في نبرة حادة, انتقد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بشدة المهمة العسكرية التي يقودها حلف شمال الأطلنطي الناتو في بلاده واعتبرها تفتقر لاستراتيجية مفهمومة. وقال كرزاي, في تصريحات لصحيفة زود دويتشه تسايتونج الألمانية أمس, إن مهمة مكافحة الإرهاب التي يقودها الناتو في افغانستان غير واضحة, مشيرا إلي أن الغرب لم يتصد لمعاقل الإرهابيين أو معسكرات تدريبهم, وألمح الي أن المشكلة الحقيقية تكمن في الدولة المجاورة باكستان, التي لم يتم التصدي لها حتي اللحظة علي حد تعبيره, كما انتقد كرزاي الطريقة التي يتعامل بها الغرب مع حكومته واعتبرها تفتقر للاحترام, قائلا: نريد إدارة العلاقات بشكل أفضل. وطالب الغرب بالتعامل مع حكومته كحليف, ودعا كرزاي طالبان إلي التخلي عن السلاح والمشاركة في العملية السياسية, مضيفا أن قائد طالبان, الملا عمر, من الممكن أن يصبح مرشحا لرئاسة أفغانستان عام2014, ويعطي للأفغان فرصة للتصويت لصالحه أو ضده. علي صعيد آخر, لقي سبعة أشخاص مصرعهم أمس واختطف أربعة آخرين في هجوم مسلح بالمدفعية والقذائف الصاروخية علي محطة كهرباء رئيسية بشمال غربي باكستان, وأعلنت الشرطة الباكستانية أن الهجوم الذي نفذه عشرات الأشخاص يشتبه أنهم من المتشددين أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وتدمير أكبر محطة كهرباء في اقليم خيبر بختون خوا. وقال محمد إسحق المسئول بالشرطة إن شخصين أحدهما شرطي والآخر حارس أمن- قتلا في الحال أثناء الهجوم في حين اختطف المسلحون تسعة أشخاص توفي منهم خمسة في وقت لاحق, وأضاف إن جثث المخطوفين التي تم العثور عليها كان بها آثار طلقات نارية عديدة,مشيرا الي أن الاربعة الباقين مازالوا في عداد المفقودين, ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجوم بعد, وإن كان مسئول الشرطة أكد أن المتشددين جاءوا من معقل قريب لطالبان في دارا ادم خيل, وكانت طالبان الباكستانية المرتبطة بتنظيم القاعدة قد هددت في وقت سابق بتصعيد اعمال العنف قبل الانتخابات المقررة في11 مايو القادم بما في ذلك مهاجمة التجمعات السياسية.