أدان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الهجمات الإرهابية التي استهدفت مواقع مختلفة بالعاصمة مقديشيو ومن بينها مجمع المحاكم وأودت بحياة34 شخصا علي الأقل وأصابت20 آخرون. واعتبر الرئيس في تصريحات بثتها إذاعة شبيلي الصومالية ان الهجوم ما هو الا إشارة يأس من الإرهابيين الذين فقدوا جميع معاقلهم, وهم في تقهقر مستمر في جميع أنحاء البلاد. وأضاف نحن نمضي قدما لكن عدو الصومال, يحاول اعادتنا الي الوراء ومنعنا من التقدم. من جهته, أكد رئيس البرلمان محمد عثمان جواري أن بلاده تتطلع إلي مساعدة جميع دول العالم وبصفة خاصة الدول العربية, مشيرا إلي أن الصومال في حاجة ماسة لدعم عاجل وسريع دون انتظار للإجراءات البيروقراطية المرتبطة بالمساعدات. وأعرب عن أسفه تجاه توقف المعونات التي كانت تقدمها دول الخليج العربي للصومال من خلال جامعة الدول العربية. وأضاف جواري أنه رغم العمليات الإرهابية التي تقوم بها جماعة الشباب المزعومة إلا أن الوضع الأمني يتحسن بشكل تدريجي في البلاد. وأشار إلي أن الصومال تنتظر اجتماعا للأطراف الدولية المانحة في لندن في7 مايو المقبل من أجل بحث العديد من الموضوعات المرتبطة بمستقبل الصومال ولاسيما عملية إعادة البناء, فضلا عن تقديم التعهدات لحكومة مقديشيو بعقد اجتماع آخر في تركيا في الإطار نفسه. وفي هذه الأثناء, قال مصدر طبي إن عدد ضحايا موجة التفجيرات الانتحارية المنسقة وإطلاق النار بالعاصمة الصومالية مقديشو ارتفع إلي34 قتيلا علي الأقل. ومن جانبها, أغلقت قوات حفظ السلام الإفريقية الشوارع وفتشت المنازل في شتي أنحاء المدينة في وقت مبكر من صباح أمس بحثا عن أعضاء حركة الشباب الإسلامية المتشددة التي أعلنت مسئوليتها عن الهجمات.