تعرض موكب الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء مساء أمس الأحد وهو فى طريقه لمنزله إلى إطلاق عدة أعيرة نارية من فرد خرطوش قام بإطلاقها 5 أشخاص . حيث تمكن طاقم الحراسة المرافق للدكتور قنديل بعد مطاردة مثيرة بشوارع الجيزة من ضبط المتهمين الخمسة وبحوزتهم فرد خرطوش أثناء سيرهم بالخطأ داخل ركاب رئيس الوزراء . وقال مصدر أمنى أن ركاب الدكتورهشام قنديل كان يمر أعلى الكوبرى المعدني بالدقى فى طريقه الى منزله، وأثناء ذلك قامت سيارة ربع نقل بالسير خطأ داخل الركاب، فقام طاقم الحراسةالمرافق للدكتور قنديل بقطع الطريق عليها، إلا أنه فوجىء بمستقليها يطلقون أعيرةخرطوش تجاه سيارة الحراسة والفرار هاربين، بعد اصطدامهما بأمين شرطة وأحد المواطنينالذى تصادف مروره بالمنطقة. وأضاف المصدر الأمنى أن سيارة الحراسة قامت على الفور بالتنسيق مع مديرية أمن الجيزةبمطاردتهم حتى تمكنت من ضبط السيارة ومستقليها الخمسة بميدان النهضة بالجيزة وبحوزتهمفرد خرطوش، وبمناقشتهم تبين أنه كانوا فى طريقهم للتشاجر مع آخرين بمنطقةالمنيل وعدم معرفتهم بطبيعة السيارات التى كانت تسير بالركاب من الأساس وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المذكورين واخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق. فيما اكدت وزارة الداخلية أن واقعة ركاب الدكتور هشام قنديل ليس لها أية دوافع سياسية أو أبعاد أخرى وأشارت الى أن الخدمات الأمنية بمديرية أمن الجيزة قامت بمطاردة السيارة وضبطها ومستقليها،وهم كل من إسلام أبو بكر محمود عباس (22سنة قائد السيارة) ، وحنفى حامد حسين 18 سنة بيض محارة ، ومحمد على محمد 29 سنة فنى تكييف و محمود جاد عزاز 18 سنة و محمد أحمد محمد 21 سنة . وقال السفير علاء الحديدي المتحدث الرسمي بإسم مجلس الوزراء أنه ليس هناك أى "دوافع سياسية" وراء الحادث الذي وقع اثناء عودة قنديل الى منزله ، وأضاف ان رئيس الوزراء "بخير ، ولم يصبه أي مكروه." وأكد المتهمين فى اعترافاتهم أنهم كانوا قادمين من منطقة المنيل بعد أن قاموا بإطلاق النيران على آخرين فى مشاجرة بالمنطقة بعد أن قام الطر ف الأخر من المشاجرة بالتعدى منذ 4 أيام على أحد المتهمين وأنهم قد توجهوا إلى هناك لإرهاب الطرف الأخر . وقال المتهمين أنهم فؤجئوا أثناء سيرهم بأمين شرطة يحاول إيقافهم واعتقدوا أنه جاء خلفهم بعد بلاغ طرف المشاجرة بالمنيل مما أدى إلى قيامهم بالهرب وإطلاق عيارى خرطوش وتبادل إطلاق النيران مع الشرطة . وأنهم لم يعرفوا من بالموكب ولم يكن هدفهم إطلاق النيران ولكن كان محاولة للهرب مما أدى إلى قيامهم باصطدام سيد حسن " بائع متجول " والذى يرقد حاليا فى مستشفى 6 أكتوبر بحالة خطرة وإصابة أمين شرطة .