ضياء رشوان: قمت بزيادة البدل للصحفيين 3 مرات في عهدي    اقتصادية النواب: التنمية خط الدفاع الأول ضد الإرهاب    بالفيديو| إنجازات «تنمية المشروعات» بمطروح: قروض بقيمة 92 مليون جنيه    بالفيديو.. سيدة أرمنية: دمعت بعد ما سمعت كلام الرئيس    عبدالدايم: أسوان تشهد زخمًا ثقافيًا وفنيًا هائلًا    بطل فيديو السطو المسلح بالأردن يروي تفاصيل الحادث كاملة    أحمد أبو هشيمة: والدى كان ضابطا ومنه تعلمت الانضباط .. والرزق بيتوزع مبكرا    أحمد بدير ل"الوطن": "محسن نصر كان فنان وإنسان"    مرتضى منصور يرد علي قرار لجنة الجبلاية بايقافه    تعرف على قائمة وداي دجلة المستدعاه لمباراة مصر المقاصة    مصر تودع شهداء الوطن في جنازات مهيبة بالمحافظات    الزراعة: مشروع غرب المنيا هدفه لفت أنظار المستثمرين إلى الاستفادة من أراضي المنطقة    أمريكا تحذر أكراد سوريا: سنوقف دعمكم في هذه الحالة    غزة: إصابات بمواجهات حدودية    مقتل وإصابة 4 أطفال في انفجار بمدينة "حديثة" العراقية    فيديو| ياسر رزق: هيكل قدر حكم الإخوان بعام    شاهد: عمدة "الديابات" يكشف كواليس جنازة أقدم سجين    أمطار غزيرة في مطروح والساحل الشمالي.. وثلوج بمدينة الضبعة    بالفيديو .. ضبط أحد الأشخاص بنزلة السمان بالجيزة لقيامه بالتنقيب عن الآثار أسفل مسكنه    رغم الحظر الأمريكي.. الهند تواصل شراء البترول الفنزويلي    محافظ الوادي الجديد: أؤيد التجارب والأفكار التي تخدم التعليم    فيديو| عمرو أديب: مصر ال15 بين أقوى اقتصاديات العالم عام 2050    وزير الرياضة: تراشق مسئولين الأندية جعل الكرة مصدرا للشحن    موعد عرض برنامج «السيرك» على صدى البلد    شاهد.. أديب عن لعب "بوتين" الجودو:"يجي إيه جمب عمرو دياب"    أوركسترا القاهرة السيمفوني يقدم "بورتريه لمؤلف" على مسرح أوبرا الإسكندرية    صور.. وزيرة الصحة تفتتح وحدة الشيخ موسي بالأقصر    اتحاد الكرة يجتمع اليوم لمناقشة الاستعداد لأمم إفريقيا وحسم موعد العمومية    باهر: كأس الأمم زادت صعوبة باستضافتها في مصر.. وهذا ما وعدني به رئيس الإسماعيلي    إسرائيل تحتجز أموال الفلسطينيين بسبب مخصصات عائلات الأسرى    جادو تشيد بدور مصر في القمة العربية الأوروبية المقبلة    وزير الإعلام السعودي: محمد بن سلمان لن يستحوذ على يونايتد.. هذه هي الحقيقة    مبابي يقود باريس سان جيرمان لفوز صعب على سانت إتيان في الدوري الفرنسي    ضبط 32 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. أعرف السبب    طلب غريب من محمد رمضان لجمهوره لتقديم حفل غنائي.. تفاصيل    علي جمعة يوضح فضل كلمة الحمد لله    المعمل الجنائي ينتهي من معاينة عقار الزاوية الحمراء المحترق    مصر وإفريقيا تعودان لبعضهما    الكلية الفنية العسكرية تستضيف عددا من أبناء الجيلين الثانى والثالث من المصريين المقيمين بالنمسا    عامر: نستهدف ضخ تريليون جنيه لتمويل المشروعات خلال السنوات المقبلة    التوسع فى صناعة السيارات والأسمدة بالتعاون مع ألمانيا..    برنامج لتحفيز صادرات مواد البناء والصناعات الطبية    أحدث وسائل علاج اورام الدم في ختام مؤتمر المركز الطبى العالمى    شروط السفر المجانى لمرضى الأورام وذويهم بالقطارات فى "سكة سفر"    الرقابة الإدارية: ضبط متهمين بانتحال صفة مسئولين بالدولة    الاختيار بين أمرين    منددين بدورها فى تمويل الإرهاب الدولى..    "صحة الشرقية": توفير الاعتمادات المالية لتشغيل مستشفى الأسدية    مخترع «اللؤلؤ»    انطلاق الحملة القومية ضد شلل الأطفال 24 فبراير    «نصيبا مفروضا» لتوضيح عقوبة ظلم المرأة فى الميراث    كابيتانو الذئاب حسن الشامى ل«روزاليوسف»: لو بطلت أحلم إنى أروح المنتخب «هموت»    الوطن أهم من المناصب رئيس الهيئة البرلمانية للمحافظين تستقيل من الحزب    التعليم: الانتهاء من توزيع «التابلت» خلال أسبوعين    المواطن أولًا    «مصر خالية من فيروس سى» بدعم من «WE» و«مصر الخير»    بالقراءات وتفسير ابن كثير وغريب القرآن.. 1200 متسابق يخوضون مسابقة الأزهر    فيديو.. الإفتاء: لا يوجد في الإسلام جهاد أو قتال يخرج عن الحاكم أونظام للدولة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قصص قصيرة جداً


مواجهة
الوقت متأخر والجميع تركوا المقهي، عُد للبيت وسلم أمرك لله. قالها في نفسه، واستدار عائدا إلي البيت، دق الجرس مرة ثانية ثم ثالثة وفي النهاية أغلق عينيه وحاول أن يفكر في شيء آخر، متمنيا أن تكون قد خرجت لقضاء بعض احتياجات البيت كعادتها، دق الجرس مرة رابعة وخامسة، ليس من عادتها أن تخرج في مثل هذا الوقت. حاول أن يفكر في شيء آخر من جديد، دق جرس الباب مرة سادسة وسابعة، واستعد لكسر الباب ومواجهة الأمر أياً كان، فهو ليس له في الدنيا غيرها.
نص بلا نهاية
علي صفحات القصص يتمدد عالم هو الأفضل والأكثر سعادة، وعلي صفحات الواقع نقيضه ومنافسه، ولولا ذلك لبقيت الحياة نصا مفتوحا وبلا نهاية.
باتجاه المقهي
بعد خطوات كثيرة عمد إلي الالتفات إليَّ واضعا يده علي قلبه في إشارة بليغة، شعرت بالتأثر والخجل، لأني نهرته عندما حدثني بلغة الإشارة قائلا إنه يريد أن يذهب للمقهي بنهاية الشارع لرؤية مباراة كرة القدم بين فريقه المفضل ومنافسه في نهائي دوري كرة القدم لان المباراة مذاعة فقط علي قناة مشفرة، فتقدمت إليه وبلغة الإشارة أفردت إصبعي السبابة وضممت باقي أصابع اليدين وقربتها وفرقتها مرات ثم أشرت إليه باليد اليمني مفردة مهتزة ثم أخذت يده وبدأنا المسير باتجاه المقهي.
عهد
اختلط كل شيء في رأسها، جلست إلي الأرض، فبعد أن أعطته بعض الدواء ليرتاح، هدهدته، وضمته إلي صدرها قائلة: ما بك يا صغيري؟ انتفضت قائمة قائله: لابد في الصباح من زيارة الطبيب، أيقظها أذان الفجر، في ذهول تلفتت حولها وتذكرت عهدها علي نفسها ألا تزور طبيبا أبدا. بعد أن صدمها بجفاء وصلف أحد الأطباء أمام زوجها السابق مؤكدا لها أنها عاقر، ولكنها بعد أن ألقت نظرة علي ابنها، حملته مهرولة إلي احد الأطباء، وفي سيرها ألقت بعهدها في أقرب سلة زبالة.
أمنية
ليس لي معها اتفاق مبرم، فقط تمنيت أن تربت علي قبري يوما ما بأنامل أصابعها الصغيرة، وتذكرني في نفسها بلا لسان، بلا دموع ولا صخب.
وإذا ما نسيت ذلك، فإني أعرف أن يوما ما أقدام أخري ستتبع أثري. ذاكرة إياي.
منطق فلسفي
في مستشفي الأمراض النفسية وقفت تخطب في جموع من زميلاتها قائلة: ما بين الغاية والهدف، مسافة من الممكن أن تزيد أو تنقص، أو خيط غير منقطع رغم هزاله، وبدون تعب يذكر لن نصل للهدف. لحظتها دخل ممرضان لتجهيز جهاز جلسات الكهرباء، فلقد أمر الطبيب بمضاعفة الجلسات لها، عندما لاحظ أنها بدأت تقول كلاماً من هذا القبيل المنطقي الفلسفي.
أمنية
كل صباح تستيقظ باكرا، ومن شباك غرفتها تلقي نظرة علي السيارات التي تطلق أبواقها – نداء للموظفين والموظفات- فترمق شهادتها العليا علي الحائط تتنفس بقوة،، تذهب إلي سريرها، تحتضن الأمنية وتغلق عينيها وتغطي وجهها وتنام.
بيت زجاج
كان مغرما بقصص التراث، ودائما ما يحاول أن يُلقي عليها واقع حياته، اليوم قرأ حكاية مسمار جحا، فقام يبحث في بيته عن مسمار ليعلق عليه حكاية من حكاياته، إلاَّ أنه تذكر أنه يسكن في بيت من زجاج.
حمقاوات
هؤلاء الحمقاوات لا يكفيهن ما هن فيه من مصائب! لا شك أن حكايتهن ستنتهي نهاية سيئة، فما زالوا حتي هذه السن المتقدمة يجتمعون كل خميس يتناولون المحاشي بأنواعها وذلك رغم تحذير طبيبهن في بيت المسنين ورغم ما يعانونه من أمراض السمنة والسكر والضغط والقلب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.