خلصت لجنة حماية الخصوصية والحريات المدنية فى تقرير نشرته أمس إلى أن البرنامج الأمريكى «بريزم» لمراقبة الاتصالات على الإنترنت مشروع ومفيد فى الحملة ضد الإرهاب، وذلك فى ختام تحقيق أطلقته بعد المعلومات التى كشفها إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومى الأمريكى فى 2013. وكتبت اللجنة، المؤلفة من خمسة أعضاء والتى كلفها الكونجرس والرئيس الأمريكى باراك أوباما بالتحقيق فى شرعية ودستورية عدة برامج مراقبة قامت بها وكالة الأمن القومي، أن جمع المعلومات فى إطار برنامج بريزم يسمح به القانون بشكل واضح. ويتيح «بريزم» لمحللى وكالة الأمن القومى مراقبة الاتصالات الإلكترونية لأشخاص أجانب وموجودين فى الخارج كما يبدو، بحسب الوكالة. وبحسب وثائق سنودن، فإن فيسبوك وجوجل ومايكروسوفت وآبل وسكايب وياهو كلها يشملها هذا البرنامج، لكن الشركات نفت إعطاء إمكانية الاطلاع المباشر على مشغلاتها.