حالة من الفزغ والخوف تصيب طلاب وأولياء أمور 1215 طالبا بمدرسة بدر المشتركة بمنطقة ثروت شرق الإسكندرية، نتيجة قيام أحد أصحاب العقارات بعمل تعليات أعلى المدرسة، وقبل وقوع كارثة لجأ الأهالى إلى الجهات التنفيذية والأمنية وإدارات الأبنية التعليمية ومحافظة الإسكندرية وحى شرق المدينة، لسرعة التحرك حرصا على أرواح التلاميذ والعاملين بالمدرسة وباقى السكان، حيث تقول نصرة السيد محمود لقد فوجئنا بصاحب العقار يستعين بمقاول لبناء ثلاثة طوابق بدون أعمدة زيادة على الرخصة المقررة، وإن العقار يشمل خمسة طوابق لمدرسة بدر الإسلامية المباركة وتحويلها إلى فصول، فضلا عن المبنى الإدارى والفناء الملحق بالمدرسة، إلا أن المقاول قام بإنشاء ثلاثة طوابق بدون أساس. وتضيف نصرة السيد: لأننى أقيم بالعقار، قررت تركه ونقل ابنتى من المدرسة، وتوجهت إلى المحافظ الذى أحالنى إلى موظف الحي، إلا أن أحدا لم يتحرك، فتوجهنا إلى وكيل أول وزارة التربية والتعليم لإبلاغه بالكارثة التى تنتظر الطلاب، وكذلك رئيس هيئة الأبنية التعليمية بوزارة التربية والتعليم، وكنا ننتظر تحركا سريعا، إلا أن أحدا لم يتحرك.. فقمنا بإرسال استغاثة للواء أمين عز الدين، مساعد الوزير لأمن الإسكندرية، لوقف كارثة بشأنها إزهاق أرواح التلاميذ ما بين مراحل الحضانة والابتدائى والإعدادي.. فهل يتحرك أحد لاتخاذ قرار قبل فوات الأوان؟