صورة أرشيفية للفقيد مع الإمام الطيب ما بين ميلاده في 1912 ووفاته قبل ساعات قضي الشيخ معوض عوض ابراهيم عمرا مديدا ناهز 106 أعوام، قضاها في مجال الدعوة والعلم والتعليم ورواية الحديث بسند ممتد لأكبر محدثي مصر الشيخ الزنكلوني والشيخ السمنودي. وخلال سنوات عمره الممتدة حصد أكبر معمر أزهري حب الكثيرين، لهذا حرص علي حضور جنازته أمس من الجامع الأزهر المئات من طلاب العلم والعلماء وأساتذة الأزهر ووافديه من مختلف الدول ليشهدوا ختام رحلة العالم الذي جاب مختلف الدول العربية والاسلامية حاملا رسالة الأزهر. ونعي الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، العالم الراحل، وأشاد بما قدمه منذ تخرجه في كلية أصول الدين قبل نحو 79 عاما، من عطاء مشهود وعلم وافر، كان خلاله مثالا للعالم والفقيه الأزهري، بعلمه وفكره الوسطي المعتدل. كما نعي الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، العلامة الراحل وأكد أثره الواضح طوال حياته علي كل من حوله، وإثراءه المكتبة الإسلامية بمصنفات ومؤلفات في مختلف الفنون الشرعية وكذلك في مجال الأدب والشعر. تتلمذ علي يد كبار علماء الأزهر الشريف ويٌعتبر أساتذة جامعة الأزهر الحاليين من تلاميذ تلاميذه وله قصائد شعرية منشورة وديوان شعر مطبوع وكان عباس محمود العقاد أول من أُعجب به، وتنبَّه لموهبته الأدبية. وكان من زملائه وأقرانه الشيخ محمد خاطر مفتي الديار المصرية، والعلامة الكبير الشيخ محمد أبو شهبة ،و الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور عبد الرحمن بيصار،و الشيخ الدكتور عبد المنعم النمر، والشيخ محمد الطيب النجار ،و الشيخ عطية صقر، وشيخ الدعاة العلامة محمد الغزالي و الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمهم الله رحمة واسعة ،ومن شيوخه الشيخ الجليل العلامة الفقيه محمد أبو زهرة الذي كان يقول الشيخ معوض ابني البكر والشيخ محمد الغزالي ابني الثاني.