في واقعة جديدة بطلها جماعة الاخوان, أشعل العشرات من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي النيران في شاب في العقد الثاني من عمره الذي تصادف خروجه من محطة مترو رمسيس. وذلك في وقت أحداث الاشتباكات بين أنصار مرسي والباعة الجائلين بمنطقتي رمسيس وغمره. وقام الاهالي بأخماد النيران التي اندلعت في جسد الشاب, وتم نقله بسيارة أسعاف إلي مستشفي قصر العيني في حالة خطرة, تم عمل الاسعافات له, وفور اخطار اللواء أسامة الصغير مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة أمر بتحرير محضر بالواقعة واخطار النيابة للتحقيق. بداية تفاصيل الواقعة عندما تلقي المقدم أحمد الاعصر رئيس مباحث قسم شرطة الازبكية بلاغا من المواطن أحمد فوزي عامل شقيق المجني عليه مصطفي فوزي29 سنة عامل دليفري بمحل للمأكولات حيث تقدم شقيق المجني عليه ببلاغ يتهم فيه جماعة الاخوان بالوقوف وراء الحادث. الاهرام التقي شقيق المجني عليه الذي روي تفاصيل الواقعة التي تعرض لها شقيقه مصطفي الذي كان قادما من حلوان في زيارة أحد أقاربه, وعقب عودته إلي منطقة رمسيس ليلة الاحداث التي شهدتها منطقتا رمسيس وغمره وبعد خروجه من محطة المترو فوجيء بأشخاص مجهولين يتراشقون بزجاجات المولوتوف والتعدي علي بعضهم بالاسلحة البيضاء والشوم فاعتقد أنصار المعزول ان شقيقي من بين المعارضين فقاموا بالتعدي عليه وثكبوا علي جسده زجاجة بنزين وأشعلوا النيران فيه وسط حالة من فزع الاهالي والموجودين بمنطقة الاحداث.