فتحت مصر عيونها يوم تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسى من خلال شاشة التلفزيون على مشاهد العظمة والعزة على مدى أكثر من 12 ساعة نقلها قطاع الأخبار من ثلاث نقاط متتالية أظهرت من خلالها الكاميرا تفاصيل رائعة الجمال فى مشاهد مهيبة أعادت الإحساس بمصر العظيمة، تلك العدسات التى أظهرت العظمة فى قصور مصر ومحكمتها الدستورية كان خلفها وأمامها مئات من الجنود من كتيبة إعلام الدولة يروون فى هذا التقرير التفاصيل. يقول أيمن الحبال مدير عام الإخراج بقطاع الأخبار إن الاستعداد المبكر لنقل الحدث أسهم فى هذا النجاح الذى أشاد به المشاهدون، فقد قمنا ب «بروفات» وتجارب على مدى أسبوع، وهو ما مكننا من رسم التفاصيل الدقيقة للنقل. وأضاف الحبال أن فريق الإخراج استخدم 52 كاميرا لتنقل كل زوايا التفاصيل داخل وخارج المحكمة الدستورية وكذلك القصور الرئاسية وتفاصيل المراسم، وأشار إلى تقديره لزملائه المصورين والمعدين والمونترين. وتقول المخرجة غادة الفقي: إن ما شهده المصريون والعالم خلال يوم القسم وتنصيب الرئيس هو نتاج جهد للمئات من العاملين فى قطاع الأخبار والهندسة الإذاعية من خلال 17 وحدة إذاعة خارجية بين المحكمة الدستورية العليا وقصرى الاتحادية والقبة لنقل الأحداث، وأنها كانت مسئولة عن توزيع الكاميرات فى مناطق التصوير ولمست تعاونا غير مسبوق من الزملاء. ويقول المخرج عماد الشامي: استخدمت 8 كاميرات لنقل المراسم، وأثبتنا للعالم أن التلفزيون المصرى به كفاءات كبيرة بعد أن قدمنا مصر بصورة مشرفة للعالم. ويقول المخرج ناصر رضوان إن حساب كل التفاصيل تم بدقة شديدة لإظهار الحدث بالصورة المشرفة لمصر دون أى أخطاء، وان قيامه بتوزيع الكاميرات ومشاركته فى نقل الحدث بمثابة وسام على صدره. ذكر المذيع أحمد بصيلة: قمت ليلة الحدث بعمل بروفة داخل القصر وترك لى المسئولون حرية كتابة المقدمة التى ألقيتها، وقال عمرو الشناوي: سعدت بهذا الظهور أمام العالم وأنا أقدم الحفل حيث انتابتنى مشاعر العزة والفرحة فروعة المشهد المهيب الذى ربطت بين فقراته جعل الاحساس بعودة مصر يتملكنى وينتقل من نفسى إلى الملايين من أبناء الشعب العظيم. وأكد المذيع عبد الله يسرى أنه لشئ مشرف لى أن أعلق على نقل ذلك الحدث مع فريق نجح فى إظهار عظمته، وقالت هبة حسين المذيعة الوحيدة التى شاركت فى النقل إن دورها كان نقل الإذاعة الخارجية والتعليق بالتبادل مع زميلها محمد جوهر، وشعورها لا يوصف بالفخر للمشاركة فى الحدث.