قتل ما لايقل عن95 شخصا وأصيب أكثر من051 آخرون أمس في هجومين انتحاريين استهدف احدهما سوقا مكتظة بالشيعة في بلدة باريشينار كبري مدن إقليم كرام القبلي شمال باكستان فيما وصف بأنه الهجوم الأكثر دموية منذ بداية شهر رمضان. وقال مسئول باكستاني إن السلطات ما زالت تجمع معطيات حول المصابين الذين تم نقل عدد كبير منهم الي مدينتي بيشاور وكوهات متوقعا ارتفاع حصيلة القتلي نظرا لأن42 مصابا حالتهم حرجة. وأعلنت جماعة أنصار المجاهدين المتشددة المسئولية عن الهجوم. وقال متحدث باسم الجماعة في رسالة إلي الإعلام ان الشيعة أعداء الإسلام وسنستمر في تنفيذ هجمات ضدهم.ويشكل الشيعة02% في باكستان, ذات الأغلبية السنية والتي يتجاوز تعداد سكانها081 مليون نسمة. في الوقت نفسه, لقي7 من أفراد خفر السواحل مصرعهم وأصيب7 آخرون في هجوم شنه مسلحون مجهولون علي نقطة تفتيش تابعة لخفر السواحل قرب الحدود الايرانية الباكستانية في منطقة جوادار في إقليم بالوشيستان. وقال وزير الداخلية في إقليم بالوشيستان أكبر دوراني إن نحو42 مسلحا بالصواريخ والاسلحة الثقيلة هاجموا نقطة التفتيش وقتلوا سبعة من افراد خفر السواحل وأصابوا أكثر من سبعة افراد آخرين. ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجوم. وفي هجوم آخر, أعلن الجيش الباكستاني أمس مقتل أحد جنوده وإصابة آخر علي يد القوات الهندية فيما وصف بأنه هجوم' غير مبرر' في منطقة' راوالا كوت' بكشمير الواقعه علي الحدود المتنازع عليها بين البلدين. وعلي الصعيد الأمني في أفغانستان, لقي7 أشخاص مصرعهم في هجوم استهدف سوقا بإقليم غازني شرق أفغانستان.وقال محمد علي أحمدي نائب حاكم إقليم غازني إن الهجوم نفذه انتحاري يقود دراجة بخارية مما أسفر عن مقتل قائد للشرطة المحلية وثلاثة من أفراد الشرطة الي جانب ثلاثة مدنيين. واصيب حاكم ولاية سامنغان الواقعة شمال أفغانستان بجروح طفيفة صباح أمس عقب انفجار قنبلة يدوية الصنع عند مرور سيارته في هجوم تبنته حركة طالبان. وقال المتحدث باسم حاكم الولاية إن خير الله انوش كان متوجها الي مكتبه في ايباك سيتي بالسيارة عندما انفجرت قنبلة مما أدي الي إصابة الحاكم وحارسيه بجروح طفيفة.