تستعد القوى السياسية والثورية بالإسكندرية إلى التظاهر غدا بمسجد القائد إبراهيم عقب صلاة الجمعة، وذلك للتأكيد على أن الثورة مستمر لحين تحقيق أهدافها، حيث سيتم انطلاق مسيرتين الأولى من شرق الإسكندرية بمنطقة فيكتوريا، والأخرى من القائد إبراهيم للالتقاء بميدان سيدى جابر (المحطة). من جانبه أعلن الدكتور شريف بغدادى – سكرتير عام حزب المصريين الأحرار بالإسكندرية- مشاركة الحزب فى مظاهرات القائد إبراهيم غدا، وذلك للمطالبة بإسقاط الدستور الباطل الذى لا يمثل المصريين، وإقالة حكومة الدكتور هشام قنديل، وتشكيل حكومة ائتلافية قادرة على وضع حلول وآليات جديدة تُخرج البلاد من الأزمة الراهنة، والمطالبة أيضا بالقصاص العادل للشهداء، وتحقيق عدالة اجتماعية حقيقة يشعر المواطن البسيط من خلالها بأن هناك دولة قادرة على تلبية احتياجاته. وأضاف موجها حديثة إلى الرئيس "مرسى" أن يتوقف عن التعنت والاستماع إلى مطالب الشارع التى تكررت عبر الأسابيع الماضية دون أى استجابة، محذرا من ضياع البلاد (اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا) فى ظل سياسة التعنت التى فاقت ببطئها وتعنتها وتخاذلها سياسة الرئيس السابق. محمد سعد خير الله – مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر – أكد على مشاركة الجبهة الشعبية غدا فى مظاهرات القائد إبراهيم، حيث سيتم تنظيم مسيرات إلى مناطق شعبية، مشيرا إلى أن المعركة بين التيار الإسلامى معركة طويلة الأمد تحتاج إلى زخم شعبى واستدعاء الشعب والإصرار على مشاركته، وذلك لإحداث حالة من التفاعل ما بين القوى الثورية والجماهير الشعبية التى تحت وطأة وتردى الأحوال الاقتصادية وانهيارها، وأن الجماعة ومكتب الإرشاد لا يهمهم سوى مصلحة الجماعة من أخونة مؤسسات الدولة على حساب أى شىء وكل شىء، لدرجة أن مصر مبارك دولة كانت تعيش "باليومية" ومصر الجماعة دولة تعيش "بالساعة". وأكد إيهاب القسادوى – منسق حركة تغيير بالإسكندرية – على مشاركة الحركة للمطالبة بإسقاط النظام الذى تلوثت يداه بدماء المئات من شباب مصر الشرفاء الذين كان كل ذنبهم خروجهم للدفاع عن الثورة ومبادئها والتى انحرف عنها النظام، مشيرا إلى أنه على مدار 7 أشهر لم يحقق أى شىء مذكور بل على النقيض، وأن النظام يسير فى اتجاه مضاد تماما عن اتجاه الثورة فالنظام تبنى أيديولوجية جماعة الإخوان المسلمين بعيدا عن الاتجاه الحقيقى لمصالح السواد الأعظم من مصر وهما الفقراء والمهمشين بل كانت كل القرارات المتضادة كلها تنصب ضد مصالح الفقراء إلى جانب المحاولات المستميتة من النظام لتكميم جميع الأفواه وإرساء قواعد قوية لإقامة دولة بوليسية تقوم على القمع والبطش والتنكيل بكل المعارضين.