الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
تفوق واضح بالأرقام.. الحصر العددي يرجّح كفة أبوالخير وأبوستيت في انتخابات البلينا بسوهاج
تطورات الأسواق العالمية بعد أحداث فنزويلا والذهب يقفز 2%
رئيس كولومبيا يرد على اتهامات ترامب: توقف عن تشويه سمعتي
نيللي كريم: انجذبت ل«جوازة ولا جنازة» لأن الحكاية هي الأساس... والسينما متعة قبل أي شيء
اللجنة العامة بالدائرة الاولى بأسيوط تعلن عن نتيجة الحصر العددى فى إعادة انتخابات مجلس النواب
ارتفاع محدود لأسعار النفط رغم الأزمة السياسية في فنزويلا
قفزة كبرى في أسعار الذهب عالمياً.. والأوقية تتجاوز 4400 دولار
بالطرب الشعبي، سعد الصغير يستعد لإحياء حفلات في جولة أوروبية
عمرو مصطفى: علاقتي بعمرو دياب كانت ناقر ونقير.. وصبر عليَ كثير أوي لأنه عارف إني بحبه
عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني
رئيس لجنة التصنيع الدوائي: وضع باركود على العبوات لكشف الأدوية المغشوشة
9 أطعمة يمكنك الاستمتاع بها دون خوف من زيادة الوزن
حريق شقة ينهي حياة أم وطفليها بالقليوبية
«أون لاين».. كيفية الإستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر يناير 2026
ترامب يحذر إيران.. ويؤكد مقتل عدد كبير من الكوبيين المرتبطين بمادورو
خبير سيبراني: حظر السوشيال ميديا عمن دون ال 16 عاما سهل التنفيذ.. واللوم على الأهالي
نائبة الرئيس الفنزويلي: الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو يحمل دلالات صهيونية
نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بدائرة المحمودية بالبحيرة
الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى احترام القانون الدولي وإرادة الشعب الفنزويلي
ترامب: كوبا على وشك الانهيار والسقوط
حسين فهمي: تحمست لفيلم «المُلحد».. والمشاهد لازم يشغل عقله
فاجعة تهز قليوب.. حريق شقة ينهي حياة أم وطفليها في «أم بيومي»
اللجنة العامة بالوراق وطناش تعلن الحصر العددي للمرشحين
الصحة: إنشاء مجمع تعليمي طبي متكامل بأرض مستشفى حميات إمبابة لدعم منظومة التمريض
الصحة العالمية تدعو لترشيد استخدام المضادات الحيوية قبل فوات الأوان
مهرجان المسرح العربي يكشف تفاصيل دورته الجديدة في مؤتمر صحفي اليوم
مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات
بالأرقام.. نتائج الحصر العددي لأصوات الناخبين بالدائرة الثالثة بالفيوم
نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025
مؤشرات الحصر العددي، اقتراب أبوعقرب ورشوان من حسم مقعدي أبوتيج في أسيوط
ياسر ريان: مشاركة الزمالك بالناشئين أمام الاتحاد السكندرى قرار خاطئ
"لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء
اتحاد الغرف التجارية: وفرة السلع تسمح بوقف الاستيراد من مناطق النزاع دون رفع الأسعار
ندوة بمركز الحوار تناقش تطورات المشهد السياسي في بلغاريا وآفاق العلاقات المصرية- البلغارية
الاختلاف فى الرأى يفسد للود قضية
نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بالدائرة التاسعة كوم حمادة وبدر بالبحيرة
العثور على جثة مسنه داخل منزلها بطنطا
إندونيسيا: ارتفاع ضحايا فيضانات وانهيارات سومطرة إلى 1177 قتيلًا
أيمن منصور يكشف كواليس تسجيله أسرع هدف في تاريخ أمم إفريقيا
سيف زاهر: منافسة كبيرة بين الأهلى وبيراميدز على ضم موهبة بتروجت
115 عامًا من المجد والتاريخ، الزمالك يحتفل بذكرى تأسيسه
أمم إفريقيا - بروس: إذا لم نهدر فرصنا لم نكن لنخسر أمام الكاميرون
مسلحون يقتحمون سوقًا في وسط نيجيريا ويقتلون 30 شخصًا ويختطفون آخرين
دمياط.. الانتهاء من 548 مشروعا ضمن المرحلة الأولى من حياة كريمة
بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟
أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب
خالد الدرندلي: البنية الرياضية المتطورة تجعل مصر جاهزة لكأس العالم
للمرة الأولى منذ 47 عاما.. سان جيرمان يفوز على نادي باريس بهدفين
ميراث الدم| يقتل شقيقه ونجله بقنا.. والمحكمة تُحيل أوراقه إلى فضيلة المفتي
بيع سجائر بأغلى من التسعيرة.. حملة تفتيش على المحلات بأسواق العريش
أخبار × 24 ساعة.. إضافة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى لطلاب التعليم الفنى
أسباب زيادة الوزن في الشتاء
تدهور الحالة الصحية للفنان إيمان البحر درويش.. اعرف التفاصيل
المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?
بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر
القمة الإنجليزية.. ليفربول يواجه فولهام في مواجهة حاسمة بالبريميرليج 2025-2026
مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا
أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الشريعة الإسلامية وضعت المنهج الأمثل لرعايتهم
كفالة اليتيم .. صحبة مع الرسول فى الجنة
هند مصطفى عبد الغنى
نشر في
الأهرام اليومي
يوم 29 - 03 - 2014
حث الإسلام على رعاية الأيتام وعلى ضرورة الوقوف معهم ومناصرتهم ومدِّ يد العون لهم، ورتب على ذلك أجرًا عظيمًا، كما نال اليتيم مكانة متميزة في الشريعة الإسلامية حيث اعتنى الإسلام بالأيتام عناية كبيرة..
وفي القرآن الكريم آيات عديدة أنزلها الله تعالى في كتابه الكريم تحث على ذلك، منها قوله تعالى: ) وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ)، وقوله أيضاً (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا.إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا)، كما جعل الله الإحسان إلى اليتيم سبيلاً للنجاة من عذاب يوم القيامة، كما نهى عن قهر اليتيم وأهانته، فقال تعالى):فَأَمَّا اليتيم فَلاَ تَقْهَر)ْ كما أمر سبحانهو تعالى بالإنفاق على اليتيم، وجعل ذلك من وجوه الإنفاق،فقال):يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ).
وحول مكانة اليتيم في الإسلام ووجوب رعايته، يقول الدكتور سعيد عامر أمين عام اللجنة العليا للدعوة ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر، إن المجتمع الإسلامي مجتمع تعاوني يتعاون على البر والتقوى ويشد بعضه بعضا فنرى القوى يعين الضعيف والغنى يعطف على الفقير، والأبناء الذين شاء الله لهم أن يحرموا عاطفة الأبوة لظروف وحكمة قدرها الله لم يترك الله أمرهم بلا رعاية بل كان من رحمته بهؤلاء الضعفاء أن أوصي بهم خيرا، فأوجب على أقاربهم وأوليائهم حسن رعايتهم بل أوجب ذلك على المجتمع عامة فهم أمانة ،ورعاية المجتمع لهم واجبة ،وتربيتهم والعطف عليهم مطلوب شرعا ،والمحافظة على أموالهم وتعليمهم يحتمه الدين والقانون والعقل السليم ولقد فطنت الحكومات والجمعيات الخيرية إلى ما يطلبه الصالح العام للمجتمع من حسن كفالة اليتيم ورعايته لكن تلك القوانين لا تغنى شيئا إذا لم يكن هناك رجال أولو عزيمة قوية وإيمان صادق ورقيب من ضميرهم حتى يتمكنوا من كفالة اليتيم ورعايته وكان اليتيم ضائعا في المجتمع الجاهلي وغير ذلك من المجتمعات فجاءت التوصيات القرآنية والأحاديث النبوية ترغب في رعاية اليتيم وكفالته على نحو لا مثيل له فرسول الله صلى الله علية وسلم نشأ يتيما ومات أبوه وهو في بطن امة وماتت امه وهو صغير في السن وحفظه الله عز وجل من عنت الحياة ويسر له الأمور، وقال تعالى: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى، وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنى). ونهى الله عن قهر اليتيم ونهى عن الشدة والعنف والغلظة وأمر عز وجل بإصلاح حال اليتيم في جميع أحواله ونهى عن ضياع أموال اليتامى ان كان له مال وذلك لقوله تعالى:(وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حتى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ. وَأَوْفُوا بِالْعَهْد إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا). وكانت أحاديث الرسول الكريم صلى الله علي وسلم كذلك تأمر بإصلاح حال اليتيم فالنبي الذي نشأ يتيما على ظهر الأرض لم ينسَ اليتامى، فقال : (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما)، وفي صحيح الحديث كذلك: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل)
وأضاف: أنه يجب على جميع المجتمعات أن يعتنوا بأمر اليتيم ولا يظلموه، كما يجب على المجتمعات تأمين حياة اليتامى فقد أمر الله بذلك، وعلى العلماء أن يقوموا بواجبهم الدعوى في الترغيب في كفالة اليتامى حتى يقوم الأغنياء بحق الكفالة من حسن التربية والرعاية وحسن المعاملة فيعاملوهم كأبنائهم فيحرصون على تعليمهم وتثقيفهم وتقويم أخلاقهم وهذا دور العلماء في خطب الجمعة والدروس والمحاضرات والجلسات الودية لان إهمال اليتيم يوجد عضوا فاشلا وإنسانا فاسدا يضر نفسه وأهله ومجتمعة فالمجتمعات التي لا يقوم العلماء فيها بدورهم الدعوى والأغنياء بدورهم الديني والإنساني اليتامى أصبحوا مشردين وانحرفوا عن الطريق المستقيم بسبب إهمال الناس لهم.
أكل أموال اليتامى .. حرام
وفي سياق متصل يقول الدكتور رمضان عبد العزيز، أستاذ بكلية أصول الدين بالمنوفية، انه عندما ننظر في القرآن الكريم نجد أن المولى تبارك وتعالى اهتم باليتيم اهتماما بالغا يظهر هذا الاهتمام من خلال تلك الآيات الكريمة التي نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم، في مكة والمدينة فقد أمر الإسلام برعاية أموال اليتامى وحرم على الناس أن يأكلوا هذه الأموال دون وجه حق فقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا). وبين الإسلام أن اليتيم الذي فقد والده ينبغي أن يعامل معاملة حسنة، فحث على كفالته وبشر كافلة بالجنة، ويؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم كفالة اليتيم ورعايته في حديثه الذي قال فيه): من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله، وصام نهاره، وغدا وراح شاهراً سيفه في سبيل الله وكنت انا وهو إخوين كما ان هاتين أختان( والصق بالسبابة بالوسطى،
وأمرنا الإسلام أيضا بمعاملة اليتامى كمعاملة الأبناء تماما فكما يحب الإنسان لأولاده الخير أن يحب أولاد غيره من اليتامى أيضا هذا الأمر كالإنسان كما يؤدب أولاده إذا اخطأوا يؤدب اليتامى إذا اخطأوا، فأن من الإحسان إلى اليتيم تأديبه إذا اخطأ وتوجيهه اذا ضل ومن الإساءة إليه تركه على الخطأ دون عقاب أو ردع، الإسلام بين ان من السبع الموبقات آكل مال اليتيم بغير حق وهناك موقف لو تأمل فيه الناس لوجدوا المنهج الأمثل الذي من خلاله يتضح لهم كيف كان يعامل الرسول صلى الله عليه وسلم، اليتامى فعندما اراد الرسول أن يبنى مسجده النبوي المبارك في المكان الذي بركت فيه ناقة رسول الله كان هذا لغلامين يتيمين في المدينة فعرض على الرسول صلى الله عليه وسلم المكان كهدية او عن طريق الهبة فأبى الرسول ان يأخذ منهما المكان، وهنا يجب أن يسأل الإنسان نفسه لماذا لم يأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المكان الذي بنى عليه مسجده إلا بحقه مع أن الرسول هو إمام المسلمين وله الحق في أخذه هذا المكان دون أن يعود إلى أصحابه إلا أن الرسول أراد ان يعلمنا ان أخذ مال اليتيم حتى وان كان هذا المال عن طريق الهبة او الصدقة لا يجوز بأي حال من الأحوال .
دور الدعاة .. تكافلي
ومن جانبه أشار الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم عميد كلية أصول الدين بأسيوط إلى أن دور المؤسسات الدينية في رعاية الأيتام تقوم على ما يعرف ب) التكافل ( وهذا الأمر كان معروفا في صدر الإسلام حينما قدم المهاجرون المدينة فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم، لهم من الأنصار من يكفلهم وهو ما يعرف بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار لهذا يمكن تطبيق هذا المعنى فى كل حي أو في المساجد الكبيرة بإقامة لجان زكاة في المنطقة أو في الحي الذي يتبعه الإمام وهناك الحمد لله المئات بل الآلاف من لجان الزكاة المنتشرة فى مصر وهى مرتبطة بمساجد الأوقاف ويذهب إليها هؤلاء الأيتام لكي يأخذوا ما يحتاجون من المال وليس الأيتام فقط لكن الفقراء أيضا ونحن إن فعلنا وقمنا بتفعيله في جميع المساجد ارتبط الناس ببيوت الله عز وجل في العبادة أولا وفي قضاء حاجاتهم ثانيا.
وطالب بتنسيق الجهود بين اللجان والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني بحيث يتعاون الجميع على سد حاجة الأيتام والفقراء، وهى طريقة ناجحة ولكنها تحتاج أولا إلى أن ترتبط بأئمة المساجد حتى يكون الأمر موثوقا به.
كما طالب بتشديد الرقابة من وزارة الأوقاف وبنك ناصر ووزارة التضامن الاجتماعي ولو طبقت هذه الفكرة في مصر تطبيقا صحيحا ورعتها الدولة لقامت بأعظم دور في المجتمع في جمع الزكاة من الناس لان الناس عادة ما يثقون في أئمة المساجد الأزهريين وضخ هذه الأموال في رعاية اليتامى والمساكين، وإذا لم توجد لجان خاصة بذلك فعلى الأئمة الموثوق بهم عندما يجدوا حالة من الحالات التي تحتاج لبعض المال أن يخاطبوا أغنياء الحي أو القرية الذي يسكن فيه لتوفير الأموال اللازمة لهؤلاء اليتامى .
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
كفالة الأيتام.. صحبة مع الرسول, في الجنة
اليوم العالمى لليتيم
كافل اليتيم.. ومكانته في الجنة
كفالة اليتيم في الاسلام
منذ بزوغ نوره .. الإسلام يولى اهتماماً كبيراً باليتيم
أبلغ عن إشهار غير لائق