أول امرأة حكما في تاريخ كأس العالم.. ستيفاني فرابارت تدير لقاء ألمانيا وكوستاريكا    وزير الأوقاف يكلف علاء حلمي رئيسًا للإدارة المركزية للشئون المالية    شعبة الذهب: توقعات بانخفاض الأسعار مع زيادة حجم المعروض وإقبال المستهلكين    وزير السياحة والأثار يشارك في افتتاحية القمة ال 22 للمجلس الدولي للسفر    إزالة 16 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية وبناء مخالف في الجيزة |صور    مصر وسلطنة عمان| رؤى مشتركة ومصير واحد.. خمسون عامًا من العلاقات الراسخة والإستراتيجية    روسيا: عام 2022 «الأكثر دموية» للفلسطينيين بسبب استخدام إسرائيل للقوة    محمد عايش يكتب: مونديال قطر الذي أعاد فلسطين للواجهة    الناتو يدرس إمكانية إمداد أوكرانيا بصواريخ «باتريوت»    البنتاجون: الصين ستمتلك 1500 رأس نووي بحلول عام 2035    د. سليمان صالح يكتب: لماذا تصنع أجهزة المخابرات الشائعات؟    عمومية الأهلي تفوض مجلس الإدارة في جدول الأعمال    «الرياضة» تُنظم كأس الجمهورية الجديدة لشباب شمال سيناء    الاتحاد الدولى للرماية يلتقي برؤساء الاتحادات الأفريقية بشرم الشيخ.. صور    السيطرة على حريق في سيارة بالعجمي بالإسكندرية    حقيقة رفع أسعار تذاكر أهرامات الجيزة 10 جنيهات للأجانب    بعد 18 شهرا.. الجنايات تعاقب المتهمين في قضية «كفن عين شمس» بالسجن المشدد    حبس 20 متهمًا جديدًا بنشر أخبار كاذبة والتحريض على العنف وتكدير السلم والأمن العام    شريف حلمي يشارك فى 3 مسلسلات.. منها وزير في "الأصلي"    فبراير المقبل .. طرح فيلم «أنا لحبيبي» بطولة كريم فهمي    أحمد عبدالله ل«الشروق»: السينما بالنسبة لي لعبة للاستمتاع والتواصل مع الناس    أمانة شباب القاهرة تنتخب قيادتها الجديدة    "لا يستويان".. شومان يرد على تصريحات "الهلالي" بشأن ثواب صلاة الفجر    وزير الصحة يطالب بالتوسع في إنتاج وتصدير عقار الأنسولين للدول الأفريقية    5 نصائح من الصحة للوقاية من الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي    مفاجأة.. كريستال تتراجع عن زيادة أسعار الزيت والسمن    وفد Case western reserve university في ضيافة جامعة عين شمس    هكذا أنقذت تضاريس هاواي سكانها من "السيناريو الكارثي" لثوران أكبر بركان بالعالم    خامنئي: إيران مستعدة لحماية العراق ممن يريد زعزعة أمنه واستقراره    جمارك العوجة تضبط محاولة تهريب كمية من إطارات الدراجات النارية    بارد ليلا وشبورة مائية صباحا.. الأرصاد تحذر من الطقس حتى الاثنين القادم    محافظ الوادي الجديد يتابع أعمال رفع كفاءة طريق درب الأربعين وإنشاء وحدات حفظ التمور بباريس    الدولة تُغير واقع المصريين للأفضل    بيان النواب «4»    الطبيب المعالج ل أنغام: حالتها تتحسن ويمكنها العودة إلى منزلها    بلقيس تستعد لإحياء حفلات في العين والبحر الأحمر وكأس العالم 2022    وزارة الثقافة ترعى حملة اليوم السابع «لن يضيع» لحفظ تراث رموز مصر    «تعليم دمياط» يحصد المركز الأول في مسابقة «اكتشف التاريخ» من مؤسسة «جوتة» الألمانية    مدرب غانا يحتفل ب«سيلفى» مع «دموع سون»    خالد الجندي: المساجد التي أنشئت في عهد الرئيس السيسي الأكثر منذ دخول الإسلام مصر    تطبيق قانون تنظيم المركبات فى 70% من شوارع القاهرة مارس المقبل    جامعة أسوان: جارٍ فرز طعون انتخابات اتحاد الطلاب وإعلان الكشوف النهائية غدًا الأربعاء    صحة الإسماعيلية توقع الكشف على 1500 مواطن في قافلة طبية بقرية طوسون    معلومات غير موثقة.. إدارة واتساب تنفي تسريب بيانات 45 مليون مصري    خسرنا قلما وطنيا مهما.. كتاب مصر ينعى الشاعر والأديب اليمني عبد العزيز المقالح    عودة كورونا.. قرار عاجل من الصين لمواجهة تفشي الوباء    قرارات جديدة من وزير التعليم بشأن امتحانات الثانوية العامة والإعدادية| تغطية خاصة    محافظ الفيوم يتفقد أعمال القافلة التنموية الشاملة بقرية كفر محفوظ    هيئة الرقابة المالية تمنح الأهلي للتوريق رخصة مزاولة النشاط    إيطاليا تعلن تخصيص مليونى يورو لبرنامج الغذاء العالمى فى "الحبوب من أوكرانيا"    متى تكون صلاة الشروق بالضبط؟.. علي جمعة: بعد دقيقتين صلِّها ركعتين    توقعات برج العذراء اليوم.. لديك تحفّظاً شديداً في حياتك العاطفية    رمضان صبحى يهنئ مصطفى محمد بعيد ميلاده    الهلالي يكشف رأي الفقهاء في الوضوء بطلاء الأظافر وصلاة الفرض في الراحلة    لميس الحديدي: لدينا إفراط واستخدام غير رشيد للمضادات الحيوية    شبانة: كولر طلب من إدارة الأهلي ضم 4 صفقات جديدة    عمرو أديب: «الخناقة اللي محيرة العالم دلوقتي .. هل الكرة لمست شعر رونالدو ولا لأ؟»    أخبار التعليم| بعد انتشار الفيروس المخلوي.. خبير يوضح كيف تقي طفلك من الأمراض بالمدارس.. توجيه عاجل من "التعليم" بشأن الغياب في المدارس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أدب الرعب ..أصله عربي واسألوا »ألف ليلة وليلة«
نشر في أخبار الأدب يوم 14 - 10 - 2012

بفضل السينما نُسب الفضل في أسبقية أدب الرعب إلي الغرب؛ لكنه بدأ شرقياً منذ عهد بعيد جداً، ربما منذ نقطة مجهولة في الزمن. ونقصد كتاب ألف ليلة وليلة الحافل بقصص الجن والعفاريت والمساخيط والملاعين والموتي الأحياء وضحايا تناسخ الأرواح والوحوش والمسوخ والشياطين، وقصص أخري كثيرة غريبة في حد ذاتها ولا يمكن أن تنتمي للأدب الواقعي أو الخيال العلمي مثل البساط السحري وطاقية الإخفاء إلي جانب قصص قاتمة الأجواء سبقت الرعب القوطي وقصص محاكم التفتيش وكلها تنتمي إلي أفضل أنواع أدب الرعب علي الإطلاق: الرعب لمجرد الرعب..الرعب غير محدد الهدف وغير الحامل لإيديولوجيات معينة. ولم يكن بالمدهش أن تنتقل قصص السندباد وعلاء الدين ولص بغداد إلي السينما عدة مرات ثم إلي التليفزيون.
للأسف لم يُقدّر لهذا النوع من الأدب أن يأخذ مساحة جيدة من الكتابة العربية، اللهم إلا في العصر الحديث عندما راح يكتب أنيس منصور من ضمن أعماله المتنوعة كتباً عن الأرواح والأشباح والقوة الخفية ولا تعد فعلاً من أدب الرعب. ولم يعرف القارئ العربي من أدب الرعب سوي القصص المترجمة لكلاسيكيات مثل دراكيولا وفرانكشتين ود. جيكل ومستر هايد وروايات الجيب المتنوعة وأشهرها السلسلة المسماة (ألفريد هتشكوك). حتي هذه القصص نالت من الاهتمام مرتبة ثانية بعد الروايات الرومانسية التي لاقت رواجاً كبيراً ثم تراجعت إلي المرتبة الثالثة بعد احتلال القصص البوليسية الصدارة في عناوين لأجاثا كريستي وأرسيدليوبين والقديس وايرلي ستانلي جاردنر والهارب وسلاسل الألغاز التي انتشرت كالوباء.
في فترة متأخرة ذ أوائل التسعينات ذ ظهرت سلاسل الرعب من جديد، ومعها بدأ الاهتمام بترجمة قصص رعب خفيفة مثل سلسلةgoosebumps) ) التي تُرجمت تحت عنوان (صرخة الرعب) ولحقت بها أعمال عديدة مشابهة، وللأسف ظلت أفضل الأعمال والأحدث منها لم يترجم لأسباب عديدة.
وبالطبع كانت القصص الغربية هي التي اهتمت بعملية التصنيف وبالتركيز علي تيمة معينة: الفودو والزومبي ذ مصاصين الدماء ذ البيوت المسكونة ذ المسوخ الفضائية، وفي كل نمط تجد رواية شهيرة مميزة .. أشهر روايات مصاصين الدم مثلاً هي (دراكيولا) لبرام ستوكر واستوحاها من أحداث حقيقية للأمير (فلاد تيبيسو الوالاشي) الذي عد بطلاً رومانياً لهزيمته الأتراك الذين أُخترع من أجلهم الخوازيق وكان يتناول عشاؤه وهو يشاهدهم يجلسون علي الخازوق .. ببطء شديد!
حتي جاءت قصة (ستوكر) عن موثق العقود (جوناثان هاركر) المدعو إلي منزل الكونت حيث تبدأ الأحداث الغريبة التي نعرفها جميعاً. وعندما يذكر (دراكيولا) لابد من ذكر (فرانكشتين)، كما أننا نذكر (هتلر) و(موسوليني) معاً في كل مناسبة. حتي أن السينما أحبت دوماً الجمع بين الشخصيتين في كل مرة، خصوصاً في الأفلام من الدرجة الثالثة أو التي لها طابع كوميدي (وقد شاهدنا إسماعيل ياسين وعبد الفتاح القصري يواجهان الكونت دراكيولا ود. فرانكشتين في فيلم جميل اسمه (حرام عليك) مقتبس عن فيلم أجنبي له ذات الطابع .. لكن الفيلم العربي كان أكثر إمتاعاً وظريفاً بحق!)
بينما خرج دراكيولا من كتب التاريخ وعالم الخرافة، جاء د. فرانكشتين وليد عصر العلم والآلة ولعلها أكثر أهمية في محتواها الأدبي كرواية بالرغم من شطحات كثيرة (علي سبيل المثال، د. فرانكشتين يحاول البحث عن الوحش الذي خلقه بيديه لتدميره خشية من أن يبحث هذا المخلوق العدواني الغريب عن وسيلة لخلق أنثي مماثلة له من ثم تتوالد ذرية جديدة من المسوخ كأنهما آدم وحواء عالم جديد بغيض، هنا يجب أن تتساءل: كيف تمكن العالم الجليل من خلق هذا الوحش الرهيب من قطع غيار بشرية وبالطاقة الكهربية لكنه ذ ببساطة ذ لا يفكر في علاج مشكلته حتي دون أن تبدأ .. مثلاً؛ يصنع أنثي فرانكشتين بلا رحم أصلا !!؟!!)..كتبت القصة (ماري شيلي) ونشرتها في 1818 تتحدث فيها عن العالم المجنون (فيكتور فرانكشتين) الذي ينجح في بعث الحياة في جسد ميت (هو في الواقع عبارة عن كتل متشابكة من عدة أجساد ميتة) لكنه فجأة يقرر التخلص منه لأنه بلا فائدة كما أنه قبيح جداً!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.