أدانت الرئاسة الفلسطينية سلسلة الأحداث التى جرت الأسبوع الماضي، ابتداء من خطف ثلاثة إسرائيليين وانتهاء بالخروقات الإسرائيلية المتلاحقة، فيما يتعلق بإضراب الأسرى أو اقتحامات البيوت الفلسطينية واعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال والتى أدت إلى استشهاد شاب فلسطينى وملاحقة الكثير من الأبرياء. و أكدت الرئاسة فى بيان لها أمس ضرورة عدم اللجوء إلى العنف من أى طرف كان، خاصة أن موقف الرئيس الفلسطينى محمود عباس هو استمرار العمل المكثف على ضرورة إطلاق سراح الأسرى المتفق عليهم وجميع الأسرى فى السجون الاسرائيلية عند توقيع أى اتفاق نهائي. وفى الوقت نفسه، ذكرت مصادر إسرائيلية أن 4 قذائف صاروخية أطلقت من قطاع غزة أمس سقطت باتجاه مدينة عسقلان شمالى القطاع دون وقوع إصابات. يأتى هذا فى الوقت الذى أعلنت فيه مصادر طبية فلسطينية عن مقتل شاب فى مواجهات مع الجيش الإسرائيلى فى مخيم الجلزون قرب رام الله فى الضفة الغربية. وأوضحت المصادر أن شابين آخرين أصيبا بجروح متوسطة خلال نفس المواجهات. وواصل الجيش الإسرائيلى حملة مداهمات واعتقالات واسعة فى مدن الضفة الغربية بحثا عن الإسرائيليين الثلاثة الذين فقدوا قرب الخليل مساء الخميس الماضى. وذكرت مصادر فلسطينية أن من بين المعتقلين رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى والقيادى فى حماس عزيز دويك ونائبين آخرين عن الحركة.