرا لعمليات داعش والبعث والقاعدة والارهابيين. وفى تطور أخر أعلنت الحكومة العراقية فى رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كى مون ان مجموعات ارهابية مسلحة استولت على مستودع سابق للاسلحة الكيمائية فى العراق يعود لعهد صدام حسين. وفى هذه الرسالة التى تعود الى الاول من يوليو، قال السفيرالعراقى لدى الاممالمتحدة محمد على الحكيم انه بسبب الفوضى لا يمكن الحكومه مؤقتا مواصلة تدمير ترسانتها. وجاء فى الرسالة ان مجموعات ارهابية مسلحة دخلت الى موقع المثنى فى شمال غرب بغداد ليل 11 يونيو بعد تجريد الجنود من اسلحتهم، واضافت ان هذا الموقع هو منشأة قديمة للاسلحة الكيميائية حيث لا تزال بقايا من برنامج الاسلحة الكيميائية السابق مخزنة فى مستودعين منه ولكنها لم تعط مزيدا من الايضاحات حول طبيعة او خطورة هذه البقايا.