تصاعدت أزمة الهجوم المتبادل بين نشطاء حركة حازمون والدعوة السلفية حيث شن نادر بكار المتحدث الإعلامى باسم حزب النور هجوما عنيفا ضد من وصفهم ب"المتطاولين" على الدعوة السلفية وقال فى تدوينة بثها عبر حسابه الشخصى بشبكة "الفيسبوك" للتواصل الاجتماعى: "أستطيع بعون الله وحده أن أردَّ بلسانٍ غير ذى عوج على كل متطاول يحاول النيل من الدعوة السلفية ورمزها البارز الشيخ ياسر برهامى.. لكننى سأسكت". وتابع: "سأسكت لأن شيخاً يدرس للناس على مدار ثلاثين عاماً العقيدة الصافية من كل غش ويسجن فى ذلك ويُبعد عن أهله مرات ويتخرج على يديه مئات آلاف طلبة العلم - وضع ألف خط تحت وصف طلبة علم - كافيةٌ أعماله أن تردَّ عنه". وأضاف: "شتان بين من لا منهج عنده سوى حنجرة يملأ بها الدنيا ضجيجاً فإذا ما انقشع غبار الفوضى والاضطراب أفاق على إفلاسه؛ وبين من يربى على منهجٍ متكامل يتدرج فيه طالب العلم حتى يصل إلى مرتبة التميز". وقال بكار: "هيهات أن تنالوا من هذه الدعوة.. وهيهات هيهات أن تظنوا عبث الصبيان يسقط جبلاً أشمَّا.. والله ما سطرت هذه الكلمات إلا غيرة أن يدافع إخوانى ولا أشاركهم.. انتقدوا بأدب وقوموا برفق؛ أما التطاول فلا يزيدنا فيكم إلا يقينا أن الحقد أفاض من قلوبكم على ألسنتكم".