قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازةالمرقسية :"ننتظر تحقيقات الجهات الأمنية لكشف أبعاد ما حدث" في إشارة إلى الاعتداءات التي وقعت أمس على مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وراح ضحيتها قتيلان وعشرات الجرحى . وأضاف البابا تواضروس -في تدوينة على حسابه بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي اليوم الاثنين " تعازي الكنيسة كلها في الأحباء الذين صاروا شهداء وننتظر تحقيقات الجهات الأمنية لكشف أبعاد ما حدث". وتابع بقوله :"أحبائنا الذين رقدوا على رجاء القيامة، نعزي أسرهم جميعا ، عالمين أن الذين نحبهم لا يموتون، كما أن عدالة السماء ستقول كلمتها في الوقت المناسب". فى الوقت نفسه تظاهر عشرات المسلمين و المسيحيين أمام مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم للإعراب عن إدانتهم واستنكارهم للاعتداء على مقر الكاتدرائية أمس. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات عن الوحدة الوطنية، كما حمل بعضهم المصاحف والصلبان في إشارة لقوة العلاقة بين عنصري الأمة، كما شارك في المظاهرة عدد من السيدات المحجبات اللاتي أكدن أن الاعتداء على الكاتدرائية هو اعتداء على كل مصري. يأتي ذلك فيما تواصل قوات الأمن التواجد بشكل مكثف في محيط الكاتدرائية المرقسية، تحسبا لتجدد أعمال العنف.