أصيب مساء أمس الأول أكثر من215 شخصا, من بينهم شاب بطلق ناري خرطوش في الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة المسجد الإبراهيمي بمدينة دسوق. خلال عقد مؤتمر حاشد لجماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة, الذي حضره أكثر من10 آلاف عضو من جماعة الإخوان المسلمين من مراكز المحافظة المختلفة, والقيادي الإخواني الدكتور جمال حشمت عضو مجلس الشوري. وكانت منطقة المسجد قد تحولت إلي ساحة حرب, وذلك إثر الاشتباكات التي دارت علي مدي يوم الثلاثاء الماضي بين مؤيدي المحافظ ومعارضيه, والتي استمرت طيلة اليوم, وامتدت ليلا إلي مقر الإخوان بشارع الجلاء بطنطا, كما شهدت مدينة المحلة الكبري, مسيرات معارضة للمحافظ الجديد, نظمها عدد من شباب الأحزاب والحركات والائتلافات السياسية, وتم خلالها محاصرة منزل المهندس سعد الحسيني, محافظ كفر الشيخ, عضو مكتب الإرشاد السابق بجماعة الإخوان, ومحاولة إحراق سيارة خاصة بأسرته. وكان الدكتور أحمد البيلي, محافظ الغربية الجديد, قد بدأ يومه الأول مؤكدا أنه قادم لأداء عمله الذي وكل به في هذه الظروف, وأنه ليس تشريفا ولكنه واجب وطني علي كل من يستطيع أن يقدم شيئا لبلاده. ومن ناحية أخري, أعلنت وزارة الصحة والسكان أن حصيلة اشتباكات ميدان سيدي إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ بلغت11 مصابا, وأوضحت في بيان لها أمس أنه تم نقل المصابين إلي مستشفيات دسوق المركزي, وفوه المركزي, مؤكدة أنه لم يسجل وقوع أي حالات وفاة. وأضافت أنه تم تحويل9 مصابين في الاشتباكات التي جرت أمس الأول من مستشفي دسوق المركزي وفوه المركزي إلي مستشفي دمنهور التعليمي, وتم تحويل مصاب من مستشفي فوه المركزي إلي مستشفي جامعة الإسكندرية.