قال أحد المواطنين بقرية حميد، التي شهدت حادث قتل نمر لطفلة تبلغ 11 عامًا، إن طفلة العياط ليست الضحية الاولى لصاحب مزرعة الحيوانات. ووصف" كمال اسماعيل" نفسه بأنه أحد ضحايا "عمرو سعد" صاحب مزرعة الحيوانات المفترسة بالعياط، قائلًا: "منذ زمن بعيد وأهل كفر حُميد بمركز العياط منزعجة من تربية حيوانات مفترسة، وحاول الأهالي حل المشكلة بصفة وديّة ولكن فشلت محاولتهم فلجأوا للقانون". وأضاف "كمال":" ذهبت إلى الجهات المعنية ليقدم لهم الشكوى التي وقع عليها 14 من أهل الكفر، حيث ذهب لوزارة البيئة ووزارة الزراعة وغيرهم من الجهات المسؤولة فغضب صاحب المزرعة غضبًا شديدًا من "كمال" على اعتباره مقدم الشكوى، ومن هنا بدأ تلفيق التهم ل"كمال" حيث تم اتهامه بسرقة أحد أغراض المزرعة وتم حبسه 6 أشهر. وقال كمال، إن عمرو سعد اتهم "نادي إسماعيل" شقيق كمال إسماعيل بسرقة باب حديد من المزرعة وتم سجنه سنتين ونصف في سجن المرج الجديد مع العلم أن "نادي اسماعيل" كان يعمل فى قطر وقت وقوع الحادثة، وعندما حكمت المحكمة بسجنه وهو غائب تم القبض عليه بواسطة الأنتربول، حتى تم ترحيله على مصر، ليجد رئيس مباحث قسم العياط منتظره في المطار ليترحل على سجن المرج الجديد دون حتى أن يرى أهله.