الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
صندوق النقد يتيح صرف 2.3 مليار دولار لمصر
طليقها من 8 سنين وكانت بترمي هدومه من البيت.. مصدر من أسرة سائق التوكتوك المعتدى عليه من سيدة المنوفية يروي تفاصيل الواقعة
وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي وقيادات الجيش بذكرى العاشر من رمضان
أسهم قيادية تهبط بالمؤشر الرئيسى للبورصة بمستهل تعاملات جلسة نهاية الأسبوع
محافظ المنوفية يشدد على رئيس حي غرب إزالة كافة الإشغالات بشوارع الساحة
اليوم الخميس.. البورصة المصرية تستهل بتباين
اعتقال ما لايقل عن 16 فلسطينيا من الضفة.. ومستوطنون يقتحمون باحات الأقصى
الخارجية الإيرانية تكشف عن تفاصيل ما يتم التفاوض عليه في جنيف اليوم
تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الأفريقي
الريال وبنفيكا.. فينيسيوس ملك الأدوار الإقصائية فى آخر 8 نسخ بدورى الأبطال
تعرف على طريقة إجراء قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا
الزمالك يستأنف تدريباته اليوم استعدادًا للقاء بيراميدز
الأهلى يفاضل بين بيكهام ورياض لمجاورة ياسر فى دفاع الأهلى أمام زد
جامعة قناة السويس تواصل تعزيز الحراك الثقافي الرمضاني بورش «نادي الأدب»
تفاصيل حالة الطقس وتحذيرات هامة للمواطنين (فيديو)
الصحة تغلق 15 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بمدينة العبور
مصرع شخص وإصابة آخر فى مشاجرة بجرجا سوهاج
ضبط شخصين بأسيوط لاتهامهما بتوظيف الأموال في المراهنات والمضاربة بالعملات المشفرة
شوارع القاهرة فى "حد أقصى".. لقطات تبرز الطابع الحضارى وانسيابية المرور
النائب محمد فاروق يوسف: مسلسل صحاب الأرض يعزز الوعى بالقضية الفلسطينية
وزير التعليم العالى: المستشفيات الجامعية جزء من منظومة التأمين الصحى الشامل
تشكيل أهلي جدة المتوقع أمام الرياض في الدوري السعودي
هيثم فاروق: ما يحققه الزمالك ليس إعجازا
طلب إحاطة بشأن تأخر صرف مستحقات مزارعي قصب السكر عن الموسم الماضي
تحرك إيراني جديد.. صفقة محتملة لتفادي الحرب مع الولايات المتحدة
أوكرانيا: مقتل وإصابة 1360 عسكريا روسيا في الحرب خلال 24 ساعة
طلب إحاطة بشأن الاعتداء البدني على معلم أثناء تأدية عمله داخل مدرسة
«محدش فوق القانون».. مطالبات بإخضاع وزيرة الثقافة للتحقيق القضائي بعد بلاغ من محام
تجديد حبس عاطل لاتهامه بالاتجار في الحشيش بالمرج
أسعار الأسماك اليوم الخميس 26 فبراير في سوق العبور
الهلال السعودي يعلن تفاصيل إصابة كريم بنزيما
إنتاج محتوى ترويجي احترافي لدعم السياحة الداخلية وإبراز المقومات السياحية والأثرية والبيئية بالفيوم
ميدو جابر: الفوز على مودرن مهم ونتطلع للأفضل
المعهد القومي للكبد يحصل على اعتماد الجودة GAHAR
تعرف علي سعر الجنيه الذهب اليوم الخميس 26 فبراير 2026
وزير التعليم العالي ورئيس هيئة الرعاية الصحية يبحثان تعزيز التكامل بين الجامعات المصرية
حالة الطقس في الكويت اليوم الخميس 26 فبراير 2026
إطلاق نار ونسف مبانٍ.. الاحتلال الإسرائيلى يواصل خروقاته فى غزة
كوريا الشمالية تهدد بتدمير جارتها الجنوبية بالكامل
شركات أدوية تطلب رفع أسعار منتجاتها.. وهيئة الدواء تدرس
خلال اجتماعها الأسبوعي| الحكومة تصدر 12 قرارًا هامًا.. تعرف عليهم
محمد فاضل: أقرب عمل لقلبي هو اللي لسه ماعملتوش.. ولا أتخلى عن بروفة الترابيزة
ردد الآن| دعاء صلاة الفجر.. «اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه
60 دقيقة متوسط تأخيرات قطارات الصعيد.. الخميس 26 فبراير
بشرى: لم أتعرض للخيانة الزوجية.. وكرامتي فوق كل اعتبار
بشرى عن محمد رمضان: نجم مصر.. فاهم السوق والأرقام تدعمه
بشرى: ما بين النقد والتنمر شعرة رفيعة.. وأولادي هم الحقيقة الوحيدة في حياتي
بعد عرض الحلقة 8.. «على قد الحب» الأعلى مشاهدة في مصر والصورة الأجمل في رمضان
إلهام شاهين عن نيتها التبرع بأعضائها بعد الوفاة: أقنعت أسرتي.. وليكون صدقة جارية
برعاية شيخ الأزهر.. نقابة الصحفيين تطلق مسابقة حفظ القرآن لأعضائها وأسرهم
ضبط قائد سيارة تحرش بفتاة حال استقلالها السيارة صحبته لتوصيلها لأحد المواقف
"رأس الأفعى" ينكش عش الدبابير.. كواليس ليلة الانشطار الكبير داخل دهاليز الإخوان
أمير كرارة يلقي القبض على منتصر أحد معاوني محمود عزت في الحلقة الثامنة من «رأس الأفعى»
الداخلية تكشف ملابسات فيديو لشخص يرقص بطريقة غير متزنة| فيديو
كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون ثامن ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية بالمساجد الكبرى
دعاء الليلة الثامنة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة
ميدو جابر رجل مباراة المصرى ومودرن سبورت
خالد الصاوي يروي موقفًا غيَر حياته: نمت أثناء قراءة التشهد في صلاة الفجر
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الشريعة الإسلامية وضعت المنهج الأمثل لرعايتهم
كفالة اليتيم .. صحبة مع الرسول فى الجنة
هند مصطفى عبد الغنى
نشر في
الأهرام اليومي
يوم 29 - 03 - 2014
حث الإسلام على رعاية الأيتام وعلى ضرورة الوقوف معهم ومناصرتهم ومدِّ يد العون لهم، ورتب على ذلك أجرًا عظيمًا، كما نال اليتيم مكانة متميزة في الشريعة الإسلامية حيث اعتنى الإسلام بالأيتام عناية كبيرة..
وفي القرآن الكريم آيات عديدة أنزلها الله تعالى في كتابه الكريم تحث على ذلك، منها قوله تعالى: ) وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ)، وقوله أيضاً (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا.إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا)، كما جعل الله الإحسان إلى اليتيم سبيلاً للنجاة من عذاب يوم القيامة، كما نهى عن قهر اليتيم وأهانته، فقال تعالى):فَأَمَّا اليتيم فَلاَ تَقْهَر)ْ كما أمر سبحانهو تعالى بالإنفاق على اليتيم، وجعل ذلك من وجوه الإنفاق،فقال):يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ).
وحول مكانة اليتيم في الإسلام ووجوب رعايته، يقول الدكتور سعيد عامر أمين عام اللجنة العليا للدعوة ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر، إن المجتمع الإسلامي مجتمع تعاوني يتعاون على البر والتقوى ويشد بعضه بعضا فنرى القوى يعين الضعيف والغنى يعطف على الفقير، والأبناء الذين شاء الله لهم أن يحرموا عاطفة الأبوة لظروف وحكمة قدرها الله لم يترك الله أمرهم بلا رعاية بل كان من رحمته بهؤلاء الضعفاء أن أوصي بهم خيرا، فأوجب على أقاربهم وأوليائهم حسن رعايتهم بل أوجب ذلك على المجتمع عامة فهم أمانة ،ورعاية المجتمع لهم واجبة ،وتربيتهم والعطف عليهم مطلوب شرعا ،والمحافظة على أموالهم وتعليمهم يحتمه الدين والقانون والعقل السليم ولقد فطنت الحكومات والجمعيات الخيرية إلى ما يطلبه الصالح العام للمجتمع من حسن كفالة اليتيم ورعايته لكن تلك القوانين لا تغنى شيئا إذا لم يكن هناك رجال أولو عزيمة قوية وإيمان صادق ورقيب من ضميرهم حتى يتمكنوا من كفالة اليتيم ورعايته وكان اليتيم ضائعا في المجتمع الجاهلي وغير ذلك من المجتمعات فجاءت التوصيات القرآنية والأحاديث النبوية ترغب في رعاية اليتيم وكفالته على نحو لا مثيل له فرسول الله صلى الله علية وسلم نشأ يتيما ومات أبوه وهو في بطن امة وماتت امه وهو صغير في السن وحفظه الله عز وجل من عنت الحياة ويسر له الأمور، وقال تعالى: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى، وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنى). ونهى الله عن قهر اليتيم ونهى عن الشدة والعنف والغلظة وأمر عز وجل بإصلاح حال اليتيم في جميع أحواله ونهى عن ضياع أموال اليتامى ان كان له مال وذلك لقوله تعالى:(وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حتى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ. وَأَوْفُوا بِالْعَهْد إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا). وكانت أحاديث الرسول الكريم صلى الله علي وسلم كذلك تأمر بإصلاح حال اليتيم فالنبي الذي نشأ يتيما على ظهر الأرض لم ينسَ اليتامى، فقال : (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما)، وفي صحيح الحديث كذلك: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل)
وأضاف: أنه يجب على جميع المجتمعات أن يعتنوا بأمر اليتيم ولا يظلموه، كما يجب على المجتمعات تأمين حياة اليتامى فقد أمر الله بذلك، وعلى العلماء أن يقوموا بواجبهم الدعوى في الترغيب في كفالة اليتامى حتى يقوم الأغنياء بحق الكفالة من حسن التربية والرعاية وحسن المعاملة فيعاملوهم كأبنائهم فيحرصون على تعليمهم وتثقيفهم وتقويم أخلاقهم وهذا دور العلماء في خطب الجمعة والدروس والمحاضرات والجلسات الودية لان إهمال اليتيم يوجد عضوا فاشلا وإنسانا فاسدا يضر نفسه وأهله ومجتمعة فالمجتمعات التي لا يقوم العلماء فيها بدورهم الدعوى والأغنياء بدورهم الديني والإنساني اليتامى أصبحوا مشردين وانحرفوا عن الطريق المستقيم بسبب إهمال الناس لهم.
أكل أموال اليتامى .. حرام
وفي سياق متصل يقول الدكتور رمضان عبد العزيز، أستاذ بكلية أصول الدين بالمنوفية، انه عندما ننظر في القرآن الكريم نجد أن المولى تبارك وتعالى اهتم باليتيم اهتماما بالغا يظهر هذا الاهتمام من خلال تلك الآيات الكريمة التي نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم، في مكة والمدينة فقد أمر الإسلام برعاية أموال اليتامى وحرم على الناس أن يأكلوا هذه الأموال دون وجه حق فقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا). وبين الإسلام أن اليتيم الذي فقد والده ينبغي أن يعامل معاملة حسنة، فحث على كفالته وبشر كافلة بالجنة، ويؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم كفالة اليتيم ورعايته في حديثه الذي قال فيه): من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله، وصام نهاره، وغدا وراح شاهراً سيفه في سبيل الله وكنت انا وهو إخوين كما ان هاتين أختان( والصق بالسبابة بالوسطى،
وأمرنا الإسلام أيضا بمعاملة اليتامى كمعاملة الأبناء تماما فكما يحب الإنسان لأولاده الخير أن يحب أولاد غيره من اليتامى أيضا هذا الأمر كالإنسان كما يؤدب أولاده إذا اخطأوا يؤدب اليتامى إذا اخطأوا، فأن من الإحسان إلى اليتيم تأديبه إذا اخطأ وتوجيهه اذا ضل ومن الإساءة إليه تركه على الخطأ دون عقاب أو ردع، الإسلام بين ان من السبع الموبقات آكل مال اليتيم بغير حق وهناك موقف لو تأمل فيه الناس لوجدوا المنهج الأمثل الذي من خلاله يتضح لهم كيف كان يعامل الرسول صلى الله عليه وسلم، اليتامى فعندما اراد الرسول أن يبنى مسجده النبوي المبارك في المكان الذي بركت فيه ناقة رسول الله كان هذا لغلامين يتيمين في المدينة فعرض على الرسول صلى الله عليه وسلم المكان كهدية او عن طريق الهبة فأبى الرسول ان يأخذ منهما المكان، وهنا يجب أن يسأل الإنسان نفسه لماذا لم يأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المكان الذي بنى عليه مسجده إلا بحقه مع أن الرسول هو إمام المسلمين وله الحق في أخذه هذا المكان دون أن يعود إلى أصحابه إلا أن الرسول أراد ان يعلمنا ان أخذ مال اليتيم حتى وان كان هذا المال عن طريق الهبة او الصدقة لا يجوز بأي حال من الأحوال .
دور الدعاة .. تكافلي
ومن جانبه أشار الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم عميد كلية أصول الدين بأسيوط إلى أن دور المؤسسات الدينية في رعاية الأيتام تقوم على ما يعرف ب) التكافل ( وهذا الأمر كان معروفا في صدر الإسلام حينما قدم المهاجرون المدينة فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم، لهم من الأنصار من يكفلهم وهو ما يعرف بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار لهذا يمكن تطبيق هذا المعنى فى كل حي أو في المساجد الكبيرة بإقامة لجان زكاة في المنطقة أو في الحي الذي يتبعه الإمام وهناك الحمد لله المئات بل الآلاف من لجان الزكاة المنتشرة فى مصر وهى مرتبطة بمساجد الأوقاف ويذهب إليها هؤلاء الأيتام لكي يأخذوا ما يحتاجون من المال وليس الأيتام فقط لكن الفقراء أيضا ونحن إن فعلنا وقمنا بتفعيله في جميع المساجد ارتبط الناس ببيوت الله عز وجل في العبادة أولا وفي قضاء حاجاتهم ثانيا.
وطالب بتنسيق الجهود بين اللجان والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني بحيث يتعاون الجميع على سد حاجة الأيتام والفقراء، وهى طريقة ناجحة ولكنها تحتاج أولا إلى أن ترتبط بأئمة المساجد حتى يكون الأمر موثوقا به.
كما طالب بتشديد الرقابة من وزارة الأوقاف وبنك ناصر ووزارة التضامن الاجتماعي ولو طبقت هذه الفكرة في مصر تطبيقا صحيحا ورعتها الدولة لقامت بأعظم دور في المجتمع في جمع الزكاة من الناس لان الناس عادة ما يثقون في أئمة المساجد الأزهريين وضخ هذه الأموال في رعاية اليتامى والمساكين، وإذا لم توجد لجان خاصة بذلك فعلى الأئمة الموثوق بهم عندما يجدوا حالة من الحالات التي تحتاج لبعض المال أن يخاطبوا أغنياء الحي أو القرية الذي يسكن فيه لتوفير الأموال اللازمة لهؤلاء اليتامى .
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
كفالة الأيتام.. صحبة مع الرسول, في الجنة
اليوم العالمى لليتيم
كافل اليتيم.. ومكانته في الجنة
كفالة اليتيم في الاسلام
منذ بزوغ نوره .. الإسلام يولى اهتماماً كبيراً باليتيم
أبلغ عن إشهار غير لائق